Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مسيرة حاشدة في مخيم البص تضامناً مع غزة


سمية مناصري :: 2014-08-01 [22:03]::
نظمت فصائل الثورة الفلسطينية في مخيم البص اليوم و بعد صلاة الجمعة مسيرة حاشدة تنديداً بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة الهاشم .
شارك فيها جماهير حاشدة من ابناء المخيمات ولفيف من العلماء وممثلو عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية .
قبل الانطلاقة كانت هناك تقديم من قبل عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود عوض .
ومن ثم القي عضو القيادة السياسية في لبنان لحركة حماس جهاد طه كلمة أكد فيها ان غزة لا ولن ترفع الراية البيضاء ولن تساوم على سلاح المقاومة ودماء الشهداء وستبقى المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا المشروعة على أرض فلسطين ، كما وحذر من المواقف والخطابات الانهزامية الضعيفة التي تحاول التسلل الى عقول وأفكار شعبنا الفلسطيني والتي تقف وراءها مشاريع ومخططات تعمل ضمن أجندة دولية من اجل تشويه وطمس انجازات المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني ، معتبراً ان المقاومة والشعب الفلسطيني لن يسمح لهؤلاء المثبطين العبث لاساحة الفلسطينية داعياً الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لكشف وفضح هذه المشاريع الانهزامية.
وطالب طه الأمم المتحدة إدانة العدوان على الشعب الفلسطيني وتحمل مسؤولياته وضرورة التدخل العاجل لحماية الشعب الفلسطيني ومحاكمة قادته واعتبارهم مجرمي حرب.
ومن ثم القى صدر داوود كلمة القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية أكد فيها على الوقوف الى جانب المقاومة و الشعب الفلسطيني ، مستنكراً الصمت العربي حيال ما يجري من مجازر في غزة وفلسطين ، منوهاً أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة والدم.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها عضو إقليم لبنان لحركة فتح اللواء ابو أحمد زيداني قائلاً " إننا اليوم نلتقى للتضامن مع أهلنا في غزة الهاشم وما يتعرض له شعبنا في غزة والضفة من مجازر وإرهاب من قبل العدو الصهيوني ، فدماء تموز في غزة اليوم تعانق دماء شهداء تموز في لبنان فكما أنتصرت المقاومة في لبنان على العدو أثناء حرب تموز عام 2006 سوف تنتصر دماء الأطفال في غزة وكافة المناطق الفلسطينية على العدو الارهابي الصهيوني .
ونوه زيداني الى أن الوحدة الفلسطينية الآن تتجه الى التوحد في الميدان وهذا ما يرهب العدو الصهيوني ويضعفه ويجعلنا كفصائل فلسطينية مكان القوة ، مشدداً الى تعزيز الوحدة الوطينة على الصعيد الميداني و السياسي.
ومن ثم أنطلقت المسيرة من أمام ساحة مشفى سعدالله الخليل وجابت كافة شوارع المخيم ، يتقدمها حملت الأعلام الفلسطينية وسط هتافات تشدد على الوحدة الوطنية










































New Page 1