Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



افطار رمضاني في ديوان المسنين - السكسكية


حسن يونس :: 2014-07-24 [03:49]::


برعاية وحضور نائب القائد العام لكشافة الرسالة الإسلامية الأخ الحاج حسين عجمي، وبدعوة كريمة من ديوان المسنين – السكسكية، وتكريماً لقيادة فوج الشهيد يوسف سبليني في كشافة الرسالة الإسلامية – السكسكية، وللهيتئتين الإدارية والتعليمية لمدرسة الإمام الصدر لحفظ وتجويد القرآن، أقيم افطار رمضاني بهذه المناسبة.
حضر إلى الأخ عجمي أعضاء القيادة العامة في كشافة الرسالة الإسلامية القائد قاسم عبيد والقائد موسى كريم، وعضو المفوضية العامة القائد حسن حمود ومفوض الجنوب القائد ربيع عيسى وأعضاء مفوضية الجنوب القادة جمال جعفر وحسن عسيلي. كما حضر المسؤول التربوي لإقليم الجنوب الدكتور حسين عبيد، وقيادة المنطقة السادسة الحركية والكشفية، إمام بلدة السكسكية الشيخ قاسم سبليني، رئيس بلدية السكسكية الحاج علي حيدر، ومخاتير البلدة الحاج محسن سبليني والحاج نجيب عباس، مسؤول وأعضاء لجنة شعبة السكسكية، والاخوة في فوج السكسكية وكوادر البلدة.
قدم المناسبة مفوض تنمية القدرات في الجنوب الحاج حسن عسيلي تحدث بكلمة موجزة عن أنشطة فوج السكسكية ومدرسة القرآن الكريم، ثم كانت آيات بينات من الذكر الحكيم للقارئ احمد حميدان، وبعدها كانت كلمة نائب القائد العام لكشافة الرسالة الإسلامية، ومن أبرز ما جاء فيها:
"نلتقي أيها الأحبة الصائمون في ايام مباركة أرادها الله تعالى عبادة وجهاداً والتوجه إليه بقلوب صادقة، وفي شهر أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.
ونحن نكرم في هذا الإفطار أساتذة يعملون لحفظ ونشر كتاب الله، ونحن نحتاج دائماً إلى قراءة كلماته وتفسير معانيه، وقد احتوى على مجمل أمور الحياة، والتكوين والتوحيد والقصص والخلق والتشريع والهداية، فهو أساس ثقافتنا الحقيقية.
ونحن نسعى في كشافة الرسالة الإسلامية إلى تطبيق ما أمرنا به في كتابه العزيز وهي أيام فضلت على سواها، لما لها من خصائص في العبادة، وكما يجب أن تكون دروساً لنا في المعاملة مع الإنسان، كما مع الخالق، الذي أغلق فيها أبواب النار وفتح لنا أبواب الجنان، وعلى العبد أن يسعى إلى التقرب من الله، فإما أن نسارع في الحسنات أو نغرق في أمور الدنيا، في "حلوها ومرها" فتلهينا عن هدف خلقنا، وسبب وجودنا وهي العبادة".
"ونلتقي في ساعات غلت أيادي الشياطين التي تقهرونها بإيمانكم وإرادتكم. وأما شياطين الإنس فعلينا مواجهتها كل حين، فهي تدخل إلى مجتمعاتنا وقرانا من باب الجهل حيناً، ومن باب العلوم الفاسدة حيناً آخر، ولعلها أشد خطراً على أنفسنا وأجيالنا، ومواجهتها تكون بالعلم النافع، سواء بالعلوم الدينية ومنطلقها القرآن الكريم وآل البيت (ع) وهم القرآن الناطق، أو بالعلوم الطبيعية والتكنولوجيا والمهنية ويجب الجمع في دراستنا الاثنين معاً".
"واليوم، يعيش عالمنا العربي والإسلامي حالة الحروب، التي اتخذت عنواناً طائفياً، وفرضتها قوى الشر العالمية بشتى الأدوات وجهزت لها كل ما تستطيع لتكون أشرس دموية وحقداً باسم الدين وشعارات لجذب الشبان من كل دول العالم لتجتمع باسم دولة الإسلام المزعومة، وأرسلت الإرهابيين والسيارات المفخخة لأكثر من منطقة في لبنان، ويسعون للمزيد من القتل والتدمير، وتأتي الدعوات لتشحن النفوس أكثر فأكثر، بل وتشعل النيران الحاقدة، وهذا لا يحتاج للتحليل بل للعمل لتكون قوة المواجهة والردع الجاهزة لإفشال هذا المشروع العالمي الكبير في إعادة توزيع السكان والبلدات ورسم خارطة تغيير كاملة، تبدل المعادلات التي وضعت منذ مئة سنة، وواجب الوقوف مع صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه العدو الصهيوني. ولا يكفي أن نعرف ما يحصل وكفى، بل علينا العمل لتحقيق أهدافنا التي رسمها لنا الإمام القائد السيد موسى الصدر في مقاومة المحتل والتركيز على الوحدة الوطنية التي هي أقوى سلاح للمواجهة، وما يعمل له دولة الرئيس نبيه بري في اجتراح الحلول للخروج من هذا المأزق السياسي الكبير".
وتوجه للمسؤولين وخاصة ممن يمتهن لغة التعطيل والمناورة: "يا أيها المسؤولون عن إدارة شؤون البلد والمواطنين، فلننقذ بلدنا لأن النار المشتعلة تزداد تسعيراً والاستحقاقات القادمة أعظم وأعظم، فوقانا الله وأعاننا على الصمود والصبر للتغلب عليها".
كما توجه في الختام بالتحية إلى العاملين في القيادة والتعليم قائلاً: "نقدر جهودكم المبذولة في هذه البلدة الكريمة، وما تزرعونه من كلمة طيبة فهي كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء والله المقدر، وهو خير الشاكرين وخير الحامدين، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه".















New Page 1