Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



سهرة النار الأكثر تميزاً لفوج الشهيد ابو جمال في كشافة الرسالة الإسلامية – البيسارية


حسن يونس :: 2014-10-13 [23:46]::


بمزيج الدموع والفرحة، والحزن والبهجة، ومعاني الكرامة والواقع والماضي، بدروس الإمام الصدر ونهجه، بالكوميديا والتراجيديا، والعبرة والموقف، أحيا فوج الشهيد أبو جمال في كشافة الرسالة الإسلامية سهرة النار الكبرى التي أقامها على ملعب بلدية البيسارية، وذلك بتمايز واضح لناحية التنوع والحضور والرسالة والتقنيات المستخدمة لإيصال صورة الكشاف الرسالي النشيط والمتميز والفاعل والمنتج في مجتمعه إلى من يهمه الأمر.
حضر السهرة من قيادة كشافة الرسالة الإسلامية نائب القائد العام الحاج حسين عجمي والمفوض العام الحاج حسين قرياني، أعضاء مفوضية الجنوب الأخ جمال جعفر والحاج حسن عسيلي، مسؤول المنطقة الكشفية السادسة الحاج حسن حجازي، كما حضر رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، مسؤول الشباب والرياضة في المنطقة الحركية السادسة م. سعيد طراف ممثلاً المنطقة، رئيس بلدية البيسارية فؤاد مشورب وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة، مسؤول وأعضاء شعبة البيسارية وقيادة فوج الشهيد أبو جمال، وفد من المجلس المركزي للحزب العربي الاشتراكي، وفد من اللجان الشعبية الفلسطينية، القيادي في حركة أمل عباس عيسى، قيادات الأفواج في المنطقة الكشفية، وحشد من أهالي البيسارية والقرى المجاورة امتلأت بهم باحات الساحة وشرفات وسطوح الأبنية المجاورة.
بآيات من القرآن الكريم افتتحت السهرة، رتلها القارئ علي قاسم مشورب، ثم وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، سبقهما كلمة تقديم لقائد فوج أبو جمال حسين مشورب، ثم قدمت فقرتان واحدة بالرسم والثانية بالموسيقى، ثم ألقى نائب القائد العام كلمة الكشاف نوه فيها بجهود فوج البيسارية وبعمل الكشاف الواعي والذي يقدم صورة حضارية للإنسان الرسالي الذي يسير على خطى الإمام القائد السيد موسى الصدر، وتحدث عن مناسبة عيد الغدير التي تزامنت مع هذه السهرة وعن معانيها ومعاني الولاية والإمامة، وتوجه للكشفيين بأنه يبقى عليهم أن يحفظوا النهج ويكملوا نشر رسالة الأنبياء والمرسلين على نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر.
وبدأت الفقرات المنوعة للسهرة فكانت المشاهد توالياً: مشهد العروس، ثم قصيدة عن أفواج المقاومة اللبنانية أمل، ثم المشهد الواقعي عن المقاومة وضرورتها وانسجامها مع قيم وعادات المجتمع، وتاريخ المقاومين الأبطال خاصة لبلدة البيسارية والشهداء: أول الشهداء محمد الشامي ورفاقه، نبيل حجازي وحسن جعفر وجميع الشهداء الذين صنعوا عزة وكرامة الأمة ودحروا الاحتلال الإسرائيلي عن أرض الوطن. كما كانت فقرات كوميدية عن هفوات من الماضي لأهالي البلدة، ثم مشهد السنفور السوري، عتابا لعلاء خليل وفرقة الزجل، بعده فقرة تخرج الطلاب الفاشلين حاملي الإفادات، ثم قصيدة عن عيد الغدير أداها مجموعة من الكشافة، ففقرة فنية لزهرات الكشاف عن الإمام علي (ع)، بعده كان اسكتش عن المصارعة الحرة، فكلمة معبرة عن عيد الغدير، فمشهد الصيغة اللبنانية والطارئ الجديد التكفيري الذي يختطف الأبرياء الذي ووجه بوحدة اللبنانيين من مختلف الطوائف ووضع أمام الحقيقة التي تضمنتها قصيدة "أينك أنت ودين محمد؟!"، واختتمت السهرة بتوقعات العالم الفلكي هيثم عبد اللطيف المحلية والعالمية.
وختاماً شكر قائد فوج البيسارية جميع الحضور والذين خرجوا راضين عن الحفل حيث تفوق فوج أبو جمال هذا العام على نفسه وعلى أقرانه، وإلى المزيد من العمل الناجح والمنتج بإذن الله.








































































































































New Page 1