Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



"نحنا طلاب الشهادات .... مش وسيلة لتصفية الحسابات "!!


:: 2014-07-24 [04:08]::
بعد أن ضاقوا ذرعاً بأوضاعهم المؤرقة، قرر طلاب الشهادات الرسمية في لبنان، عبر حملة انطلقت عبر صفحة الفيسبوك، الإعتصام أمام سرايا صور الحكومي يوم الأربعاء عند الخامسة والنصف عصراً لمطالبة المسؤولين عن تأخير تصحيح الإمتحانات بتحمل مسؤولياتهم الوطنية، الأخلاقية، والتربوية، إضافة إلى توجيه رسالة تضامنية مع أطفال غزة . كما سجل حضور رئيس هيئة التنسيق النقابية في الجنوب الأستاذ فؤاد ابراهيم، ممثلاً هيئة التنسيق النقابية في لبنان ضمن فعاليات المعتصمين.
وقد تخلل الإعتصام، كلمات للطلاب تطالب فيها بالبدء بتصحيح الإمتحانات مؤكدين "نحنا مش لعبة"... ثم كانت كلمة للأستاذ ابراهيم تمحورت حول نقطتين أساسيتين:
- تأكيد التضامن مع غزة الصمود وأن الدم الذي اختلط بالحبر في تموز 2006 في لبنان لا بد وأن يؤتي بالنصر مجدداً في تموز 2014 في غزة.
- المطالبة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب والتي تضمن حقوق كل موظف عام في لبنان، خاصة وأن هذه المطالب المحقة قد تراكمت منذ العام 1996. فالهيئة، بمطالبها وتحركاتها، إنما هي تسعى لتأمين مستقبل أفضل لمواطني لبنان ولحماية الشهادة الرسمية في لبنان.
وتساءل إبراهيم، "منذ أيام قليلة، سمعنا أحد النواب يقول أن الهيئة ستيأس وتركن إلى التصحيح... وهذا ما يجعلنا نسأل: إذا عدنا عن قرار مقاطعة التصحيح، كيف سنواجه طلابنا العام المقبل حين سيسألوننا كيف تراجعنا عن مطالب محقة ونحن من علمهم أن المطالبة بالحقوق المشروعة واجب وطني؟ "
ثم كانت كلمة للطلاب ألقاها الطالب علي الحامد أكد فيها رفض الطلاب لفكرة الإقادات وحقهم بالشهادات، كما ثمن دور الأساتذة الذين ضحوا طوال العام الدراسي وطالب المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم أمام الأساتذة والطلاب.
ولما سأل "يا صور"، "كلنا إيمان بأحقية مطالب الموظف العام، ولكننا أيضاً مع حق الطالب في الحصول على شهادة تخوله الإلتحاق بالجامعة... فالعام الدراسي على الأبواب ومستقبل الطلاب الذين عانوا طويلاً لتأمين منحة في جامعات أوروبا، أميركا، وأستراليا، فإذا ما استمرت الدولة في إيلاء الأذن الصماء وعدم المبالاة بهذه المطالب، ماذا سيكون موقف الهيئة؟"، كان الجواب من الأستاذ إبراهيم، "أن الأساتذة والطلاب حينها سيكونون في خندق واحد مع المطالب المحقة".
ثم سألنا، "إذا وضعتم الطلاب في خندق معكم ولم تمتثل الدولة، هل سيكون الطلاب قربان فداء على مذبح المطالب، فيضيع عامهم الدراسي سدى؟" جاء الجواب مبهماً، "لن نصل إلى هذه المرحلة... فمطالب الهيئة تخدم مصالح المواطن اللبناني وتؤمن الحق في الوظيفة العامة للجميع."
وفي ختام النشاط، قدم التلامذة مشهداً مسرحياً قصيراً يعكس تخوف الطلاب على مستقبلهم.
فض النشاط وفي عيون الكثير من الطلاب أسئلة ما زالت تنتظر إجابات واضحة ولو لمرة... فأكثرهم ترك موقع الإعتصام متسائلاً، "يعني رح يصححو؟ نحنا بدنا علاماتنا... من دونن كيف منفوت عالجامعة؟... كيف منسافر ومنكمل برة؟"
































































New Page 1