Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



عودة العلامة الشيخ علي ياسين من ايران التي "صارت لاعباً كبيراً في الميدان الدولي"


:: 2014-06-18 [00:08]::


عاد من ايران رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين بعد زيارة ضمن وفد من تجمع العلماء في جبل عامل زار خلالها العتبات المقدسة وحل ضيفا" ووفد التجمع على المجمع العالمي لأهل اليبت (ع ) وأجرى سلسلة لقاءات نوه فيها بدور الجمهورية الاسلامية في ايران في قوة المسلمين ووحدتهم ومواجهة المشروع الصهيو أمريكي لتقسيم المنطقة .
وقال الشيخ علي ياسين: ان ايران من يوم اسس جمهوريتها الامام الخميني أسقطت مشروع كيسنجر في المنطقة وهي تستمر في نصرة المستضعفين والمحرومين في العالم أينما كانوا ولن تستطع كل الحروب التي استهدفتها من النيل منها حتى صارت لاعبا" كبيرا" في الميدان الدولي والحفاظ على وحدة المنطقة .
وأكد انه في الوقت الذي سعى فيه المشروع الصهيو امريكي ويستمر بعض العرب في دعم الحركات الارهابية التكفيرية التي ارتكبت جرائم يندى لها جبين الانسانية وخاصة في العراق أخيرا" حيث ارتكبت جرائم ابادة بحق العراقيين من سنة وشيعة من دون تفريق بين المدني وشيخ المسجد، في الوقت الذي نسمع من ((وعاظ السلاطين)) وبعض حكام المنطقة تبريرات لهذا القتل والاجرام في العراق .
لكن الشعب العراقي كفيل برد هذه المؤامرة من خلال الواعين المخلصين من السنة والشيعة .
لذا ندعو الشعب العراقي للوحدة والالتزام بأراء المرجعية الرشيدة المتمثلة بمراجع النجف وخاصة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني .
وفي مجال آخر، حذر الشيخ علي ياسين في حديثه الاسبوعي : من عودة المناكفة بين السياسيين في لبنان وخاصة في ظل الفراغ الرئاسي .
وقال: نأمل ان يسد هذا الفراغ من خلال الاسراع بانتخاب رئيس قوي يحفظ البلاد والعباد وقوة لبنان ومنعته .
وندد الشيخ علي ياسين : بالأصوات التي تطالب حزب الله بالانسحاب من سوريا حيث كشفت الأحداث صوابية هذا التدخل الذي لولاه لتمددت الأفعى الارهابية التكفيرية ولكانت وصلت داعش الى لبنان قبل أن تكون في العراق .
ورأى: ان كل ذلك يحصل من أجل ابقاءالأنظار بعيدة عن ما يجري في فلسطين حيث يعيث الصهاينة فسادا" وظلما" وجورا" بحق الشعب الفلسطيني وخاصة ما حصل مؤخرا" من اعتقال لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك ليؤكد ان هذا الكيان الصهيوني الغاصب لا يقيم وزنا" للمواثيق والمعاهدات الدولية او السياسية او الانسانية .






























New Page 1