Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وفد من حزب الله جال على فاعليات صيداوية


:: 2014-08-20 [00:07]::
جال وفد من قيادة "حزب الله" في الجنوب على عدد من الفعاليات السياسية والاجتماعية برئاسة الشيخ عبد المجيد عمار ونائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي ومحمد صالح ومعاون مسؤول ملف الأحزاب علي ضاهر ومسؤول منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر، واطلعهم على الاوضاع التي يمر فيها لبنان لا سيما بعد معارك عرسال البقاعية.

السعودي
المحطة الاولى كانت للشيخ عفيف النابلسي ثم الى دار بلدية صيدا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية محمد السعودي، الذي اعتبر ان "العلاقة بين مدينة صيدا وحزب الله متينة وهي علاقة مودة واحترام وتعاون وتنسيق دائم للحفاظ على امن صيدا والجوار والمقيمين فيها".

سوسان
اما المحطة الثالثة فكانت لدار الافتاء في صيدا حيث التقى الوفد المفتي الشيخ سليم سوسان.

وقال الشيخ عبد المجيد عمار بإسم الوفد:"قمنا بهذه الزيارة لدار الفتوى، لنؤكد على العلاقة الطيبة ووصل هذه العلاقة، لأن المرحلة تتطلب منا وعيا ويقظة كما اسقطنا المؤامرة بوعينا وحكمتنا وتواصلنا مع كل الشرفاء، ان شاء الله تعالى ايضا نستطيع ان نقضي على اي مؤامرة قبل ان تولد، وان ما لمسناه وما نلمسه من سماحة المفتي ومن كافة الأخوة هو الروح الطيبة والتعاون الكبير والروح الوطنية والاسلامية المعتدلة، ان نعتدل وفق اسلامنا لا وفق ما نراه من بعض المشاهد والصور التي تحاول ان تتكلم وتتصدر بإسم الاسلام . فالاسلام هو دين التسامح ودين الاعتدال ودين التواصل والمحبة وليس دين القتل وما يمارس فيه من مجازر ومن عمليات هنا وهناك".

اضاف عمار: "ان غزة دائما في قلبنا، والمقاومة دائما عنوان كل هذا التحرك، من الطبيعي ان نبارك لأنفسنا جميعا انتصار المقاومة هنا في لبنان وفي غزة وفي اي مكان، وتبقى فلسطين فلسطين هي قبلة المجاهدين والمسلمين".

بدوره تحدث سوسان فقال: "ارحب بالأخوة في حزب الله في دارهم في دار الفتوى التي عملت دائما على وحدة الصف الوطني وعلى وحدة الصف الاسلامي، هذه الدار التي تعمل من اجل نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية ومن اجل الثوابت الوطنية في صد الاعتداءات الاسرائيلية، هذه الدار التي قاومت مع المقاومين اسرائيل وكانت مركزا في الاجتياح وصوتا عاليا بوجه هذا العدو".

اضاف: "ان هذا اللقاء لا بد ان يستمر بلقاءات، لنؤكد امام العالم ان الاسلام هو دين الخير والعطاء، هو دين البناء لا الهدم، هو دين يوحد ولا يفرق، هو دين يحيي الانسان ولا يقتل، هذا الاسلام العظيم الذي نزل على قلب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحمله الصحابة، هذا الدين كان وما يزال وهذا القرآن الذي انتصر به المسلمون، كان وسيظل بين المسلمين نورا يهتدى به للفضل وللخير وللبناء، نحن لا نعيش في جزيرة، بل نتأثر بالأحداث وبالنار المحيطة بنا، ولكن بوحدة صفنا وكلمتنا وبفهمنا وبوعينا وبتصدينا لكل هذه الفتن وهذه المؤامرات التي تحاك من هنا ومن هناك نستطيع ان نبني وطنا يقوم على الحق وعلى العدالة وعلى كرامة الأرض والانسان".

سعد
بعدها التقى الوفد رئيس "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ القاضي احمد الزين، ثم انتقل للقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي قال بعد اللقاء "تواجه الأمة العربية، ولبنان بشكل خاص، تحديات خطيرة آتية من استمرار العدوان الصهيوني العنصري ضد لبنان والبلدان العربية والشعب الفلسطيني خصوصا. ويتجلى هذا العدوان المستمر والمتمادي في الحرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى التحديات المتأتية من سعي مشروع التحالف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي لإنشاء كيانات طائفية ومذهبية في الواقع العربي بهدف شطب الهويات الجامعة، إن كانت هويات وطنية، أو الهوية القومية العربية الجامعة".

