Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



استعدادات لاحياء الذكرى السنوية لتغييب الامام القائد السيد موسى الصدر


زينب حمزة :: 2014-08-30 [01:21]::

31 آب .. يوم ليلة الغدر , يوم غابت فيه أنوار القلوب و أطفئت فيه مصابيح الأكوان. 31 آب .. اليوم الذي غُدر فيه الإمام الصّدر , بل غدر فيه كلّ اللبنانيين و العرب , اليوم الذي خانت به الأمّة أباها و مُخلّصها. 31 آب .. يومَ أصبح الظلام يعمّ الوطن , و أصبحنا المحرومين و و جئنا نرتقب موعد اللّقاء حاملين الأمل دعوةً إلى السّماء بين أيدينا. و ضمن أجواء هذه الذكرى , و تحت عنوان القدس معراج رسالتنا , تحيي حركة أمل ذكرى الإمام الصدر بكلمة يلقيها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري في الواحد والثلاثين من آب عند الساعة الثامنة مساء. تتخلّل هذه المناسبة سلسلة حملات إلكترونية واسعة قام بها ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي ( تويتر ، فايسبوك ) و التي تتضمّن صوراً و شعارات و أقوال تابعة للإمام المغيّب و دولة الرّئيس إضافةً إلى الفقرة الغخباريّة الموحدة بين القنوات التلفزيونيّة يتخلّلها نقل لكلمة الرئيس برّي مباشرةص على الهواء . هذه الحملات الإعلاميّة أعطت صداً كبيراً على المستوى الإعلامي و الجماهيري حيث قامت بعض المناطق الجنوبيّة بوضع شاشات عملاقة في وسط البلدة للإستماع لكلمة الرئيس برّي إضافةً إلى تعليق الاعلام الحركيّة و الصّور , و كذلك في الضّاحية الجنوبيّة وبيروت و البقاع و غيرها من المناطق . كما و كان لبعض الأشخاص من الصّفوف الحركيّة و الغير حركيّة كلماتٌ حول الإمام و الصّدر و تعليقات عدّة على هذه الحملة : فمنهم من عبّروا عن ولعهم و حبّهم للإمام الصدّر قائلين بأنّه الأبّ الروحي الذي يوحي بالشجاعة و الكرم و الشّرف و إمام المقاومة على أنّ الإمام هو صانع كلّ انتصاراتنا و لولاه لما كان هناك كرامة لأبناء الجنوب, مشيرين إلى أنّ الحملات الإعلاميّة التي تدور في ذلك الوقت و ضمن هذه الأوضاع الأمنيّة تعتبر جيّدةً و تقوم بهدفها الأساسيّ و هو إيصال رسالة الإمام الصّدر و فكر الإمام الصّدر إلى العالم كلّه . و آخرٌ علّق : " موسى الصّدر هو أبانا و نحن ولدنا لكي نمش على خطاه , هو عزنا و فخرنا و إمام الأمة , و هو الذي علّمنا كيف نقف بوجه العدوّ." و أضافوا : " أنّ الإمام الصّدر ليس رسالة طائفة واحدة أو بلاد واحدة , بل هو رسالة سلام و محبّة خرجت من قلب الإنجيل و صميم القرآن . الإمام المغيّب هو سيّد على المكان لا فيه و سيّد على الوقت الذي لو يستطع ان يطويه. هو أكثر من مجرّد ذكرى لأنه كلّ الذاكرة , ذاكرة الوطن و ذاكرة أم القضايا فلسطين. و لعلّنا في هذه الحملات التي نشنّها من خلف الشّاشات لا نوفيه حقّه , و لك ما عسانا أن نفعل نحن أيتامه أمام عجز العالم بأسره عن الإجابة عن أسئلتنا. " و كما تقيم جمعية كشافة الرسالة الإسلامية و بالتنسيق مع حركة أمل بحملة إضاءة شموع ليلة السبت 30 آب ، داعيين إلى إضاءة الطرقات و شرفات المنازل وفاءً و تضامناً مع قضية الإمام الصّدر.












New Page 1