Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الوزير زعيتر تفقد طرقات بنت جبيل ومشاريعها


:: 2014-05-31 [00:01]::
جال وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، بعد ظهر اليوم، في قرى قضاء بنت جبيل، واطلع على أحوال طرقاتها ومشاريعها ورصد مخططات تنفيذية لها.

وكانت المحطة الأولى في مثلث برعشيت - كونين - بيت ياحون، حيث رافقه نواب المنطقة، والثانية في جبانة شهداء بلدة عيناتا حيث وضع إكليلا من الورد. ثم جال في وسط مدينة بنت جبيل والأسواق التجارية والبركة والمجاز والشارع العام.

كما تفقد سراي بنت جبيل، حيث أقيم حفل استقبال في قاعتها، في حضور النواب: أيوب حميد، حسن فضل الله وعلي بزي، أمين الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، قائمقام بنت جبيل خليل دبوق، رجال دين، رؤساء بلديات، مخاتير، مسؤولي مكاتب الشؤون البلدية والإختيارية في حركة "أمل" و"حزب الله"، ممثلي الأجهزة الأمنية والعسكرية والدوائر الحكومية، إضافة إلى شخصيات حزبية واجتماعية وتربوية وثقافية.

زعيتر
بعد النشيد الوطني وتقديم من رئيس بلدية إرشاف محمد عسيلي، ألقى وزير الأشغال كلمة قال فيها: "تستحق مدينة بنت جبيل، عاصمة انتفاضة التبغ عام 1936 التي كانت صدى لصوت بكركي ضد احتكار شركة التبغ الفرنسية "الريجي"، أن تكون عاصمة المقاومة والتحرير، ومعها البلدات المعلقة نجوما على شريط حدود الوطن من مارون الراس إلى يارون ورميش وعين إبل ودبل والطيري ورامية وعيتا الشعب وبيت ليف وحانين وعيترون وعيناتا وكونين وبيت ياحون وبرعشيت وشقرا وقرى القضاء الأخرى المنتشرة في محيط بلدة تبنين. تستحق هذه الأسماء المضيئة حق الحياة كاملا غير منقوص، ابتداء من استكمال بناء صمودها وانتهاء ببناء استقرارها على قاعدة ضمان أمنها بضمان سيادة الوطن".

أضاف: "علمنا الإمام المغيب السيد موسى الصدر، أن حفظ حدود الوطن يعادل حفظ حدود المجتمع، وأنه من دون تحقيق الأمر سنبحث عن وطننا على هامش التاريخ. وعلمنا دولة الرئيس نبيه بري ان التنمية مقاومة، ومقاومة التهميش مقاومة، ومقاومة الجهل والمرض والبطالة مقاومة. وعلمنا أن المقاومة هي نتيجة للعدوان الإسرائيلي على وطننا، وفي عيدها نؤكد أنها لا تزال واجبا وحاجة وضرورة حتى انهاء الاحتلال في آخر حبة تراب في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وضيعة الغجر، ووقف الانتهاكات لسيادتنا، ووقف التلويح بالقوة أو استخدام القوة. كما علمنا أن المقاومة هي سلاح الردع الوطني، إلى جانب الجيش والشعب".

وتابع: "إن استكمال شبكات الأمان التربوية من مدارس في كل المراحل وشبكات الأمان الصحية من مستشفيات ومستوصفات وشبكات مياه الشفة التي تشكل ضرورة لهذه المنطقة المحرومة التي تعاني من الشح، وشبكات الكهرباء، هو أمر ضروري لأنه من دون تحقيق ذلك ومعها انجاز شبكات الطرق الرئيسية والزراعية، فستبقى المنطقة الحدودية تعاني النزف البشري والهجرة، وسيعني أمر تفريغها أننا نقدم خدمة إلى العدو".

وأردف: "إن مجلس الجنوب، وبتوجيه من دولة الرئيس نبيه بري، نفذ عشرات المشاريع الحيوية، وهو ما زال يواصل تصميمه على استكمال تنفيذ خرائط المسح للحاجات الشاملة واستكمال تعويض الأضرار عن الاعتداءات الإسرائيلية منذ السبعينات، وهو ملف متوقف في أدراج الحكومات، إلى جانب ملف أضرار المحاصيل الزراعية والمحلات التجارية والسيارات الناتجة من العدوان الإسرائيلي في عام 2006".

وقال: "إن الحكومة لم تعد حيادية إزاء ملفات التنمية في المنطقة، وهي كانت بالمعنى العام تترك هذا الهم ملقى على عاتق مجلس الجنوب، وتدير ظهرها. أما اليوم فباتت الوزارات معنية كلها بأن تقوم بدورها، ونحن في وزارة الأشغال العامة والنقل سنستكمل ما بدأ، انطلاقا من مجاز بنت جبيل إلى ملف الوصلات الأساسية بين القرى والبلدات".

وتوجه الى نواب المنطقة واتحاد البلديات بالقول: "سنحاول تحقيق المطالب التي تراكمت منذ نصف قرن حسب الإمكانات والميزانيات المتوافرة. ونحن إزاء سلسلة مطالب محقة تشبه سلسلة الرتب والرواتب التي نرجو ألا تضيع في المزايدات ومحاولات الاختباء خلف إصبع عدم الشروع في التشريع في ظل الشغور، لأن ذلك هو كلام غير دستوري وغير قانوني، وهم يعرفون ذلك، ويعرفون أنه مجرد كلام سياسي".

وعن الشغور الرئاسي، قال: "إن الرأي العام يعرف من يؤجل ويكسب الوقت، ولكن نقول من هذه المنطقة الصابرة الصامدة إن الوقت سيكون لصالح الناس ولبنان".

