Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



افتتاح قسم العلاج بالاشعة للامراض السرطانية في مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية


النبطية – سامر وهبي :: 2014-04-04 [14:31]::

رعى وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور ممثلا بمستشاره الدكتور بهيج عربيد الاحتفال الذي أقامته مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية والمركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت لافتتاح قسم العلاج بالاشعة للامراض السرطانيةDepartement of radiation oncology
الاحتفال الذي أقيم في قاعة المؤتمرات في المستشفى-النبطية حضره ممثل النائب عبداللطيف الزين سعد الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية العربية المهندس نواف دبوس ، ممثل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مدير مركز الضمان في النبطية علي مهدي، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، ممثل جمعية الهلال الاحمر الايراني في لبنان الدكتور جواد فلاح، رئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور احمد كحيل، مدير مكتب الرئيس نبيه بري في المصيلح العميد محمد سرور، رئيس صندوق التعاضد الصحي اللبناني عبد الحميد عطوي، مدير عام مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي الدكتور حسن وزنة، وفد طبي من المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت، وشخصيات وفاعليات وأطباء.
بعد كلمة ترحيب من مدير العلاقات العامة في المستشفى علي السيد ألقى الدكتور فادي بيطار كلمة باسم المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت ثمن فيها التعاون بين مستشفى نبيه بري والمركز الطبي في الجامعة الاميركية واليوم الانطلاقة واتفاقيتنا بين بعض لن تكون حبر على الورق وليس مسألة اعلامية فقط بل سنؤمن كل عوامل نجاحها وسيكون هذا الانموذج من التعاون بين المؤسسات الاكاديمية والمؤسسات الخاصة باشراف وتعاون مع وزارة الصحة يجب ان يعطي نجاحه وثماره الفاعلة وهو يؤدي خدمات للمواطن وهي واجب علينا جميعا وبالتالي هي حق تام له علينا ، ونحن سنعمل جاهدين حتى ينطلق هذا التعاون بنجاح لافت.
وقال : يستحق اهل النبطية ومنطقتها كل الخدمات الطبية والصحية وغيرها، والنبطية مدينة العلم والعلماء وهي مدينة الانفتاح وقبول الاخر ومدينة المدن، والنبطية مهما قدمنا لها نعتبر اننا نقدم بشكا قليل جدا لانها تستحق الاكثر والمستقبل سيكون افضل.
ثم كانت كلمة مدير عام مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي الدكتور حسن وزنة قال فيها:
في العام 1998 كانت البداية من النبطية والتحدي أمام القطاع الإستشفائي الحكومي ، وتجربة إستقلالية المستشفيات الحكومية ونجحت التجربة حيث عمّت كل مستشفيات لبنان
واليوم وبرعاية وزير الصحة العامة نفتتح القسم الأخير والأكثر حيوية في هذا المركز وهو قسم العلاج بالأشعة بالتعاون مع المركز الطبي في الجامعة الأميركية الذي ميّز القطاع الصحي والإستشفائي الخاص وكان له الدور الأساس في جعل لبنان مستشفى الشرق والذي درّب وخرّج أهم الطاقات العلمية والطبية ولا ننسى دور الجامعة الأميركية في بيروت أيضاً على المستشفى الإنمائي والعلمي والأكاديمي التي أعطت لبنان بعداً حضارياً وثقافياً وعلمياً في هذا الشرق الغارق بالتخلف والأحقاد والجهل وخرجت الكثير من الباحثين والعلماء والسياسيين أيضاً، وإننا إذ نعتز بهذا التعاون على مستوى هذا القسم لكون الأجهزة الموجودة اليوم متشابهه بالأجهزة في مستشفى الجامعة والطاقم الطبي الكفؤ هو ذاته مما ينعكس بكل تأكيد إيجابياً لمصلحة مرضانا خصوصاً مرضى السرطان حيث سينالون أفضل العلاج على أيدي أكفأ الأطباء والطاقم المساعد وسيوفر عليهم مادياً بفضل التغطية المشكورة من وزارة الصحة ودعم معالي الوزير كما سيوفر عليهم عناء الإنتقال يومياً إلى العاصمة لأنه كما تعلم معالي الوزير لا يوجد مركز مماثل في لبنان سوى في بعض مستشفيات العاصمة، فمن إقليم الخروب إلى محافظتي الجنوب والنبطية وصولاً إلى حاصبيا وراشيا والبقاع الغربي تفتقد لمثل هذا القسم مع التزايد في أعداد المرضى والحاجة إلى هكذا علاج حيث ينتقل المريض مع وضعه الصحي الصعب يومياً إلى بيروت ليأخذ جلسة علاج ما بين 15 إلى 20 دقيقة ليعود بعدها إلى منزله وهكذا لمدة 25 يوماً في الشهر.
