Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



كفررمان: الحزب الشيوعي احيا الذكرى الـ 32 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية


النبطية – سامر وهبي :: 2014-09-22 [03:22]::
احيت منظمة الحزب الشيوعي في بلدة كفررمان الجنوبية الذكرى ال32 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، وتكريما لشهداء الحزب بمهرجان حاشد أقيم في ملعب مدرسة كفررمان الرسمية وحضره الامين العام للحزب الدكتور خالد حدادة، النائب عبد اللطيف الزين ، امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب احمد عاصي، ووفود من حركة "أمل" و"حزب الله" ، وشخصيات وفاعليات ورؤوساء بلديات ومخاتير وحشد من الاهالي والمحازبين.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب الشيوعي عزفتهما الفرقة الموسيقية لكشاف التربية الوطنية –فوج ، وبعد كلمة شفيع فوعاني باسم عوائل الشهداء دعا فيها الى "وحدة الشيوعيين وفاءً لشهداء جمول"، ألقى خالد حدادة كلمة إستهلها بالتأكيد على أن"جورج حاوي لم يطلق المقاومة يومها لتكون حكراً لنا بل كنا نريدها مقاومة الشعب اللبناني من أجل التحرير والتحرر، فالمقاومة وجدت قبل الحزب الشيوعي وستستمر بعد "حزب الله"".
واعتبر أن"الفرح بإنطلاق "جمول" لم ينسينا الظلام الدامس الذي تعيشه البلاد وكأن الـ21 مليار دولار صرفت على قطاع الكهرباء لا من تعميم الظلام على كل المناطق اللبنانية حتى أن البلد يعيش في حالة إثقال ونهب للفقراء الذين تسلب حقوقهم من الهئيات الإقتصادية القادرة على فرض السياسات و تسليط السياسيين على رقابهم".
وأعلن رفضه لـ"مشروع التمديد المطروح لأن بقاء المسؤولين لم يكن مساهماً في حل أزمات الوطن بل عاملاً مساهماً في تأجيجها على أن يكون غيابكم محفزاً للبنانيين على إعادة صياغة الدولة وقوانين الإنتخابات ، فنحن كشيوعيون لن نشارك لا إقتراعاً و لا ترشيحاً في ظل قانون إنتخاب مشوه".
ولفت الى أن"لبنان دخل الحرب الأهلية في ظل الخطف والخطف المضاد مع العلم أن الخاطف والمخطوف هما ضحايا التعبئة الطائفية وعجز الحكومة عن تحرير اسرى الجيش ورفضهم لتحرير قدرة الجيش لضرب الإرهاب".
وبعد وصفه إسرائيل بـ"داعش الكبرى" التي خلقت مع إمريكا "داعش الصغرى" أعتبر أن" المدخل الوحيد يكون بالإلتفاف حول الجيش لا على قاعدة المليارات الأربعة المخصصة لتبيض أموال السعودية في فرنسا بل إطلاق يده من خلال إنشاء حالة شعبية داعمة له في وجه الإرهاب"، مستغرباً سعي" الحكومة بكل وزرائها لحجز مقعد لهم في التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا التي تسعى لتكرار مأساة ضرب الدولة في العراق من خلال نقل التجربة الى سوريا مع العلم أن الإنخراط بهذا التحالف الدولي تنسيق غير مباشر مع العدو الصهيوني وكأن دماء الشهداء المقاومين ذهبت سدى".
وختم بان"النظام الطائفي يمهد الظروف لإجتياح إسرائيلي جديد لذلك نرى الحل في إعادة تكوين المقاومة التي تكون مقاومة في دعمها لحقوق المعلمين ورفض التمديد وغيرها من القضايا المطلبية ،كي يخطو الشعب نحو حالة علمانية ديمقراطية تحمي المقاومة".
وتخلل المهرجان وصلة فنية لفرقة الكوفية الفلسطينية وأمسية فنية للاغنية الوطنية الملتزمة للفنان سامي حواط.



















































New Page 1