Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في لبنان اقام يومه العلمي الطبي السنوي في مدينة فرح صور


:: 2014-05-12 [01:41]::
برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أقام التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في لبنان يومه العلمي الطبي السنوي وذلك في متنزه السيتي بارك في مدينة صور بحضور أمين عام أطباء الأسنان العرب ونقيب أطباء الاسنان في لبنان البروفيسور إيلي عازار المعلوف، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب د. حسن علوية، مسؤول وحدة المهن الحرة في حزب الله المهندس حسن حجازي، نائب رئيس الجامعة العربية للعلوم الطبية عميد كلية طب الأسنان في الجامعة الدكتور عصام عثمان، عميد الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب بالإضافة إلى عدد من رؤساء الروابط والتجمعات الطبية في لبنان وشخصيات وفعاليات بلدية واختيارية وحشد من أطباء الأسنان من مختلف قرى وبلدات منطقة صور .
وقد افتتحت فعاليات اليوم العلمي بإقامة مؤتمر في قاعة المتنزه الذي بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ووقفة مع النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حزب الله.
ومن ثم ألقى الوزير فنيش كلمة أكد فيها أن الخلاف السياسي الموجود بين فريقي 8 و14 آذار ينعكس على إجراء الإستحقاق الرئاسي، وأن النصاب المطلوب لإجرائه يحول دون تمكن أي فريق سياسي بمفرده من إيصال مرشحه لهذا الموقع، مشيراً إلى أن الموضوع لم يعد يتعلّق بتأمين النصاب أو بعقد جلسة بل بالتوافق على شخص الرئيس، لأنه في ظل الإنقسام الحاصل يستحيل أن يأتي أي مرشح لأي فريق بمعزل عن مواصفات تؤدي إلى الوفاق حول شخص هذا المرشح، ولذلك أي كلام عن مسألة الفراغ أو التهويل بهذا الأمر يتحمّل مسؤوليته الجميع ولا تلقى المسؤولية على فريق دون الآخر، مطالباً الجميع بأن يعرفوا أهمية موقع رئاسة الجمهورية وأن يحددوا مواصفات الشخص المناسب لهذا المنصب ومصلحة الوطن في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها لبنان.
ورأى الوزير فنيش أن موقع الرئاسة هو موقع الحفاظ على وحدة البلد وهو موقع الحكم عندما يكون هناك خلاف وتنوع سياسي، وهو الموقع الناظم لإختلافات السياسيين والأحزاب والوزراء لتبقى في إطار المحافظة على الدستور وحفظ المصلحة الوطنية، مشيراً إلى أن الرئيس يجب أن لا يكون جزءاً من الخلافات السياسية وينبغي أيضاً أن يتمتع بالحس الإجتماعي والإنحياز له، لأن المسار الإقتصادي الذي سلكه لبنان والسياسات التي اتبعت أدت إلى ايجاد الفوارق والتي تتسع يوماً بعد يوم بسبب عدم وجود إتجاه لتغيير هذه السياسات، وهذه الفوارق الإجتماعية ينبغي ردمها للوصول إلى بناء اقتصاد منتج لا ان نكتفي بالإقتصاد الريعي.
وقال الوزير فنيش إن التوجه الإقتصادي الذي اتبع سابقاً أدى إلى تراكم أرباح في القطاعات التي توصف بأنها ذات اتجاه حيوي سواء موضوع المصارف او موضوع الشركات العقارية أو غير ذلك، مشيراً إلى أن هناك مطالب اجتماعية ومحدودية في قدرات الدولة وارتفاع في حجم الدين العام، مطالباً الجميع بالمواءمة بين حاجات الإقتصاد الوطني على قاعدة أن الإستقرار هو هدف، وتحقيقه لا يكون فقط بالوسائل الأمنية، بل لا بد أن نتجه إلى تأمين العدالة الإجتماعية لإنصاف ذوي الدخل المحدود والمتوسط وتحمّل من تمكن من جني أرباح في دفع وإسهام بجزء من أرباحه.
وشدد الوزير على ضرورة توزيع العبء بما يتناسب مع قدرات المساهمين في الإقتصاد، لأنه لا يمكن الإستمرار في سياسة تجاهل مطالب أصحاب الدخل المحدود أو المتوسط وهي مطالب محقة، مؤكداً أننا نناقش مسألة سلسلة الرتب والرواتب بهذه الذهنية وليس بذهنية تقويض الإستقرار ولا إيجاد اشتباك أو تصادم أو تنافس سياسي ، ونناقشها في إطار مطلب محق وتأمين الإيرادات التي لا تترك انعكاسات سلبية على المالية العامة أو على الإقتصاد من خلال سياسة ضريبية عادلة تعيد توزيع الأعباء وتمكننا من تلبية هذه المطالب ليكون لدينا سياسة ضريبية تحفزية تسهم في مسار اقتصادي يعزز دور الإقتصاد المنتج .
ولفت الوزير فنيش إلى أنه إذا تكاتفت الإرادات واعتمدنا ذهنية التعاون التي اعتمدت بموضوع الحكومة نستطيع نحن بإرادتنا الداخلية أن نفرض حتى على القوى الخارجية المؤثرة خياراتنا التي تخدم مصلحتنا الوطنية، آملاً الوصول إلى اتفاق على رئيس الجمهورية، لأننا في الحكومة ولو كنا نستطيع أن نمارس دور الرئيس في حال شغور الموقع لا نتمنى للحكومة هذا الدور بل نريد أن يكون هناك انتظام في عمل المؤسسات وان يكون لدينا في كل المواقع الأساسية خاصةٍ في موقع الرئاسي من يشغل هذا الموقع بالأصالة، فهذه طبيعة نظامنا السياسي وهذا يحافظ على ميثاقنا الوطني.