اليوم نضع حداً لهذه المعاناة مع الأمل أن ينعم مرضانا بالشفاء والراحة
وقال: وبالإضافة للتعاون مع المركز الطبي في الجامعة بخصوص هذا القسم نتطلع لتطوير هذا التعاون في مجالات أخرى كالأبحاث المشتركة والتي بدأنا بها والمؤتمرات والمحاضرات وتبادل الخبرات خصوصاً بعد أن نالت المستشفى منذ عامين الصفة الجامعية من خلال الإتفاقية مع كلية الطب في الجامعة اللبنانية ونيل المستشفى شرف حمل إسم دولة الرئيس نبيه بري وبمتابعة دائمة ويومية مع عميد كلية الطب الصديق البرفسور بيار يارد الذي حافظ خلال عمادته على مستوى هذه الكلية في الجامعة اللبنانية آملين إستمرار التعاون .
وقال: إن إنتقال المؤسسة إلى هذه النواحي العلمية والأكاديمية مع إنشاء وحدة الأبحاث السريرية قد تم بعد أن أنجزنا الكثير من الأعمال على صعيد التوسعة والتجهيز فزاد عدد الأسرة من 74 إلى 164 سرير خصوصاً مرضى العناية والعناية بالأطفال الخدج وقسم الحروق وقسم الأورام وقسم جراحة اليوم الواحد وتجهيزهم بأحدث ما يكون مع كوادر طبية وتمريضية وتقنية كفوءة ، ويبقى من نواقص هذه المؤسسة مركز القلب المفتوح حيث أن عدد السكان المقيمين في المحافظة يتعدى 300 ألف نسمة ولا يوجد مركز للقلب المفتوح فنرى ضرورة العمل على ذلك وقد جهّزنا المكان والغرف والتمديدات والبنى التحتية لزوم ذلك إنما ينقصه التجهيز وأيضاً فإن الخطوة تحتاج لأمان على مستوى الإستمرارية لكون الكلف التشغيلية مرتفعة إضافة إلى ذلك الوضع الإقتصادي العام وعدم الإستقرار على غير صعيد يجعلنا نتريث ونحن ننتظر توجيهات معاليكم بهذا الخصوص.
وقال: إن المستشفيات الحكومية بشكل عام شهدت نقلة نوعية وقدّمت صورة أفضل عن القطاع العام الذي نريده قطاعاً مكملاً لا منافساً للقطاع الخاص وغيّرت الصورة التي كانت تطبع المستشفيات الحكومية ، إننا اليوم نشعر بشيء من القلق بهذا الخصوص لكننا نأمل أن تضع وزارة الصحة هذا الدور المهم للإستقرار الإجتماعي والصحي يدها على هذا الملف فنحن بحاجة لتطوير دائم لتقدم في هذه المستشفيات التي تحتضن الطبقات الفقيرة والمحرومة والمتوسطة وكذلك أصحاب الحاجات الخاصة من أهلنا وشعبنا أفضل الخدمات فنحن من مدرسة الإمام الصدر والرئيس بري الذين حملا هم الدفاع عن الفقراء والمحرومين وأرسيا أسس العمل الإنساني والمؤسساتي.
وقال: كما في كل مناسبة لا يسعني إلا أن أكرر الشكر الكبير للكويت أميراً وشعباً على الفضل الدائم والتكرم الدائم في بناء هذا المستشفى وتطويره .
وقال: إن إهلنا في الجنوب والنبطية وأنتم من المتابعين اليوميين لتطلعاتهم وأماليهم والعارفين بتضحياتهم ونضالهم وتاريخهم يستحقون كل الدعم والإنماء وكل ما يعزز صمودهم لأنه صمود لبنان كل لبنان فمقاومتهم حفظت لبنان من كل شر ونحن على مستوانا الطبي جزء من هذه المقاومة دائماً لصون الوطن وصد أي عدوان.
