Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المطران ابرص: مشاركة كافة الاطياف في مناسبة ذكرى تغييب الامام الصدر صورة مصغرة للبنان


:: 2014-08-24 [03:47]::
راعي ابرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت ميخائيل ابرص في ندوة حول الامام الصدر محذرا" شعبه من الفتنة مناديا" بالابتعاد عن الطائفية والتعصب
أعلن راعي ابرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت ميخائيل ابرص: ان لبنان بالرغم من كل ما ناله من ويلات الحرب والمشاكل الداخلية والخارجية التي اختلقوها له استطاع ان يعود ويقف على قدميه من جديد ليتابع مسيرة الحضارة متناسيا" ما مضى وعيونه شاخصة نحن ومستقبل اكثر ازدهارا" وحضارة .
كلام المتروبوليت ميخائيل ابرص جاء خلال ندوة اقامها منبر الامام الصدر الثقافي بالتعاون مع حركة أمل و بلدية راميا في الجنوب في الذكرى السنوية السادسة والثلاثين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه تحت عنوان لبنان بصورته الراهنة اي وطن اراده الامام موسى الصدر
وقال المتروبوليت ميخائيل أبرص ان لبنان بلد الطوائف المتعددة وللأديان فيه دور فعال تقود المؤمنين وتوجههم لذا استفاد اخصامه من نقطة الضعف هذه وهي في الوقت عينه نقطة قوته ليحركوا العصبيات والنعرات ويحرضوا صغار النفوس نحو التطرف والانعزال .
أضاف : لا يمكننا ان ننفي ان من ثبت اقدام لبنان واعطاه هذا الدعم المعنوي والتوعية والهمة هم الاشخاص الحكماء ذوات النظرة القويمة والارادة الصلبة والوعي الناضج وهم قلة ومنهم كان سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر .
واكد ان لبنان كان المنارة القبلة التي تتوجه اليها الانظار من كافة الشعوب بدهشة وغيرة وبخشوع ولربما كان سبب اعلان الحرب عليه منذ العام 1975 من قبل من كانوا يغارون منه او من ينافسهم لا ببتروله بل بتقدمه وحضارته ..
وقال ان الامام الصدر جاء لبنان طالبا" عيشا" مشتركا" بين جميع مكوناته دون تمييز او استثناء راغبا" انصاف جميع ابناء لبنان.
محذرا" شعبه من الفتنة مناديا" بالابتعاد عن الطائفية والتعصب والتحزب .طامحا" مساعدة المحرومين والمهمشين والمعذبين متحديا" الفساد والانشقاق رافضا" الظلم والاستبداد والطغيان مقاوما" تسلط الاقطاع بجميع انواعه معلما" احترام الانسان وكرامته وحريته وقد اكتشف خصوصية لبنان الحضارية وفرادته
واشاد بحضارة لبنان وشعبه العريق وتقدمه العلمي والثقافي والروحي .
وخلص : ان مشاركة كافة الاطياف في مناسبة ذكرى تغييب الامام الصدر صورة مصغرة للبنان الذي يجمع ابناءه على طاولة واحدة محافظا" لكل منهم على خصوصيته ويجمعهم دون تمييز او تفرقة بينهم صورة أحبها الامام الصدر .
وختم المتروبوليت ميخائيل أبرص : سنبقى على العهد اوفياء دائما" متحابين متماسكين نعمل بقلب واحد مهما اشتدت الصعوبات والأخطار والمحن وليس هذا الا ليزيدنا تماسكا" وارتباطا" بعضنا ببعض .


New Page 1