Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل تحيي مناسبة الإسراء والمعراج بمحاضرة قيمة للشيخ القاضي محمد كنعان


حسن يونس :: 2014-05-31 [01:08]::

أحيت المنطقة السادسة في حركة أمل إقليم الجنوب مناسبة الإسراء والمعراج وذلك باحتفال أقيم لهذه الغاية في مجمع نبيه بري الثقافي – تلة الرادار. تقدم الحضور مستشار المحاكم الجعفرية سماحة الشيخ القاضي محمد كنعان، المسؤول الثقافي لإقليم الجنوب في حركة أمل السيد ربيع ناصر، المسؤول التربوي لإقليم الجنوب د. حسين عبيد، المسؤول الإعلامي لإقليم الجنوب الأستاذ علي دياب، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني الأستاذ علي مطر، المسؤول التنظيمي للمنطقة السادسة الأستاذ حسين جواد وأعضاء المنطقة، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتير البلدات، أعضاء لجان الشعب، شؤون المرأة في المنطقة، شخصيات تربوية وثقافية واجتماعية، وحشد من المهتمين.

قدم الحفل المسؤول الثقافي للمنطقة السادسة الحاج عدنان الضاحي، ثم كانت قراءة آيات عطرة من مسؤول المنطقة الكشفية السادسة الحاج حسن حجازي، ثم كانت المحاضرة القيمة للشيخ القاضي محمد كنعان بعنوان: "الإسراء والمعراج بين الحقيقة العلمية والحقيقة الدينية". ومن أبرز ما جاء في محاضرته:
• للمشككين في التاريخ الحقيقي للإسراء والمعراج بين رجب ورمضان وغيرها، نقول أنه قد تم على الأقل معراجان، وفي روايات أخرى أكثر بكثير، أما الإسراء فكل سير بالليل يعتبر إسراءً. ولم تذكر كلمة معراج في القرآن الكريم، وذكر موضوع الإسراء والمعراج أكثر من مرة كسورة النجم وبني اسرائيل والإسراء.
• التمييز بين بيت المقدس والمسجد الأقصى، وقد يفسر البعض معنى المسجد الأقصى هو الذي يقع في فلسطين المحتلة، بينما يمكن أن يؤخذ معنى الأقصى كأبعد مسجد عن المسجد الحرام، ويمكن أن يكون ذلك في الجنة.
• الهدف من رحلة الإسراء والمعراج هو أن يرى محمد (ص) بعضاً من آيات ربه، فتأتي الآيات القرآنية لتوضح ما حدث، ولولا أن وردت قصة الإسراء والمعراج كاملة في القرآن الكريم لبقيت لغزاً أو مجهولة حتى يومنا هذا، خاصة عند ذكر "قاب قوسين أو أدنى" و"سدرة المنتهى".
• إن هذه الرحلة جعلت محمد في أرفع مستوى للقاء بين عبد وربه، ليس بالمعنى الحسي الملموس، بل بدلالات ومعاني ما جرى وما رأى وما اختصه الله به دون غيره من العبيد ومن الملائكة.
• جاءت هذه الرحلة لتسخير السماوات والأرض لمحمد (ص)، لأن به تفتح مغاليق السماء، وهو لا يدخل الناس في ردى ولا يخرجهم من هدى. فيكون أدرى بالسماوات والأرض من كل من خلق قبله وبعده.
• مكنت هذه الرحلة محمد (ص) من التفلت من قوانين الزمان والمكان، حين قطع كل هذه المسافات دون اعتبار للوقت، وانتقل من مكان لآخر في الأرض والسماء دون اعتبارات دنيوية فوصل إلى ما لم يصل إليه جبريل حتى. ومثال على التفلت من الوقت قصة أهل الكهف (ع).
• سبب الزيارة هو أن يطلع محمد على العوالم العليا، فكيف يكون نبي البشرية أقل دراية وعلماً من ابليس مثلاً. بل أنه رأى في هذه الليلة أكثر مما رآه جبريل وإبليس ليكون حجية عليهم.
• وهذه الرحلة تمهد لآخر الزمان حين سيظهر صاحب العصر والزمان ليثبت عدالة الله، وإلا فسيفلت المذنبون من عقابهم الدنيوي والأخروي، ولو بقي يوم واحد من الدنيا لأطاله الله لظهور إمام اسمه كإسم رسول الله يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجوراً.
وفي الختام، شكر الشيخ القاضي كنعان المنظمين لهذا الاحتفال، والفرصة التي أتيحت لإعطاء بعض المعلومات عما جرى يوم الإسراء والمعراج خاصة مع محاولة الكثيرين طمس هذه المناسبة، وبالفعل فإن وجود هذه المناسبة فقير في المكتبة الإسلامية.



























































New Page 1