ثم كانت كلمة راعي الاحتفال وزير الصحة ألقاها ممثله الدكتور عربيد نقل فيها تحيات الوزير ابو فاعور" الذي كلفني بتمثيله وحملني اعتذاره اولا لعدم تمكنه من الحضور لظروف طارئة ، كما حملني تحياته لكم وتمنياته بدوام التقدم لهذا الصرح الطبي المميز ، وبالمناسبة نقول " اننا سعداء ومرتاحون جدا للتعاون بين المستشفى والمركز الطبي في الجامعة الاميركية ونحن في الوزارة ندفع مستشفياتنا في كل المناطق للتعاون مع المؤسسات الجامعية لان وجود الجامعة سيؤدي حكما الى تحسين مستوى الاداء والخدمات وسيساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالمستشفى وادائها.
ةقال: من الطبيعي ان نعمل في وزارة الصحة العامة لتأمين حاجات المستشفيات الحكومية لتلعب دورها كاملا أكان في تأمين الخدمات الاساسية من طبابة وجراحة وطب اطفال ونساء وتوليد وعناية فائقة وجراحة، أم كان لتأمين الخدمات المتخصصة والتي تشكو من نقص مناطقي ووطني فيها مثل طب الطوارىء وطب الشيخوخة والصحة العقلية ومعالجة الادمان والصحة العامة وسواهم، ومن الطبيعي ان تساهم ومن خلال ما تنفذه من برامج رعائية متنوعة ومن خلال الخدمات الاستشفائية التي تقدمها للمواطنين الذين لا يملكون تغطية اجتماعية وبتكليف من مجلس الوزراء ان تساهم الوزارة في تقريب المسافة الجغرافية كانت ام مالية بين المريض والمؤسسات الصحية وبالتالي في جعل الخدمات الصحية على اختلاف انواعها في متناول كل المواطنين والفقراء منهم بنوع خاص وباتوا مع الاسف الاكثرية في بلدنا.
وقال: اذا كنا نبذل الكثير من الجهود لتعزيز دور القطاع العام الاستشفائي والرعائي فهذا لا يعني ابدا اننا في حالة عداء او في مشكلة مع القطاع الخاص او القطاع الاهلي او المهن الطبية، فالقطاع الخاص كما القطاع الاهلي والمهن الطبية شركاؤنا في النظام الصحي ، معهم حققنا الكثير من النجاحات الاساسية فنفذنا برنامج الاعتماد للمستشفيات والمراكز الصحية وسنتابع ليشمل كل مواقع انتاج الخدمات الصحية، ومعهم حققنا نجاحات كبيرة في حماية اطفالنا من امراض الطفولة وخفضنا معدلات وفيات الاطفال والسيدات الحوامل اثناء الولادة ونجحنا ايضا في العديد من البرامج الوطنية واذا كنا نطرح بعض التوجهات كاعتماد ضوابط للاستثمار في مجالات الصحة فالهدف هو اولا حماية القطاع الخاص نفسه من مخاطر الفوضى الحالية.
وقال: نحن مع القطاعين الخاص والاهلي في ديناميكيتهما ونحن بأمس الحاجة لذلك هذه الايام ولبنان يواجه نزوح ما يقارب 40 بالمئة من سكانه نتيجة للاحداث في سوريا ونعرف جيدا نتائج هذا النزوح البالغة القسوة والمخاطر على لبنان في كل المجالات.
وقال: انها مناسبة كريمة نغتنمها مرة جديدة لتوجيه شكر خاص وتحية صادقة لاشقاءنا في الصندوق الكويتي للتنمية العربية بشخص مدير مكتب لبنان المهندس نواف الدبوسي لمساعدتهم القيمة عموما وفي مجالات الصحة خصوصا وهذا المستشفى كما العديد من المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية هم هبة كريمة من الكويت الشقيق، وسيبقى لبنان وشعبه مدينون للكويت الشقيقة أميرا مكرما عزيزا وحكومة موقرة وشعبا شقيقا.
بعد ذلك قص عربيد ووزنة وبعض من الشخصيات الشريط التقليدي لافتتاح القسم الطبي وأزاحوا الستارة عن لوحة تؤرخ للمناسبة، وكانت جولة في اقسام المستشفى.












































New Page 1