Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



توقيع كتاب "إستراتيجية الحرب الإسرائيلية" في مجمع التحرير - السلطانية


محمد عزت حيدر :: 2014-06-17 [23:13]::

أقامت الحركة الثقافية في لبنان ندوة حول كتاب "إستراتيجية الحرب الإسرائيلية مسار وتطور"، للباحث عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجة، في قاعة ثانوية مجمع التحرير التربوي - السلطانية - قضاء بنت جبيل، في حضور رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة، العميد تحسين عباس، العميد الركن المتقاعد الياس فرحات ، مدير مكتب بنت جبيل حسان جوني ، عدد من مسؤولي إقليم ومناطق في حركة أمل، قائد الكتيبة الماليزية بالوكالة المقدم زاكي وعدد من الجنود والضباط الماليزيين.

بعد النشيد الوطني، وتقديم من عضو الحركة الثقافية علي ياسين ، ألقى العميد فرحات قراءة موسعة وشاملة للكتاب، منذ عهد العصابات الصهيونية في الثلاثينات
والأربعينات إلى أيامنا هذه، وكيف "وضع العدو مبادئه الإستراتيجية والعسكرية وطورها مع مرور الزمن وتقدم التكنولوجيا ودراسة الخبرات القتالية في جميع دول العالم لكيانات تشبه إسرائيل، ونظريات الحرب الخاطفة الإسرائيلية التي تحولت إلى تطبيقات عام 1948 و1956 عام 1967 والاعتماد على الصناعة العسكرية في تحقيق الاكتفاء والتطوير، إلى تحسين علاقاتها السياسية مع العديد من الدول في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وصولا الى حرب لبنان الثانية عام 2006، التي أشار إليها بأن إسرائيل لم تحقق أهدافها بفضل قوة المقاومة".


وخلص الى أن الكتاب هو "عمل جامع وضروري للمهتمين بمتابعة أخبار العدو الاسرائيلي وهو مختصر ومكثف ويحتوي معلومات شاملة وموجزة تتيح للقارىء تفهم الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية بشكل واضح وعملي ومن دون ترف نظري. حتى الرئيس نبيه بري في مقدمته للكتاب أكد أهمية ما جاء به الكاتب في هذه اللحظة من تاريخ الشرق الأوسط بخاصة وأننا أمام كيان يشكل ثكنة عسكرية، دوره ومهمته ينحصران بالاحتفاظ بالشرق الأوسط والسيطرة على موارده عبر مزيد من الحروب".

خواجة

وألقى الكاتب خواجة كلمة شكر في مستهلها الرئيس نبيه بري على مقدمة الكتاب ، الحركة الثقافية ورئيسها بلال شرارة على إقامة الندوة، العميد فرحات في تقديم قراءته للكتاب، الهيئة الإدارية في مجمع التحرير التربوي والحضور لحفاوة الاحتفال، وأكد أن الهدف من إصدار الكتاب له "علاقة بالنظرة إلى طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي، والى ضعف محتويات المكتبات العربية في هذا المجال".

وقال: "إذا عدنا بالذاكرة إلى سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، نجد غزارة في الإنتاج الفكري المتخصص بالمسائل الإستراتيجية والعسكرية، أما اليوم فقسم وازن من العرب أداروا الظهر كليا لقضية فلسطين، ولم يكتفوا بهذا القدر من الارتهان، بل يعملوا جاهدين لاستبدال الصراع مع العدو الحقيقي إسرائيل".

أضاف: "هذا الأمر المستفز، يدفعني للايغال أكثر تفكيرا وبحثا في المسار المشار إليه، فعلى الرغم من المشهد السوداوي القاتل الذي يلف واقعنا العربي من مغربه إلى مشرقه، سنبقى على اعتقادنا بأن تفوق إسرائيل على ضعفنا الآني، ليس قدرا محتوما، وإن الصراع ينتهي، والتاريخ لم يقل كلمته الأخيرة بعد".

واختتم الاحتفال بحفل توقيع الكتاب .































































































New Page 1