Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الصرفند تحيي ثالث المرحوم الحاج قاسم يونس


حسن يونس :: 2014-09-24 [01:35]::



رفيق الإمام الصدر، أبو المقاومين، مفجر الثورات الشعبية ضد العدو الإسرائيلي، مطلق سراح الأسرى لدى العدو الصهيوني، الجريح الحركي الذي تلقى الرصاصات الإسرائيلية، عضو خلية الحجاج في البلدة، رئيس الوفود الشعبية التي لم يرفض لها الرئيس نبيه بري أي طلب إنمائي أو خدماتي، وأكثر من ذلك، انه الحاج قاسم يونس الذي وافته المنية بعد صراع مرير مع المرض، والذي أحيت حركة أمل وأهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاته في حسينية الزهراء في الصرفند.

قدم المتكلمين محمد خليفة، وتلا آيات القران الكريم حسن حمود، وكلمة أهل العزاء وحركة أمل ألقاها عضو هيئة الرئاسة في الحركة الحاج خليل حمدان، وقرا الشيخ نعمة عبيد مجلس العزاء عن روحه.

تقدم المناسبة سعادة النائب علي عسيران، أصحاب الفضيلة الشيخ محمد المصري والشيخ حسن خروبي والشيخ عبد الأمير خليفة والشيخ حسن خليفة، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية، عسكرية واجتماعية وثقافية وتربوية وطبية، وحشد من أهالي البلدة والجوار.

وقد قدم الدكتور حمدان العزاء باسم رئيس حركة امل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ومن ابرز ما جاء في كلمته:
الحاج قاسم يونس قلب ملؤه السماء، هو العبارة والمفردة التي تعبر عن تحمل المسؤولية في الظروف الصعبة، وهو علامة فارقة في افواج المقاومة اللبنانية امل ظهرت بصماتها جلية في بلدته والمنطقة، ينتمي الى خلية الحجاج في الحركة في الصرفند، الذين كان لهم دور المرشد على الجميع، كان مؤمنا بربه ويؤدي الايمان بسلوك صحيح وفريد، كان من عداد المقاومين باليد واللسان والسلاح وكل شيء، وقف في وجه العدو وقاد انتفاضة لاطلاق من اوقفهم العدو، وتعرض لاطلاق رصاص العدو الصهيوني الغادر، ولم يهدا وتابع بلغة الامام الصدر والحركة.
في هذا الوقت الذي تعمل فيه بعض القوى على تعطيل مجلس النواب، ومع ان النقاشات مستمرة والقضايا يتم تناولها من قبل كافة الاطراف، فمن اوصل البلاد الى هذه الحالة المعطلة الغريبة. لا يمكن ان نلوم الناس على الاحتجاجات على ممارسات الحكام والمسؤولين لانه لا لغة لهم وطريقة لايصال الصوت سوى بذلك. اما ما يقوم به بعض السياسيين هو اصلاح للخطا بالخطا، بالتنسيق مع الخارج، من عطل رئاسة الجمهورية ويعطلون الحكومة، وهناك كتل نيابية تعطل وتمنع التشريع ويوقف الجلسات لتطيير النصاب لانتخاب الرئيس او لحل قضايا المواطنين المعيشية والامنية والاجتماعية، اليس التعطيل مغامرة ومقامرة بمستقبل اللبنانيين، خاصة مع تعامل المسؤولين يتعاطون مع الازمات بخفة سياسية او على الاقل بغنج سياسي لا يرتقي الى مستوى الوطنية والمواطنية الحقة.
انظروا ماذا فعل والد الشهيد علي السيد ووالد الشهيد عباس مدلج ووالد الشهيد محمد حمية وغيرهم، رفضوا الفتنة الداخلية واصروا على دعم المؤسسة العسكرية، وهم يعلمون ان السكين التي امتدت الى اعناق ابنائهم انما امتدت الى عنق الوطن حيث ان لبنان كله مستهدف، مثل المنطقة التي تعيش على صفيح ساخن، فعلى الجميع ان يرتقي الى مستوى اباء الشهداء في الاخلاص للوطن في الوقوف على حقيقة مخاطر الوطن. لكننا وبالعكس، فنحن نسمع اصوات نشاز في المجلس وخارجه لتبرير افعال الارهابيين وهؤلاء هم شركاء لهم، واليوم ايضا هناك شهيد للجيش اللبناني في طرابلس، ولا يوجد تفاعل من هؤلاء، بل ان بعضهم يراقب وبعضهم يبرر، هؤلاء ليسوا مسؤولين بل هم مجرمين يلحقون الاذى بلبنان وشعبه.
كلمة الحق اليوم هي بالوقوف خلف الجيش اللبناني ودعمه، ودعم المقاومة وضرورة اتخاذ المواقف الريادية وإبعاد لبنان عن شبح الخطر، عبر إكمال الاستحقاقات الدستورية والمعيشية.
ان كلام الرئيس بري عن رفض التمديد للمجلس النيابي ليس مواربة للحقيقة ولا مناورة، بل حقيقة واقعية، لماذا يكون التجديد لمجلس نيابي لا يجتمع ولا ينتج، لماذا القيام بالعمل الاداري بينما الامور الحقيقية غير فاعلة، وهي الاهم لتامين مقومات الوطن.
ولا بد من التمسك بالقاعدة الماسية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة في مواجهة الاخطار، وضرورة اليقظة كي لا يفوت الاوان ويضيع الوطن


















































New Page 1