Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



ديوان المحاسبة يكرم رئيسه السابق القاضي عوني رمضان


النبطية – سامر وهبي :: 2014-04-17 [23:35]::

كرم ديوان المحاسبة رئيسه السابق القاضي عوني رمضان في احتفال اقيم في مبنى الديوان ، حضره رئيس الديوان بالانابة عبد الرضا ناصر ، المدعي العام فوزي خميس ، وحشد من القضاة والموظفين من مراقبين ومدققي وموظفي الديوان اضافة الى شخصيات قضائية واجتماعية واعلامية .
استهل الاحتفال بتقديم من رئيس المصلحة نعمان زرزور الذي نوه بما قدمه القاضي رمضان خلال توليه لرئاسة الديوان على المستويين القضائي والاداري ، ثم كانت كلمة باسم الموظفين القاها المراقب اول مصطفى بيرم الذي اعتبر ان شخصية القاضي رمضان لم تكن يوماً الا وتحمل في طياتها الشفافية والعزة والامل والحب ،
ثم القى مدعي عام الديوان القاضي فوزي خميس كلمة اكد فيها ان للقاضي رمضان ايادي بيضاء في مسيرة العدالة في لبنان منذ كان في القضاء العدلي وصولاً الى توليه رئاسة ديوان المحاسبة ، حيث كان يزن في ميزان الصائغ بين الحفاظ على المال العام وتسيير عجلة الدولة ، فكان مثال الاب الصالح لجميع القضاة والموظفين من خلال رعايته لهم والوقوف الى جانبهم في شتى المجالات والظروف الصعبة .
والقى القاضي عبد الرضا ناصر كلمة اشاد في مستهلها بمناقبية القاضي رمضان من خلال موقعه وعمله في السلك القضائي الذي اعطى الادارة عملاً انموذجياً يبرهن عن الدقة والشفافية ، واعتبر ناصر ان شخصية القاضي رمضان جمعت صفات عدة فكان حكيماً وحكماً عادلاً وله اياد مشرفة وبيضاء ، وترك لمساته وبصماته وخدماته التي لا تمحى حيث نقل الديوان من عالم الظل الى عالم الاضواء والاعلام ، ففي عهده تم تعديل الملاك وزيادة العديد من القضاة والمراقبين لتفعيل عمل الادارة ، وها هو اليوم يكرم في رحاب القضاء والمعرفة والعلم .
ثم القى القاضي رمضان كلمة قال فيها :
عندما توليت رئاسة ديوان المحاسبة وبدات بممارسة عملي ادركت مدى اهمية هذا الصرح الذي اضحى كجزيرة عصية على الغرق في وطن غارق في البعد عن المؤسسات والتخبط برمال الفساد وتهميش الخبرات في الادارات العامة .
عندما لمست مدى اهمية الدور الذي يلعبه ديوان المحاسبة في المحافظة على المال العام والشفافية والمهنية العالية والصدقية في التعاطي مع المسؤوليات الموكلة اليه لاسيما في الملفات التي غالباً ما كانت لها انعكاسات متفجرة في السياسة بين معشر السياسيين .
لقد ايقنت ان ديوان المحاسبة هو ارث قديم من دولة المؤسسات في العصر الذهبي وانطلاقته عام 1959 و 1963 .
من هنا بدأت وتمنيت ان تنتقل عدوى المناقبية في ديوان المحاسبة الى مختلف الادارات العامة ، وعزمت ان اروي ضمناً الادارة اللبنانية من خزان الخبرات المكنونة في صرح الديوان .
وبالفعل عقدنا الهمة على توسيع الكادر الوظيفي في الديوان واطلقنا بعضاً من الزملاء في عدد من المواقع الحساسة لتنهل الادارة من خبراتهم التي اختمرت في محترف ديوان المحاسبة الذي ينحت الكوادر التي يفخر بها الوطن .
وتابع رمضان لقد عملنا على تسليط الضوء على هذه المؤسسة حتى اضحت فيصلاً لكثير من المشكلات التي تنشب من الخلافات السياسية التي غالباً ما تنعكس على ادارة ، كما عملنا على وضع تشريعات خاصة بالديوان ، كما تمكنا من استصدار مراسيم بعد ان نامت فترات طويلة في الادراج.
وختم رمضان متوجهاً بالشكر للجميع دون استثناء سيما القضاة والموظفين وكل من ساهم معنا في النجاح الذي تحقق على المستوى القضاء المالي الذي يبرهن في كل يوم عن الامكانيات التي عمل من اجلها ورسخها لتصل نحو الانتاجية والعطاء المستمر لما لذلك اهمية في الحفاظ على المال العام من اجل الوطن.
وفي نهاية الاحتفال سلم القاضي ناصر درعاً تذكارياً للقاضي رمضان عربون تقدير ووفاء كما قدم القاضي رمضان دروع تذكارية للمحالين على التقاعد في ديوان المحاسبة المدقق اول هايل عبد الغني والموظفة فاطمة مكنية ، وقدمت السيدة فيروز خشفة هدية رمزية عربون وفاء وتقدير باسم موظفي الديوان ثم كان تقديم كتاب يحمل سيرة القاضي رمضان من الزميل محمد شقور ، وفاءً لعمله وانجازاته في ديوان المحاسبة والسلك القضائي ، بعد ذلك اقيم حفل كوكتيل على شرف المكرمين والحضور .





New Page 1