Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



القومي أحيا في الدوير ذكرى ولادة سعادة ويوم الأرض: متمسكون بخياراتنا ونهجنا النابع من عقيدتنا


:: 2014-03-31 [00:26]::
أحيت مديرية الدوير في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، ذكرى ولادة زعيم الحزب أنطوان سعادة ويوم الارض، بحفل عشاء ساهر في النبطية، حضره الوزير السابق علي قانصو وشخصيات ومحازبين.

وألقى المسؤول الاعلامي لمديرية الدوير وسام قانصو كلمة قال فيها: "مع انبلاج فجر الاول من آذار من كل عام، نحتفل بذكرى ولادة باعث فكرنا القومي ورجل الفكر والفلسفة والمعرفة والمبادئ، وباعث روح هذه الامة الحية من رقادها، وهي التي توهم الواهمون انها قضت الى الأبد. فسعادة المفكر صاحب رؤية فريدة وصاحب مدرسة ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية في هذه الحياة التي تساوي وجودنا، قل نذيرها في التاريخ المعاصر والحديث، فكان حامل مشروع الامة ومفجر نهضتها لتكون أمة حية".

وسأل "أليس زعيم الحركة السورية القومية الاجتماعية هو من حذر ونبه من خطورة وتداعيات سايكس بيكو وزرع الكيان الصهيوني وما سيجلبه من ويل على المنطقة؟ كما حذر من العصبيات الدينية والطائفية والمذهبية واعتبرها أساس البلاء، وأكبر دليل ما تتعرض له امتنا في الوقت الحاضر من دمار ممنهج تقوده اميركا حامية الكيان الصهيوني في المنطقة وبعض الدول العربية".

وتابع: "واجه سعادة الاقطاع بكل وجوهه واعتبر ان اعلاء النزعة الفردية والمصالح الخصوصية يؤول الى الخراب، وان ارتقاء المجتمع مرتبط بتلازم الاخلاق في كل عمل سياسي وفي صميم كل نظام، وان وحدة المجتمع والعدالة في توزيع الثروة بين ابنائه هي اساس استقراره وارتقائه. كما واعتبر ان الاديان بتعدد وجوهها لها رسالة واحدة هي سمو الانسان، وآمن ان تواصلها هو لمصلحة البشرية وصدامها هو لهلاكها. وأراد نقل الانسان من الحضيض الى القمة ليحيي قيمة الانسانية العليا".

وقال: "اننا اليوم مدركون اكثر من اي وقت مضى لممارسة البطولة المؤيدة بصحة العقيدة ولشحذ الهمم ورص الصفوف والمضي جنبا الى جنب وكتفا الى كتف في مواجهة فصول الارهاب التي تتوالى في المنطقة بوتيرة متصاعدة، من العراق الى الشام الى لبنان وفلسطين الحبيبة، في خضم هذا الصراع المستشري والهادف الى طمس هويتنا القومية والى استبدال ثقافة الحق والخير والجمال بثقافات القتل والاجرام والتهام الاكباد التي تعيشها امتنا، يجب علينا ان نعود الى فكر سعادة. نعم، نحن كحزب متمسكون بخياراتنا ونهجنا النابع من عقيدتنا، اي مقاومة العدو الصهيوني واعداء الامة واسترجاع حقوقنا القومية المغتصبة، وضرب كل مشاريع التقسيم والارهاب التكفيري، كما نحن متمسكون بعناصر القوة الذي يمتلكها لبنان اي الثالوث الذهبي، الجيش والشعب والمقاومة، واي كلام ثان لا نعترف به وهو تحريف للحقائق التي صاغها جيشنا وشعبنا ومقاومتنا بالدماء".

وختم قانصو: "ذكرى ميلاد سعادة هي رسالة نهضوية لا تموت وحركة فكرية وهي فعل دؤوب لتحقيق المثل العليا".


New Page 1