فضل الله
من جهته، قال النائب حسن فضل الله: "كان الجنوب ينشد الحماية والرعاية، ولما غابت الحماية، كانت المقاومة التي بدأت بذرتها الأولى مع الإمام السيد موسى الصدر في تلال مسعود وشلعبون ومارون الرأس في كل هذه القرى. ومع الشهيد الدكتور مصطفى شمران ورفاقه المقاومون الأوائل، تم اطلاق المقاومة في السبعينات لتتوج انتصارا في 25 أيار عام 2000، ونعود في عرس التحرير إلى بنت جبيل عاصمة المقاومة والتحرير".

أضاف: "أما الرعاية فهي حاجة دائمة، تماما كما هي المقاومة اليوم حاجة وطنية بدوام وجود العدو الإسرائيلي. إن الرعاية حاجة ضرورية ومطلب لأهل الجنوب ورعاية الدولة مطلب دائم، فعندما غابت الرعاية نشأت مؤسسات اجتماعية، لكنها لم تسد فراغ الدولة. ونحن في الجنوب مطلبنا أن تحضر الدولة، وتأتي في مشاريعها التنموية، وقد حضرت ببعض هذه المشاريع التي كنا نقول إنها كانت تنتزع إنتزاعا. واليوم نقول إنها توضع بمساع وجهود لكتلتينا كتلة التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة، ليأخذ الجنوب شيئا من حقه، فالجنوب بحاجة الى الكثير بعد أن غابت عنه الدولة منذ الاستقلال، إلى أن بدأ بعض المشاريع يطل علينا بجهود مشكورة من قيادتي "حزب الله" وحركة "أمل"، وعلى رأسهما دولة الرئيس نبيه بري والأمين العام السيد حسن نصر الله".

وتابع: "في الحكومة الماضية استطعنا أن نرسم خريطة الطرقات لكل بلدات الجنوب بمشاريع تسمى برامج إسمية، وعلى مستوى قضاء بنت جبيل ستستفيد كل القرى من رامية إلى فرون. وفي مجلس الوزراء السابق، اتخذت قرارات بطرقات أساسية، وكان يمكن لهذه القرارات أن تبقى حبرا على ورق، لكن الذي حولها إلى اسفلت على الطرق هو الوزير غازي زعيتر".

وتطرق النائب فضل الله إلى "حال الشغور في موقع رئاسة الجمهورية"، داعيا الجميع إلى "التفاهم والتعاون من أجل إنجاز الاستحقاق في أسرع وقت، والعمل على تسيير شؤون الناس"، وقال: "لا نريد للدولة أن تتعطل، ولا لشؤون الناس أن تتعطل، حتى في ظل هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي تحتاج إلى انتخاب رئيس للجمهورية. ونحن نريد لهذا الانتخاب أن يتم في أسرع وقت على قاعدة تعاون الجميع وتفاهمهم".

وأكد أن "البلد لا يقوم إلا على التفاهم بين مكوناته السياسية، فهو بلد مميز بطوائفه وبعيشه المشترك وبتنوعه، وهذه المنطقة الحدودية تشهد على هذا التنوع والتعايش والأمن والأمان والاستقرار بفضل المعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة".

حميد
وحيا النائب الدكتور أيوب حميد في كلمته "الشعب الجنوبي ولبنان في ذكرى النصر والتحرير"، وقال: "هذه المقاومة والقرى التي قدمت الكثير من خيرة شبابها، وتحملت وصبرت على المكاره والشدائد والصعاب حتى نالت التحرير والنصر والعزة والكرامة، استحقت أن تكون بجدارة قدوة لكل المضطهدين والمظلومين والمعتدى على سيادتهم وكرامتهم".


أضاف: "إن المقاومة بتلوينها وأطيافها صنعت النصر العظيم لكل الوطن، وليس لفئة من دون أخرى، وقدمت الأنموذج الصالح الذي يحتذى به على مستوى الأوطان والبلدان المقهورة والمسلوب حقها والمعتدى عليها، فهذه الانجازات والانتصارات لا تحفظ إلا بتعزيز الصمود في القرى وتنميتها وإعمارها وفي السعي الى الاستثمار على إنسانها بما يستطيع أن ينجز ويقدم. وإن التحدي الكبير في ظل ما نشهده من تآمر دولي وتحضيرات إسرائيلية لم يتوقف منذ أن اندحرت في عام 2000، وهي تتربص الفرص للثأر والانتقام لهزيمتها".

وعن الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، دعا النائب حميد إلى "السعي لاستكمال مكونات السلطات وانتخاب رئيس للبلاد في أسرع وقت ممكن، فهذا أمر حيوي ومحفز ويعطي لأبناء الوطن الأمان والاستقرار".

شعيتو
أما رئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل المهندس عطا الله شعيتو فحيا "الوزير زعيتر على نظرته الشمولية لإنماء المناطق المحرومة"، متمنيا "أن يولي عنايته واهتمامه في منطقة بنت جبيل التي اكتسبت قدسيتها بالدماء التي بذلت لتحريرها، ولكي تستمر حلاوة انتصارها يلزمها الإنماء، وهذا ليس ببعيد عبر مساعيكم ومساعي نواب المنطقة".

بزي
وشكر رئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزي "الوزير زعيتر على الالتفاتة الطيبة والكريمة لمدينة بنت جبيل ولمنطقتها ولنواب المنطقة ولكل من ساهم في اقامة أي مشروع فيها".

وبعدها، انتقل زعيتر والحضور إلى المحطة الرابعة، حيث نصب الشهيد المقاوم هاني علوية، ووضع إكليلا من الورد.

واختتمت الجولة في حديقة إيران العامة في مارون الراس، حيث جال في ارجائها وتناول طعام الغداء في مطعمها.




























New Page 1