Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



في جبانة صور فجر العيد ... حزن ولوعة وأسى


رامي أمين ومحمد محفوظ وعبير محفوظ :: 2014-07-29 [00:11]::
وتطأ قدماك أرض الموت، فتخاطب عيونك بأسى أهل الصمت...تخبرهم أنهم وإن أفردوا في دار وحشة، فإنا بدار الأنس في وحشة الفرد...ترى الشواهد تبكي وهي جامدة، حتى المنابر تبكي فرقة الخلّان... تراها تنذر غافلاً له في الدهر موعظة: إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظان...
هناك أب ترتعش يداه ينهر ضريح إبنه، "لا تسأل العين دمعاً من مآقيها ما عاد قلبي بالإحساس يسقيها...يحتلُّني اليأس إذ يغتال كل ما فيّ فلا أطيق بكاءً، نفسي، يشفيها...مذ غاب نبضي عن إيقاع أوردتي ظلت دمائي بلا نبض يرويها..." وهنا أخت قد جرح الهلال عباءة صبرها، تناجي شهيداً...." أراود البوح عن أوجاعي أملاً أن يعذر البوح آلامي ويخفيها...أحاول القول والأقوال تنكرني...يخنق الصمت في حلقي معانيها... وهنا أم ثكلى تحدثك عبراتها فتقول، " أضيع الفكر في أرجاء ذاكرتي عساي أغلق أبواب الرؤى فيها...أنوء لليل بالأعباء، أبتهل أسأل الذات شيئاً من أمانيها..." طفل يبكي أباه، " كم تماديت وكم باركتني غافراً من قبل أن أستغفرك...طفلك المتعب مشتاق فمن ، يا أبي، عن موعد العيد قد أخرك...عجزت بصوتي أن أعزيك تخنقني العبرة بعد أن جفت الدموع..."
فقدان الأحبة ابتلاء عظيم ولذا يجزى الصابرون... مع كل عيد نجدد العهد أنهم في صميم الروح باقون... ف"حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار"




































































New Page 1