Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل تحيي ذكرى شهدائها في السكسكية باحتفالية ضخمة


حسن يونس :: 2014-06-25 [01:29]::

إنهم الشهداء، القامات الشامخة التي روت بدمائها الأرض، فأزهرت عزاً وفخراً ورياحين. زرعوا قاماتهم في الأرض وأتى الحصاد – التحرير - في المعركة المستمرة بين الخير والشر الممتدة من بداية الزمان لوقت تسليم الراية لصاحب العصر والزمان.

بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء السكسكية، أحيت حركة أمل هذه المناسبة باحتفال حاشد في ساحة الشهيد القائد أبو حسن نعمة مروة، بعد أن أنجزت التحضيرات الضخمة لهذا الخصوص.

تقدم الحضور عضو المكتب السياسي للحركة الحاج عباس عباس، نائب المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب الحاج محمد ترحيني وأعضاء قيادة الإقليم، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، المسؤول التنظيمي للمنطقة السادسة حسين جواد، رئيس بلدية السكسكية الحاج علي حيدر وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة، أعضاء قيادة كشافة الرسالة الإسلامية في الجنوب الأخ جمال جعفر والحاج حسن عسيلي، إمام بلدة السكسكية الشيخ قاسم سبليني، شخصيات عسكرية وحزبية واجتماعية وشعبية، وحشود من السكسكية والجوار ضاقت بهم جنبات الساحة.

قبيل بدء الاحتفال، جالت مسيرة من فوج الشهيد يوسف سبليني في كشافة الرسالة الإسلامية، ومن جمعية الرسالة للدفاع المدني، ومن شؤون المرأة في حركة أمل، وفرق رمزية من الحركة، في أرجاء البلدة، وقد استعرضها الحضور الرسمي. ثم عزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الإسلامية النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، ثم قدّم المسؤول التربوي لشعبة السكسكية محمود حيدر الاحتفال، وتلا آيات القرآن الكريم الشيخ علي حيدر، وبعده كان مجلس عزاء حسيني للأخ يوسف نجم، ثم كانت حركة أمل ألقاها عضو المكتب السياسي الحاج عباس عباس. بعدها ألهبت فرقة المجد للأناشيد الإسلامية الاحتفال بالأناشيد المميزة والتي نالت إعجاب الحاضرين. وفي الختام، وضع الحضور الرسمي إكليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء السكسكية في ساحة الشهيد أبو حسن مروة، واتجهوا لزيارة أضرحة الشهداء وتوقفوا على ضريح الشهيد القائد أبو حسن نعمة مروة وقرأوا الفاتحة عن أرواح الشهداء.

عباس
وألقى كلمة حركة أمل عضو المكتب السياسي الحاج عباس عباس، تحدث فيها عن الشهداء وعن قيمتهم وتضحياتهم التي أبقت الوطن رغم كل التجاذبات والمؤامرات الخارجية وخاصة الإسرائيلية منها، حيث قامت ثلة من المقاومين بدحر أعتى عدو في العالم، وهو ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة. كما تحدث في الوضع الإقليمي عن الوضع السوري والكم الهائل من الدمار والضحايا باسم الديمقراطية والربيع العربي المزعوم، وعرّج على الواقع العراقي والتخاذل الذي وقع فيه البعض، حيث فروا من واجباتهم لحماية أرض الوطن، فوقفت قامة كبيرة لتفتي بالجهاد الكفائي، بقرار حكيم رجع إليه الجميع، من والى ومن عارض، لحماية الأمة وعدم جرها إلى التهلكة، وعدم فتح نافذة الحرب الطائفية، بينما لهث آخرون وراء اقتسام الغنائم وإذكاء النار المذهبية. أما الأمريكي والذي انسحب ذليلاً من العراق، وجد في هذه الحرب فرصة للعودة إلى الميدان، لكن مشاريعه أفشلت بعد أن وضع أمام الإرهاب الذي هو قد رعاه أساساً. وفي الوضع اللبناني، فالخوف اليوم هو من تقسيم اللبنانيين عن بعضهم، وضرب رموز الاعتدال والجمع بين اللبنانيين، وتدمير أسس الوطن وتحويله ساحة صراع. والضروري أن يثبت اللبنانيون حيث لا يمكن المهادنة مع الغدة السرطانية التي تطمح للتمدد يوماً بعد يوم، ولا تترك فرصة إلا وتحاول النيل من اللبنانيين جميعاً، وبالتالي فعلى اللبنانيين المتمسكين بهوية لبنان الواحد المقاوم أن يفرضوا مشروعهم كما فعلوا دائماً بقوتهم وبزندهم وبإمكانياتهم وإخلاصهم وولائهم للوطن، أو أن يستسلموا للعدو الخارجي وللحيتان الداخلية، حيث يقف الآن من أثروا من المال العام ومن عرق المواطنين في وجه سلسلة الرتب والرواتب، ويريدون أن يأسروا قرار الشعب إلى الداخل بعدما أفشلت المقاومة أسر القرار للخارج. فقد قام الرئيس بري في تحضير قانون السلسلة والدعوة إليها في شهرين، بعدما كان التعطيل ومحاولة قذف الموضوع سنتين إلى الأمام، حيث يتسلح البعض بسلاح الدين العام الذي يجثم على صدر المواطنين الفقراء، لا الأغنياء والجهات المستفيدة مالياً. وأشار عباس إلى أن الفرصة تكمن في حقول النفط والغاز، والتي إن أديرت بطريقة سليمة وموضوعية ووطنية فهي ستكون المخرج من مد اليد للمساعدات، فيمتلك اللبنانيون قرارهم في الأمن والسياسة والاقتصاد مما يمكنهم من قول الكلمة الحرة في كل مكان دون منة أو خوف من أحد.
كما حيا أهالي السكسكية الذين انتفضوا على العدو الإسرائيلي في الثمانينات وخرجوا إليه بالصدور العارية، وأعلنوا الإرادة السياسية الحركية المقاومة، لتكر سبحة التحرير، ويكتب الشهداء بدمهم التاريخ والحاضر والمستقبل. كما وجه تحية المجد والفخار والعزة للشهداء الذين أضاؤوا الطريق لخير الوطن قائلاً "إننا نحيا بذكراهم ولا نحيي ذكراهم، فهم أحياء عند ربهم يرزقون". وفي الختام، شكر شعبة السكسكية على التنظيم المميز للمناسبة، ناقلاً تحيات قيادة الحركة لهم ولأهالي السكسكية.































































































































































































New Page 1