وبعدها كانت كلمة للتجمع ألقاها مندوبه في منطقة الجنوب الأولى الدكتور مهدي عطوي أشار فيها إلى أن التجمع يقوم بما في وسعه لتحسين اوضاع الاطباء أثناء حياتهم المهنية وبعد تقاعدهم لتحقيق العدالة، داعياً إلى مواجهة التعديات التي تحصل على مهنة طب الاسنان والتي تهددها بشكل كبير .
بدوره البروفيسور المعلوف ألقى كلمة لفت فيها إلى أن النقابة مقبلة على ورشات تحديث لنظامها الداخلي ليتلاءم بذلك مع متطلبات عمل الطبيب وتطور المهنة، داعياً جميع الأطباء لأن يأخذوا دورهم في تحديد مستقبل مهنتهم عبر المشاركة في جلسات الجمعية العمومية للنقابة، مطالباً المعنيين بتحقيق جميع مطالب النقابة التي قدمتها وتقوم بتقديمها.
وفي ختام المؤتمر قدم عضو المجلس النقابي السابق الدكتور فوزي العوجي كتابا للوزير فنيش، وانتقل بعدها الحضور لافتتاح المعرض الذي أقيم في قاعة خاصة في المتنزه وجالوا في ارجائه حيث عرضت الشركات الراعية لهذا المؤتمر المنتجات والأدوات والأدوية الطبية اللازمة والضرورية في مهنة طب الأسنان .
وبعد انتهاء الجولة في المعرض أقيم فطور صباحي على شرف الحاضرين ليتوجه بعدها الجميع إلى قاعة المؤتمر حيث قدمت محاضرات عديدة حول أهم الإكتشافات والدراسات التي توصل إليها العلم في مجال طب الأسنان الجراحي والعلاجي عرضت خلالها تقارير علمية على شاشة كبيرة في القاعة
وفي ختام فعاليات اليوم العلمي أقيم حفل غداء على شرف الحاضرين .






























































































New Page 1