Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



أصالة الموسيقى وجمالها في ندوة "مركز أطوار" و"منتدى ألوان"


:: 2014-09-21 [02:38]::


ولأنّ الموسيقى لغة العالم وقيثارة الروح وترجمان الوجدان نظم "مركز أطوار للموسيقى" مع"منتدى ألوان" ندوة موسيقية بعنوان "الموسيقى ..أصالة الحلّية والجمال" مساء أمس الجمعة بحضور حشد من المهتمين.

وقدم الندوة الأستاذ أحمد همداني متحدثا في البداية عن غاية الفن والانسان الفنان وفرصته ليكون أقرب الى الله وعن أن الموهبة هي نعمة ومسؤولية .

وقال همداني أن الموسيقى كانت احد العلوم الرياضية حيث تم وضع تنظيرات فيها من قبل بيتاغورس والفارابي وابن سينا.

ولفت إلى أنه عندما يدخل الصوت الى الإنسان ولا يترك تأثيرا حسيا يكون ظاهرة فيزيائية،أما عندما يصبح للصوت اثرا حسيا او نفسيا...فيسمى موسيقى".

واستعرض همداني تاريخ الموسيقى واستخدماتها حيث كانت في البداية للحاجة، لزجر الحيوانات او للإعلان مثل مزامير القبائل والطبول ولما استقر الإنسان استخدمها للترفيه .

وتحدث همداني عن المجتمعات الزراعية التي كانت تستخدم الزمور والطبول وكلام غير مهم من اجل الوصول إلى النشوة الإضطرابية المجنونة .

اما المجتمعات الرعائية فاعتمدت على الآلات الوترية الهادئة واستخدمت كلاما له معنى شعري تسبيحي .

ولاحقا في الديانات الإبراهيمية فكان استخدام الحنجرة والترنيم الخالي من الآلات اي اداء ترنيمي لنص نثري مُنزل .









New Page 1