Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



يوم صحي نفسي للهيئة الصحية الاسلامية في سجن النساء في بعبدا


:: 2014-09-14 [05:06]::


خلف قضبان سجن النساء في بعبدا، وتحديداً في نزهة السجن، شاركت السجينات في احتفال أرادته الهيئة الصحية الإسلامية ختاماً لسلسة الأنشطة النفسية التفريغية التي نفذتها الهيئة في السجن.
رحب الجميع بالهيئة الصحية التي حاولت من خلال تنفيذ أنشطة تفريغية إلى تفريغ الشحنات السلبية لدى السجينات وإلى تفريغ الغضب لديهن حسب مسؤولة دائرة الصحة النفسية في الهيئة الصحية ناديا هاشم، مضيفة " إن هؤلاء السجينات شريحة مهمشة وبعيدة عن تدخل الجمعيات لذلك قررنا في الهيئة أن ننفذ أنشطة فنية معهن كالرسم وصناعة الفخار والتلوين لتفريغ غضبهن و مساعدتهن على التعبير عن ما يجول في خاطرهن". وقد استعانت الهيئة الصحية برسامات متطوعات ساعدن السجينات بالرسم على جدران النزهة التي كانت كجدران غرف السجن، فأصبحت ملونة بألوان الحرية.

د_ (22 عاماً) دخلت إلى السجن بجرم تعاطي المخدرات والإتجار بها، رسمت على حائط نزهة السجن لوحة بسيطة بخطوطها ولكنها تحمل معاني كبيرة حسب هاشم. رسمت ميزان العدل مختل التوازن لأنها تعتبر أن هذه الدنيا غير عادلة في حكمها عليها فهي ولدت في عائلة مشتتة، انفصل أبوها عن أمها ولكن المفارقة _حسب رأيها_ أن أبويها لم يتشاجرا على حضانتها كما يفعل الأهل بالعادة بل تركوها لمصيرها.
أخلي سبيل ديانا ذلك النهار، إخلاء سبيل مشروط بذهابها إلى مركز لعلاج الإدمان على المخدرات.

هنا لكل منهن قصة، ولكل جريمة أسبابها تقول ن_ن (40 عاماً) المتهمة بقتل زوجها. تقف ن_ خلف القضبان في النزهة الملونة حديثاً، تنظر إلى مدينتها بيروت وتتساءل عن أحوال الأهل والأبناء. رحبت ن_ بالهيئة الصحية، هي لم تشارك بالرسم والتلوين لكنها صنعت بالفخار شكل قلب وحفرت اسماء أطفالها بداخله وإسم غريب لم ترضى أن تبوح بسره.


الإحتفال الختامي حضره ممثلون عن قوى الأمن الداخلي و الهيئة الصحية ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق السجين.









New Page 1