Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشاعر فاروق شويخ وقع " أجنحة البيوت " في مسرح مدرسة ايليت الفرنسية


:: 2014-04-17 [01:27]::
كان لـ"أجنحة البيوت" وقْعٌ مختلف، وكان لنتاج الشاعر فاروق شويخ الجديد فِعله في العقول والقلوب كالعادة.
في مسرح أنيق وبرعاية رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الشاعر الأستاذ باسم عباس، وبدعوة من المدرسة الفرنسية – إيليت، وثانوية صور الرسمية المختلطة ودار البنان، وقّع الشاعر والكاتب فاروق شويخ كتابه النثري الأول بعنوان "أجنحة البيوت". تنوع الحضور بين أصدقاء شعراء وتربويين ورجال دين وسياسة، تقدمهم العلامة الشيخ هشام عبد الرازق امين سر مجلس علماء فلسطين وسعادة النائب الحاج علي خريس ومسؤول إقليم جبل عامل التنظيمي في حركة أمل الحاج محمدغزال، والأستاذ حسن عز الدين مدير ثانوية صور الرسمية المختلطة، ود.مهى أبو خليل مسؤولة العلاقات العامة في مؤسسات الإمام الصدر، ود. مالك بزي، ومدير دار المعلمين الأستاذ موسى ديب، والمسؤول التربوي لحركة أمل في إقليم جبل عامل الأستاذ مصطفى الراعي...إضافة إلى وجوه تربوية ومقامات مختلفة.
بدأ الحفل بالنشيدين اللبناني والفرنسي، ثم كانت كلمة رائعة وعميقة القراءة لمقدم الحفل الإعلامي الأستاذ عماد خليل تلتها كلمة باسم مدرسة إيليت للآنسة غيتا وطفا. ثم كانت كلمة مدير دار البنان د. سلطان ناصر الدين بقراءة مفصلة لخصها ناصر الدين في عناوين كالجرأة الأدبية، وشلالات الأسئلة، والنزعة الصوفية...استطاع د. ناصر الدين الإضاءة بقراءة فنية معمَّقة لأجنحة البيوت، خاتمًا بتساؤلٍ: ماذا بعد أجنحة البيوت يا فاروق؟ ثم كانت كلمة استثنائية للشاعر الأستاذ باسم عباس، لاقت استحسانًا مختلفًا وتفاعلاً لافتًا من الحضور. حيث أشار إلى نقاط القوة في كتاب المؤلف شويخ، كاللغة المتقنة والخيال المبدع وإسقاط الحالات الاجتماعية بشكل فني في الكتابة...كان واضحًا مدى إعجاب الشاعر عباس بنصوص الكاتب شويخ، والتي عكستها حنكته في النقد وفطنته في العرض. ختامًا، كانت كلمة للمؤلف فاروق شويخ، وأبرز ما جاء فيها: "لا أرى اللجوء إلى النثر انحيازًا إلى استسهال ولا تنصُّلًا من شروط الشعر التي يَعُدُّها بعضُهم أغلالًا في فم الشاعر، كتابة النثر أراها انزياحًا في اللغة كالانزياحات الشعرية، وشطْحًا في تكايا الرقصات التعبيرية. ولست أقصد هنا النثر بإطلاق، بل النثر المغسولُ بأمطار المجاز، المتكسر ضحكًا وضوءًا وفاكهةً على مائدة العين، وإلا، وكما كان يظن مسيو جوردان في مسرحية موليير البورجوازي النبيل، الناس كلهم يستطيعون، أن يكونوا ناثرين، ما دام النثر هو فقط ألاّ يقول الإنسان الشعر. الأهم من كلِّ هذا، أنني كلما أبليت ورقةً واستهلكت حبرًا واختطفت الألوان لهذا الكتاب من بين يدَيْ أحد آخر َكان بحاجة لقلامةٍ من لون، يطفو سؤال لا يكفُّ عن الاصطخاب داخلي: ماذا أفعل بهذا الكمّ من الورق والحبر؟ هل قادر الكلام على مجابهةِ الشر في العالم؟ هل منعت قصائدُ أبي العلاء المعري أشرار الأرض من اقتلاع تمثاله؟ هل حال ما كُتب عن مآثر حجر بْنِ عدي من نبش قبرِه؟ هل أوقفت ملايين الروائع الأدبية عن المسيح وأمه العذراء عليهما السلام مِن التنكيل بالصلبان وغَرزها في أفواه المسيحيات؟ رغم كل ذلك، أعود لأقول سوف نظل نكتب؛ لا بدّ للجمال والحب والخير أن يستحوذوا في النهاية على تاج الحياة، سنظل نكتبُ عن جمال الحياة في وجه الموت شعرًا ونثرًا". في ختام كلمته شكر الشاعر فاروق شويخ الجهات الداعية، مقدّرًا القراءة الرائعة للدكتور سلطان ناصر الدين، والنقد المبدع الحكيم للشاعر باسم عباس. تلا الكلمات حفل كوكتيل في باحة المدرسة الشاسعة المزينة بالورد والهواء الطلق النقي، ووقّع المؤلف كتابه "أجنحة البيوت" للحضور.
























































































































New Page 1