أضاف: "في مواجهة كل هذه التحديات والمخاطر، نحن والإخوة في حزب الله ندعو إلى توحيد الطاقات. كما ندعو لتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وإسقاط المشروع الأميركي الصهيوني العربي الرجعي الهادف إلى تفتيت وإضعاف قدراتنا في مواجهة تحديات الخارج والداخل التي تتعلق بالأمن والاستقرار والسلم الأهلي والتماسك الوطني، إضافة إلى التحديات التي تتعلق بالتنمية والتقدم. كل هذه التحديات لا يمكن أن نواجهها إلا عبر الانتصار على المشروع الذي يهدف إلى إرجاع الواقع العربي مئات السنين إلى الوراء. ولا يمكن أن نواجهها إلا عبر التأكيد على التماسك الوطني وتوحيد الطاقات في هذه المواجهة من خلال استخدام كل ما يمكن من أدوات لتحصين مجتمعنا، وتقوية مناعة مجتمعاتنا لمواجهة هذه الموجة الإرهابية التي تضرب في أكتر من بلد عربي".

قماطي
بدوره قال قماطي:" نقوم بهذه الزيارة لفاعليات صيدا السياسية والدينية لأننا استشعرنا وجميع اللبنانيين بالخطر الداهم على لبنان والأمة، والخطر الوجودي والتكفيري على لبنان والأمة العربية والإسلامية. جئنا لنؤكد أن صيدا كانت ولا تزال مدينة الوحدة وعاصمة المقاومة والتعايش والانفتاح. وقد خرجت من كل المحاولات التي جرت لجعلها في خانة المذهبية أو الطائفية، وانتصرت على كل المقولات لكي تؤكد أصالاتها ووطنيتها ووحدتها وخيارها الوطني. من هنا جاءت الجولة لفتح باب الحوار والحراك السياسي لتوحيد الجهود السياسية بين كل الأطياف انطلاقا من صيدا لمواجهة الخطر الوجودي، ومن ضمن الخطر الوجودي على الأمة ما حصل في غزة من قبل العدو الإسرائيلي. العدو هو هذا الكيان الصهيوني وما يرتكبه في غزة. وما شاهدناه من بسالة المقاومة وانتصار منطق الوحدة في مواجهة الاحتلال، ووحدة الموقف الفلسطيني كان رائعا، ووحدة المقاومة كانت رائعة، ووحدة التفاوض كانت رائعة، ونتمنى أن يوصل إلى الأهداف السياسية التي تريح الشعب الفلسطيني. المقاومة انتصرت في غزة ميدانيا وان شاء الله ستنتصر سياسيا".

أضاف: "أكدنا على المستوى المحلي على ضرورة إنجاز الاستحقاقات السياسية للتوصل إلى رئيس جمهورية، والتوصل إلى قانون انتخاب طالما نادينا به وتكلمنا عنه، قانون عصري حديث يعبر عن التمثيل الوطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية، ولانتخابات نيابية ومجلس نواب جديد. وأكدنا على ضرورة تلبية المطالب الشعبية من سلسلة الرتب والرواتب، إلى تثبيت أساتذة الجامعة اللبنانية، ومعالجة مشكلات الكهرباء. هذه الأمور المعيشية لا بد من تناولها لتفعيل عمل الحكومة ومعالجة شؤون المواطنين، مع الابتعاد عن الكيدية، وجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار".

"تيار الفجر"
وزار الوفد رئيس "تيار الفجر" عبد الله الترياقي حيث جرى البحث في آخر المستجدات على الساحتين المحلية والأقليمية وسبل تحصينها.
وأكد المجتمعون على "التمسك بخيار المقاومة خيارا وحيدا في مواجهة الأطماع والاعتداءات الصهيونية المتمادية والأحلاف الغربية التي تسعى لإسقاط دور لبنان وإلحاقه بمشاريعها المشبوهة التي تحمل الشر والدمار للبنان والمنطقة".

وشددوا على "ضرورة تفعيل الحياة السياسية اللبنانية عبر الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية يحفظ كرامة الوطن والمواطن ويكون قادرا على مواجهة الأخطار الصهيونية الداهمة". ودعوا "الحكومة الى القيام بكل الخطوات التي تساهم في تخفيف المعاناة الاجتماعية والاقتصادية عن أهلنا الصامدين".

