Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اللقاء الروحي في صور: لوحدة الموقف الوطني شعبيا وسياسيا حيال قضية المصير والوجود


:: 2014-09-14 [05:24]::
عقد اللقاء الروحي في مدينة صور اجتماعه الدوري في دار مطرانية صور المارونية وذلك بحضور ومشاركة : سماحة المفتي القاضي الشيخ حسن عبد الله , سماحة المفتي الشيخ مدرار الحبال , صاحب السيادة المتروبوليت ميخائيل ابرص , صاحب السيادة المطران شكرالله نبيل الحاج , صاحب السيادة المتروبوليت الياس كفوري ممثلا بنائبة الارشمندريت جاك خليل , النائب الاسقفي العام لأبرشية صور المارونية الخورري أسقف ششربل عبد الله .

وبعد دعاء روحيوجداني مشترك رحب المجتمعون بسيادة المطران ميخائيل أبرص بصفة راعيا جديدا لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك في صور , وتمنى اعضاء اللقاء التوفيق للمتروبوليت جورج بقعوني في مهمته الرعوية الجديدة وتوجه المجتعون بتحية تهنئة نحو سماحة الجمهورية اللبنانية المنتخب القاضي عبد اللطيف دريان ونوهوا بمضامين خطابه الوطنية الجامعة التي تعبر بثبات وجلاء ووضوح عن الالتزام العميق في ثوابت العيش الوطني المشترك .

وتداول المجتمعون في موضوعات تتصل بالشأن الوطني العام ويمسائل تتصل ايضا بيوميات مدينة صور و منطقتها وسائر الوطن فالشرق عموما .

أ – التأكيد على وحدة الموقف الوطني شعبا وسياسيا حيال قضية المصير والوجود اللبنانيين اللذين يتهددهما اليوم عامل الارهاب الاجلرامي .

ب- الحرص على وجوب التفاف سائر اللبنانين حول المؤسسة العسكرية الضامنة للوحدة الوطنية والتضامن التام مع العسكريين المخطوفين وذويهم والتشديد على ايلاء هذه القضية أعلى درجات العناية وتعزية ذوي الشهداء منهم .
ت- التأكيد على واجب الارتقاء الى مصاف المسؤولية التاريخية في قضية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وضورورة اعطاء الاولوية لهذا الاستحقاق .

ث – التوقف عقلانيا ووجدنيا , عند تاريخية الوجود المسيحي وعراقته في الشرق وادعوة الى التحلي بالالتزام الفكري والنفسي والادبي والاخلاقي والمادي هذا الوجود من الجانب جميع الشركاء في الشركاء في الحياة اليومية والوطنية العامة .
ج- مع حلول العام الدراسي توقف المجتمعون مليا عند اهمية دور المؤسسات التربوية في بناء شخصية المواطن الصالح اخلاقيا وادبيا ووطنيا وسلوكيا في اطار منظومة القيم الانسانية العامة .

ح- وتوجه اعضاء اللقاء الروحي في مدينة صور بتحية تقدير الى فعاليات السياسية والبلدية والى القوى الامنية على اختلافها وذلك تقديرا لدورها الرائد في حماية الامن والسلم الاهلي في المدينة وفي منطقتها .

وختاما تمنى المجتمعون على اهل الاعلام والسياسة ان يرتفعوا بمستوى الخطاب الاعلامي والخطاب السياسي الى درجة المسؤولية التاريخية التي تحتمها هذه المرحلة الدقيقة في معطياتها والتي تستوجب ان يصار الى بناء خطاب اعلامي وخطاب سياسي يجيد اهله وصانعوه فن التعاطي مع القضايا المصيرية بعقلانية وموضوعية .














New Page 1