Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مؤسسة الجرحى اقامت إحتفالاً تكريمياً في حناويه للجرحى المقاومين تحت شعار "جراحنا عزنا ونصرنا"


:: 2014-06-05 [16:05]::
بمناسبة ولادة أبي الفضل العباس (ع) ويوم الجريح المقاومة أقامت مؤسسة الجرحى إحتفالاً تكريمياً للجرحى المقاومين تحت شعار "جراحنا عزنا ونصرنا" في حسينية بلدة حناوية الجنوبية بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، مدير عام مؤسسة الجرحى محمد دكروب، الأب نادر حداد ممثلاً متروبوليت صور لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني، الشيخ عصام كساب ممثلاً مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال، أمين سر مجلس علماء فلسطين الشيخ هشام عبد الرازق، محمد شعبان ممثل الإتحاد العمالي العام، مسؤول المنطقة التربوية في الجنوب الإستاذ باسم عباس، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علويه، مهى أبو خليل ممثلة مؤسسات الإمام الصدر إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وحشد من الجرحى والجريحات.
وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ الجريح أحمد الشاعر، ومن ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله قبل أن يتم عرض لفيلم تناول أبرز منجزات مؤسسة الجرحى في معاينة واستشفاء ورعاية الجرحى على مدى السنوات الماضية وخاصة أثناء فترات الحروب وما بعدها.
ومن ثم ألقى النائب رعد كلمة اعتبر فيها أن تجديد الإنتخاب للرئيس في سوريا هو نعي للمؤامرة التي استهدفت تدميرها واقتلاعها من موقعها واضعاف الأمة عبر استهداف محور المقاومة في هذه المنطقة كمقدمة للانقضاض على الجمهورية الإسلامية في إيران وعلى المقاومة الإسلامية في لبنان، مشيراً إلى أنه في النهاية انتصر المشروع الذي يمكن أن يتناغم ويتعايش مع مشروع المقاومة الذي هو مشروع حياة الأمة ونهضتها.
ورأى النائب رعد أن ما شهدناه خلال اليومين الماضيين من اقبال كثيف على صناديق الإقتراع لاختيار وانتخاب مشروع سوريا القويه الموحدة بقيادتها وجيشها وشعبها عبّر عن إرادة الشعب السوري الحقيقية الذي حاول الكثيرون خداعه في بداية الأزمة، لكنه استعاد موقعه وعرف ان الخيار الصحيح ليس فيما يسوّق على أنه بديل للواقع القائم، فالبديل تأنف منه النفس البشرية ولا يمكن أن تتعايش معه الشعوب على الإطلاق.
وأشار النائب رعد إلى أن الذين راهنوا في لبنان على سقوط سوريا صدموا بما شهده يوم الإقتراع في السفارة وسحبوا أيديهم وتنصلوا من مسؤولياتهم تجاه الشعب السوري الذي أرادوه في بداية الأزمة أن يستقبل نازحاً معارضاً ليستثمروا عليه في السياسة وليجمعوا المساعدات الدولية على حسابه، فلمّا تبين أن شعب سوريا هو لها وليس لاستثماراتهم وتوظيفاتهم السياسية شطبوه من جداول النازحين وباتوا يتخذون موقفاً معادياً لهذا الشعب.
وأشار النائب رعد إلى أنه بعد التغيرات التي حصلت في المنطقة والمزاج الدولي الذي أذعن لإرادة المقاومين في المنطقة وبعد القيود التي كبلتهم بها المقاومة حيث أن العدو الإسرائيلي بات غير قادر على أن يشن حرباً يحقق فيها أهدافاً يحلم بها في السياسة، وبعد سقوط مشروع المؤامرة على سوريا واستعادة التوازن فيها، وبعد انتصارات المقاومة في لبنان وسوريا وإيقافها لموجة التفجيرات والسيارات المفخخة في مناطقنا اللبنانية لا يصح أن نقبل برئيس يضمر الخصومة للمقاومة في لبنان وهذا الرئيس لا مكان له في بلدنا، مشدداً على ضرورة التوافق على رئيس يدرك أهمية وضرورة وحاجة لبنان للتمسك بخيار المقاومة، ويعرف كيف يميز الصديق من العدو ويملك معايير واضحة ومحددة لإقامة العلاقات مع الأصدقاء ولعدم الرهان على المنافقين في الساحة الدولية والإقليمية .
وأمل النائب رعد أن لا يُحبط تأجيل الإستحقاق الرئاسي في لبنان المسؤولين عن القيام بمسؤولياتهم في المؤسسات الدستورية الأخرى، وأن لا يعطلوا عمل تلك المؤسسات مع كل إصرارنا على إعادة الحياة إلى المؤسسة الرئاسية في البلد ورفضنا لأي تعطيل للمؤسسة الحكومية والمجلسية فيه، مشدداً على ضرورة أن تقوم كل مؤسسة بدورها وأن تتعاون المؤسسات جميعاً فيما بينها تحقيقاً للتوازن والتكامل ولتسهيل الأمور للمواطنين في هذا البلد، داعياً الى عدم ربط المواضيع التي تخص المواطنين وتحتاج الى استصدار قوانين تلبي مصالحهم وتستجيب لتطلعاتهم وتنتصر لحقوقهم بالإستحقاق الرئاسي الذي نحرص على أن ينجز بالتوافق في أسرع وقت ممكن.
وختم النائب رعد إن جرح المقاومين والمجاهدين هو قنديل نصرنا وزيته الذي يضيء في كل خطوة وفي كل منعطف وعند كل اشتباك فيتوهج ليصنع نصراً جديداً ويسطّر ملحمة جديدة، مؤكدا أننا مدينون في انتصاراتنا لجراحات الجرحى الذين يفور جرحهم ويكتب عملاً صالحاً الى يوم الدين ليكونوا كالشهداء مع وقف التنفيذ لأن الله قد أعزهم بصبرهم على الجراح ليتضاعف أجرهم.

بدوره مدير عام مؤسسة الجرحى محمد دكروب ألقى كلمة اعتبر فيها أن الجراح هي ولّادة الإنتصارات وهي التي تصنع النصر للقضية المقدسة وللمجتمع والأمة وهي في الوقت نفسه تصنع أفقاً جديداً لحياة الجريح نفسه، مشيراً إلى أن ما بعد الجراح ليس كما قبلها لأن أهل الجراح المقدسة هم أهل الوجع والألم والأنين الذين كثيرا ما يكونون الأقرب إلى الله والأصفى في مسيرهم إليه فتصبح جراحهم براقاً لعبورهم إلى كعبة العشق الإلهي.
































































New Page 1