كما أشاد المجتمعون ب"الصمود البطولي لقوى المقاومة في فلسطين وخاصة في غزة هاشم التي سطرت أروع ملاحم الصبر والفداء في مواجهة أعتى وأشرس آلة عسكرية في المنطقة مدعومة من الادارة الأميركية المتصهينة. وهذا ما جعل المقاومين يفرضون شروطهم ويحاصرون الاسرائيلي سياسيا بعد ان فشل في إسقاطهم وحصارهم عسكريا".

ودعوا الى "تقديم كل اشكال الدعم لغزة في مواجهة العدوان الاسرئيلي الغاشم والى فتح المعابر والاسراع في إجلاء وعلاج الجرحى والمصابين. وفك الحصار الظالم التي تساهم بعض دول النظام العربي الرسمي في فرضه على القطاع".

وأعلنوا رفضهم لكل "أشكال الفتن الطائفية والمذهبية التي يراد إشعالها في لبنان والمنطقة"، ودعوا إلى "تحصين لبنان في مواجهة رياح التطرف والفتنة التي يراد من خلالها إشغال لبنان وقواه الحية وإبعاده عن المعركة الأساس مع العدو الصهيوني المتربص والطامع في نفطنا ومياهنا وثرواتنا.وقد تطرق البحث الى الاوضاع في المخيمات الفلسطينية التي ينبغي ان تكون قلعة صامدة رافضة للمشاريع الفتنوية الرائجة والملتزمة خط التصدي للعدوان الصهيوني المستمر ضد شعبنا اللبناني والفلسطيني وضد امتنا العربية والاسلامية".

البزري
ثم زار الوفد رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا. واعتبر فيه أن "هذه الزيارة تأتي في سياق احتفالات ذكرى انتصار لبنان ومقاومته في حرب العام 2006، وغزة ومقاومتها على العدو الاسرائيلي، وتقديرا للدور الهام الذي لعبته صيدا والعديد من مكوناتها السياسية والأهلية اللبنانية والفلسطينية في انتصار عام 2006 كونها شكلت عمقا استراتيجيا واجتماعيا وسياسيا للمقاومة وأهلها، وحمتها مما كان يحاك حولها من محاولات لإفشال انتصارها وكسر صمودها، وهزمها في الميدان".

أضاف: "لقد دفعت صيدا وقواها الوطنية المقاومة ثمنا باهظا لهذا الموقف التاريخي، فغيبت إنمائيا وسياسيا وحكوميا ووظيفيا وخدماتيا، وعوقبت على التزامها المقاوم والوطني والقومي، وعدم انجرارها خلف التناقض المذهبي والتصارع الفئوي الذي كاد يؤدي لانهيار البلاد ومؤسساتها الأمنية والدستورية والحياة السياسية فيها".

وأكد أن "الموقف الصيداوي الوطني رغم ما تحمله من أعباء وضغوطات هو ثابت ولن يتغير في مواجهة العدو الاسرائيلي، ودعم الحقوق الفلسطينية والتصدي للفتنة التي تعصف بالمنطقة وشعوبها، والتي يبدو أن البعض تدارك خطرها ولو متأخرا".

وختم البزري مرحبا "بكافة أوجه التقارب الإقليمي، والعربي - العربي، والداخلي اللبناني حماية لوحدة الساحة وسلامة المواطنين، وحفاظا عل البوصلة الحقيقية في مواجهة العدو الاسرائيلي وتكرار هزائمه لأن المعركة واحدة، والمواجهة واحدة، والمقاومة واحدة وإن تعددت العناوين"، مشددا على "ضرورة تفعيل المؤسسات الدستورية، والعمل على إيجاد الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والاستفادة من التطورات السياسية على الساحة اللبنانية لناحية وحدة اللبنانيين لرفض التعرض والاعتداء على مؤسسة الجيش وقوى الأمن الداخلي، ولعودة الحراك الى السياسية اللبنانية بعودة الرئيس الحريري"، داعيا "الحلفاء وكل القوى السياسية للتعامل مع هذا التطور السياسي بإيجابية من أجل تعزيز عمل المؤسسات الرسمية والدستورية وتفعيلها خدمة لمصالح المواطنين".








New Page 1