Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وفد اوروبي وامريكي زار حديقة ايران في مارون الراس


:: 2014-09-17 [00:29]::
بمناسبة ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا وفي إطار الدعوى التي وجهها الناجين من هذه المجزرة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون وإعلان التضامن مع ضحايا هذه المجزرة، وضمن فعاليات زيارته إلى لبنان زار وفد أوروبي أميركي مثل عدداً من ممثلي الجمعيات والتيارات الشعبية لحقوق الإنسان في هذه الدول ضمن لجنة (كي لا ننسى صبرا وشاتيلا) حديقة إيران في بلدة مارون الراس المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، حيث كان باستقبالهم عضو المجلس السياسي في "حزب الله" ومسؤول الملف الفلسطيني الحاج حسن حب الله ومعاونه عطا الله حمود، المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق، عضو لجنة مسيرة العودة الدكتور عبد الملك سكرية، وفد من حزب الله بالإضافة إلى فعاليات بلدية واختيارية، وقد رحبوا بالوفد الزائر على أرض الجنوب، ومن ثم جال الجميع في أرجاء الحديقة، وكانت إطلالة على المكان الذي استشهد فيه عدد من الفلسطينيين خلال مسيرة العودة في ذكرى النكبة عام 2011 وعلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتقام بعدها مأدبة غداء على شرف الوفد في مطعم الحديقة.

وبعدها ألقى حب الله كلمة استعرض فيها تاريخ المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعوب العربية وإنتهاكه لحقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي حيال هذه المجازر بحق الشعوب والتي لم يتحرك الضمير العالمي حيالها، وكان من أبرزها مجزرتا صبرا وشاتيلا عام 1982 التي يحيي ذكراها الوفد الكريم كل عام بزيارة تضامنية إلى لبنان.
ولفت حب الله إلى أن إسرائيل التي تاريخها تاريخ مجازر لم ترتكب مجزرة واحدة، بل ارتكبت العديد من المجازر، وما نحتفي به اليوم ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا هي واحدة من هذه المجازر، فبين العام الماضي وهذا العام حصلت حرب في غزة، وقد ارتكب العدو الإسرائيلي فيها العديد من المجازر، وهذا يكفي لكي يعتبر العالم والمجتمع الدولي أن هذا الكيان هو كيان مجازر خاصة عندما قصفت مدارس الأنروا التابعة للأمم المتحدة ولم توفر حتى الأطفال.
واعتبر حب الله أن إسرائيل التي قتلت على ما يزيد عن 2000 شهيد في حربها الأخيرة على غزة، فإنها لو استطاعت أن تدخل إلى أحيائها لكانت فعلت فيها أكثر ما فعلته في صبرا وشاتيلا، ولكن المقاومة التي عرفت كيف تواجه هذا العدوان هي التي صدّت إسرائيل عن القيام بالمجازر.
وأضاف حب الله: إذا كانت الدول والحكومات في العالم تحركها مصالحها الضيقة، فإنه لا بد للشعوب ومن يمثلها من أحزاب وقوى وجمعيات الذين يُعتبروا مكونات المجتمع المدني أن يكون لهم موقف مبدئي يعتمد على المبادئ الإنسانية التي تجمع كل شعوب العالم، داعياً كل مكونات المجتمعات المدنية في أوروبا والقارة الأميركية والآسيوية والعربية بشكل خاص وفي أميركا اللاتينية التي سبقتنا وأعلنت مواقف مؤيدة للشعب الفلسطيني المظلوم والمذبوح والمقتول إلى أن يعتبروا الكيان الصهيوني كيان إرهابي وضد الإنسانية.

بدوره رئيس الوفد مورتسو موسيلينيو ألقى كلمة أكد فيها أن هذه اللجنة التي تشكلت عام 1983 هي لجنة دولية داعمة لخط ومحور المقاومة وضد كل من يعتدي على الآخر ويرتكب المجازر الوحشية بحقه، وهي مازالت مستمرة في هذا الخط والنهج بالرغم من رحيل مسؤولها الذي كان هو الداعمين للقضية الفلسطينية والذي كان يحث الشعوب على الوقوف بوجه الطغيان مهما كان نوعه.
وقال إننا نقدر جهود أصدقائنا في حزب الله على ما يقومون به تجاه القضية الفلسطينية بإخلاص خلافاً للعديد من الدول العربية التي تخاذلت وباعت هذه القضية لبعض الدول الغربية تحقيقاً لمصالحهم الضيقة، مشيراً إلى أن حزب الله نجح في ردع العدو الإسرائيلي عن القيام بمجازر تجاه الشعب اللبناني وجعله في حلة مستمرة من القلق والرعب بفضل معادلة الرعب والتوازن التي صنعها وفرضها الحزب على العدو الصهيوني.
وتمنى على وزراء ونواب حزب الله أن يعملوا على دعم قضية الحقوق الإنسانية والمدنية للفلسطينيين داخل المجلس النيابي حتى يستطيع الفلسطيني أن يعيش كريماً ويحق له العمل والتملّك.
وختم بالشكر بإسم أعضاء اللجنة للحاج حسن حب الله وللحضور على ما قاموا به من حُسن الإستقبال، كما وأبدى عن سعادته لوجوده في هذه الأرض التي شهدت تصدي من قبل مجموعة من المجاهدين والمقاومين للعدو الإسرئيلي إبّان حرب تموز عام 2006.


New Page 1