Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



رجل الاعمال محمد دنش كرم مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم


سامر وهبي :: 2014-05-19 [00:10]::
اكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم "إن لبنان تجاوز الحرب وإتّعظ من ويلاتها، لكنه لا يزال في حاجة الى مبادرات تعزّز وحدته الوطنية، وترسي قواعدها، وذلك لا يكون إلاّ بالعودة الى قيمنا الإنسانية والروحية، وإحياء ما تغافلنا عن إحيائه من تاريخ مشترك تميّز بدفء المحبة وصدق العاطفة والتجذر في الأصالة.
وقال اللواء ابراهيم خلال حفل تكريم اقامه على شرفه رجل الاعمال محمد دنش في دارته في الغازية – قضاء صيدا بحضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان وحشد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والرسمية والمراجع الروحية الاسلامية والمسيحية: ان ما نشاهده من خلال هذا الحضور المميّز يشكّل إنعكاساً لوجه لبنان النموذج والإنسان والرسالة، حيث تجتمع فيه كل العائلات الروحية الضامنة لوحدته ووحدة أبنائه، والتي لن تقوى عليها معاول الهدم التي لبست لبوس التكفيريين أو الإنعزاليين الرافضين للآخر، الداعين بالنتيجة إلى التقوقع والإنغلاق.
واضاف: أن أُكَرَّمَ في هذا البيت الكريم ومن احد ابناء هذا الجنوب الغالي، لِدَورٍ إضْطَلَعْتُ به في إطلاق راهبات دير معلولا لَهُوَ ذَرْوةُ النُبلِ والشعور بالمسؤولية، فما قمت به ينبثق من صميم إيماني بلبنان الرسالة الإنسانية التي أخفقت السيوف المسلولة في ليل الأحقاد الطويل في إخراس صوته وتشويه صورته.
واوضح اللواء ابراهيم، عندما إختُطِفَت راهبات دير معلولا، شعرتُ أن عاراً يلحق بهذا الشرق العربي نتيجة هذا الفعل الآثم، وكيف تُستَرهَن عابدات مجاهدات في حقل الرب، لا يعرفن سوى المحبة والخدمة العامة، وإغاثة الملهوف، وإحتضان اليتيم، وإيواء الفقير، ومن دواعي الفخر والإعتزاز أني تمكنت - بعون من الله تعالى والمخلصين- من إعادتهن سالمات، لأن هذه القضية كانت بالنسبة اليّ قضية لبنانية – عربية وإنسانية بقدر ما هي قضية سورية، مع التذكير أن من بينهن لبنانيتان من عائلتين كريمتين.
وقال: لعل أجمل ما سمعت بعدما أتممت سعيي، هو تعليق الأم بيلاجيا سياف عندما قالت "إن اللواء عباس إبراهيم عامل في حقل الرب"، فكان لهذا الكلام الذي أعتبره وساماً على صدري، الاثر الكبير في نفسي, فهذا شرف لي أن أكون عاملا في حقل الرب، لأن مثل هذا العمل هو الألصق بإقتناعاتي وطبيعتي الإنسانية، والأقرب إلى تربيتي ان في منزلي العائلي او في المدرسة الوطنية التي تخرجت منها, والتي قدمّت آلاف الشهداء من اجل ان يبقى لبنان واحداً موحداً، ارضاً وشعباً ومؤسسات، وصون العيش الواحد، ومدّ جسور التواصل بين الافراد والجماعات والمناطق.
واضاف: كلنا يعرف ان هذا الملف قد طوي، اما ملف المطرانين المختطفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والمصور سمير كساب والشابين المخطوفين في نيجيريا عماد العنداري وكارلوس عزيز وغيرهم لا يزال مفتوحاً، ولن اتحدث عن اي منهم في الوقت الحاضر بانتظار استكمال المعطيات والجهود التي نبذلها في هذا الشأن.
واكد اللواء ابراهيم "اني لم افعل سوى ما املاه عليّ ضميري، وما امرني به وجداني، وائتمنتني عليه لبنانيتي وعروبتي، وما دفعني اليه ديني الذي يُظلم ويُشوّه على يد فئة ضالة لا تتقي الله في خلقه، فتعمد الى تفسير الآيات القرآنية بما يخدم أهوائها ومخططاتها، فيما الكتاب الكريم يدعو الى التسامح وقبول الآخر، هكذا سيبقى لبنان بكم ومن خلالكم بلد الإنفتاح والتسامح والمحبة، كما أراده الله أن يكون.
وختم اتوجه اليكم بالشكر الجزيل على ما قمتم به، واسمحوا لي في هذه المناسبة أن أوجّه شكر خاص لدولة الرئيس نبيه بري الذي أنبت في جفاف الجنوب قمحاً، من خلال ممثله الموجود بيننا الصديق قبلان قبلان، وأعاهدكم أن أبقى أميناً على القسم الذي أدّيته أمام علم بلادي والذي نذرت فيه حياتي فداء للبنان وأبنائه، إذ ما من حبّ يتقدّم على حبّه مهما بلغت التضحيات.
وتحدث في الحفل كل من: احمد دنش باسم العائلة المكرمة، ممثل الرئيس بري قبلان قبلان، المطران نبيل الحاج، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، عضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فايز الحذيفي، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حين عبد الله، رئيس بلدية الغازية السابق الحاج محمد سميح غدار، الوزير السابق فريد الخازن بعدها قدم دنش درعا تذكاريا للمحتفى به اللواء ابراهيم كما قد له رئيس نادي الشباب الرياضي – الغازية احمد دنش وامين السر علي حسون كنزة النادي عربون محبة وتقدير كذلك قدم له الشيخ الحذيفي لوحة تذكارية.















New Page 1