Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احياء اسبوع المغترب حسن يوسف جابر في ميفدون


النبطية – سامر وهبي :: 2014-06-29 [18:02]::

أقامت حركة أمل وحزب الله احتفالا تأبينيا في النادي الحسيني لبلدة ميفدون لمناسبة مرور اسبوع على وفاة المغترب حسن يوسف جابر وحضره النواب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد ، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي ، النائب عبد اللطيف الزين ، ممثل النائب ياسين جابر الحاج ناجي جابر، رئيس قسم المكننة في المديرية العامة للامن العام العميد حسن علي أحمد ،مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله في الجنوب الحاج علي ضعون ، المسؤول التنظيمي لحركة امل في المنطقة الاولى محمد معلم ، وقيادات من حزب الله وحركة أمل ولفيف من علماء الدين ورؤساء بلديات وفاعليات
وتحدث الاعلامي الحاج عماد عواضة ، ثم القى النائب قبيسي كلمة حركة أمل وقال فيها ان الامام القائد السيد موسى الصدر علمنا على الصبر على الظلم ، هذا الصبر هو الذي مكننا من الانتصار على العدو الصهيوني وهو الذي يمكننا من الانتصار على الارهابين والتكفيرين ، لان في هذا الوطن اوفياء للارض والشعب والشهداء والمقاومة يعملون لانقاذ هذا الوطن والتصدي للعدو الصهيوني .
وقال النائب قبيسي نحن نعمل ليبقى لبنان منتصرا على العدو الصهيوني ، ليبقى وطنا موحدا ونحن نسعى لمنع الفتنة من الانتقال الى ساحتنا من خلال الادوات التأمرية على الوطن ومقاومته ، من انتصر على العدو الصهيوني قادر من الانتصار على الفتنة وادواتها ، ونسأل الله ان يستمر هذا التعاون والتنسيق بين الجيش والقوى الامنية لحماية الوطن من الارهاب الذي يسعى لزرع القتل والتخريب والسيارات المفخخة .
ونوه النائب قبيسي بالنجاحات التي حققتها الاجهزة الامنية لحماية هذا الوطن وشعبه من الارهاب والاجرام ، نوجه التحية لكل الاجهزة الامنية التي عملت على كشف المتأمرين الارهابيين في الفترة الاخيرة ، التحية للجيش اللبناني ، للامن العام ولقوى الامن الداخلي والتي هي بأمس الحاجة للتأزر معها ولوقفة سياسية موحدة تشكل غطاء لهذه الاجهزة لكي تقوم بدورها في حماية الوطن ، اننا نشد على ايدي القوى الامنية ونقول لها ان هذا الوطن لبنان أمانة في اعناقهم ويجب ان يحفظ وحفظ الامانة يكلف تضحيات .
واضاف النائب قبيسي كما ان الشهداء المقاومين واجهوا العدو الاسرائيلي وانتصروا عليه فان الشهداء الجدد يواجهون الارهاب على الساحة اللبنانية ليبقى هذا الوطن بخير، انما هذا الامر يجب ان يحصن بالسياسة لحفظ هذا الكيان السياسي اللبناني من خلال الوصول الى التوافق وانتخاب رئيس للجمهورية لانه لا يمكن ان يستمر هذا الوطن بدون رئيس ، وساحته مكشوفة امام الارهاب الذي يزرع الفتنة والشقاق ويكرس الخلاف في السياسة ويمنع التواصل والتوافق على اسم رئيس ،نأمل ان نصل في الايام القادمة الى توافق، على اسم لرئيس الجمهورية ليدار هذا البلد بشكل صحيح ، بتفاهمات سياسية للحفاظ على العيش المشترك والوحدة الوطنية وعلى استقرار لبنان ، علينا ان نشكل الغطاء السياسي الواجب للجيش وللقوى الامنية لمواجهة هذا الارهاب في الوقت الذي يسعى هذا الارهاب الى ضرب الدول العربية المجاورة من سوريا الى العراق وتفكيك كياناتها لمصلحة اسرائيل
واعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي القى كلمة حزب الله في الاحتفال ان ما جرى في سوريا وفلسطين ولبنان وما جرى في مصر وتونس وليبيا كان الهدف منه هو اضعاف هذه الامة وتفتيت المجتمعات واجهاض كل روح مقاومة تسري في عروق شعب من منطقتنا .
وأضاف النائب رعد كان التآمر على سوريا بزعم ان سوريا المساحة الجغرافية التي يتسلل منها مشروع اخضاع منطقتنا لارادة القوى الكبرى . ونجح من تصدى لهذه المؤامرة على سوريا ان يحقق انجاز وان يثبت وجوده .عند ذلك اطلت علينا المؤامرة من نافذة الموصل ونينوى وعبر قنوات ارهابية تكفيرية استخدمها البعض في سوريا ولبنان من قبل ، من اجل ان يقمعوا ارادتنا في الاستقلال وممارسة حريتنا في مجتمعنا وفي حقنا في حفظ سيادة وطننا وعندما تصدينا لهذا الارهاب التكفيري استخدم هو نفسه للانقضاض على الموصل ونينوى وليس الهدف اقامة دولة اسلامية في العراق والشام بل هو لأضعاف العراق وابتزازه ليدخل في سفقة تفاوضية تقرر مستقبل المنطقة ودولها وتحدد وترسم مواقع النفوذ للقوى الاقليمية التي تصب في مصالح بعض الدول الاقليمية التي تحكمها الملوك والامراء، في وقت يدعي فيه العالم الى ممارسة الديمقراطية وتداول السلطة في كل البقاع .
وقال النائب رعد عندما تحقق انجاز التصدي للأرهاب التكفيري في سوريا واستأصلت كل المصانع التي كانت ترسل لنا السيارات المفخخة الى احياءنا ومناطقنا واقصي الانتحاريون بعيدا عنا وتشكلت حكومة ائتلافية في بلدنا لم يشأ ارباب المؤمرة الا ان يطلقوا علينا من نافذة اخرى قفذت داعش الى العراق فانتعشت امال من تزهق نفسه الذين كانوا عندنا في لحظة الموت شعروا مع قفذة داعش في العراق ان الامل قد تجدد لديهم ومع ذلك لم يقوى هؤلاء على تحقيق اي هدف امني جائتهم المساعدة العابرة من الخارج .
وتابع :ان ما حصل من اكتشاف لشبكات ومن محاولات لاغتيال بعض قادة امنيين وما حصل من تفجيرات لأنتحاريين في فنادق بيروت وغيره انما هي رعشة من تطلع روحه أتاه الاسعاف من الخارج .حتى لا تحبط عزائم هؤلاء . وحتى لا ينتهز فرصة من حقق انجاز في التصدي للارهاب التكفيري في سوريا ولبنان
وختم النائب رعد الحرب سجال تارة يربحون وتارة يخفقون لكنهم لن يستطيعوا ان يرسموا معادلة تحقق مصالحهم الاستراتيجية في بلدنا . العيون متيقظة والنفوس متوثبة والتنسيق مطلوب بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية في هذا البلد ،لان الجميع يستشعر مخاطر هذه الرعشة الانتقامية والتي لا بد ان تجهض وتحاصر . فنحن لا تخيفنا هذه الاعمال التي ربما يحاول البعض ان يستثمر عليها في هذا البلد لحسابات سياسية او انتقامية لكن هذه الاعمال لن تغير من واقع لبنان فلبنان اخذ مساره ، شعبه عرف خياره ويلتزم هذا الخيار وخرج من القمقم وتمرد على سياسات الاذلال والاهانة وادرك ان لا خلاص له الا الالتزام في خيار التصدي والممانعة والمقاومة اتجاه اي عدوان يستهدفه




New Page 1