Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مناقشة رواية اسكندر نجار " حصار صور "


:: 2014-04-26 [21:34]::

نُظم في منتدى صور الثقافي لقاء حواري و مناقشة رواية الكاتب اسكندر نجار بدعوة من المنتدى و مركز المطالعة و التنشيط الثقافي _ صور و لمناسبة اسبوع المطالعة تحت شعار" ضوّي حياتك بالقراءة " وفي اطار انشطة المركز و اليوم العالمي للكتاب و تزامناً مع ذكرى تحرير صور و منطقتها من الاحتلال الإسرائيلي و بحضور سيادة مطران صور للموارنة نبيل الحاج و وجوه ثقافية و اجتماعية و مهتمين.
بعد النشيد الوطني رحب الدكتور اسماعيل شرف الدين بالحضور و بالضيف الكريم، الناقد و الكاتب و الروائي ، المشرف على الملحق الثقافي في جريدة الأوريون لوجور ، و له مؤلفات منها : دروب الهجرة ، مدرسة الحرب ، جبران ، و غيرها . و حصوله على جوائز عالمية وعربية .
ثم قدم الأديب جورج غنيمة ، المسؤول الثقافي في بلدية صور ، مداخلة نقدية ، استهلها بالاشارة إلى ان هذه العشية ، للاحتلال بصور تراثاً انسانياً و فينيقياً و لبنانياً و عربياً ، و بابنها الاديب اسكندر نجار " الذي احتفى بها مسيرة ملحمية للأمة مدينة، و لمدينة _ أمة " و قد فاز عن روايته " حصار صور " بجائزة المتوسط للعام 2009 .. و ليستكمل ما انتهى اليه الروائي اللبناني جرجي زيدان ، و امين معلوف .
اسكندر نجار قام بعرض تاريخي مصّور على شاشة ، لرسوم تاريخية للحصار و لمقاومة صور للاسكندر المقدوني ، على مراحل شرحها وفقاً للمراجع التاريخية التي استند اليها ، مؤكداً على وحشية الاسكندر تجاه اهل صور و انتقامه ، و اشار لصعوبة الاستناد لأنه لم يكن هناك وثائق إلاّ من الجهة اليونانية ، لا من جهة ابناء صور ، مخترعي الحرف لضياع الوثائق و إتلافها.
و حاول نجار الإستعاضة بالتخيل لما يؤرخه الصوريون ، و اشار إلى ملامح و طقوس ذكرها فلوبير و غيره ، أو ما حفر على النواويس و السهام ، و من خلال مشاهدته في متحف اللوفر في فرنسا . و شارك في الحوار كل من : د. اسماعيل شرف الدين ، د. ناصر فران ، رائف المجزوب ، د. عدنان بسما ، و أ. احمد جودي و أ. صخر عرب و أ. جورج غنيمة ، و ابو العبد الراشدي و أ. نبيل شحادة .. و رد اسكندر على الاسئلة حول اسلوبه السهل الممتع ، و عدم إدخال الصوّر، و امكانية تحويله لفيلم سينمائي ، و اكد نجار أن جيله يصور الاحداث كمشاهد حية . و حول شخصية الاسكندر المقدوني ، و دور المدن الفينيقية و الخيانة ،
و النفسية الفينيقية ، و الحمية و الاباء و المقاومة و رفض حماية الاجنبي ، وإعادة التاريخ لنفسه اليوم ( الثورات العربية ) و عدم تماشي تطور العقلية مع الظروف. و الانقسامات .. و عدم استخلاص العبر . و الاصطفافات و الانتماء للخارج .
و اكد النجار على انتماء اجداده لمدينة صور العزيزة على قلبه ، و خصص سنتسن للرواية عن صور لمحبته لها .
ثم وقع روايته للحضور .




























New Page 1