Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



توقيع كتاب " الامام السيد موسى الصدر ، حركة بلا حدود " للاستاذ علي عبد الله سيد في النبطية


النبطية – سامر وهبي :: 2014-10-25 [21:19]::
رعى المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي حفل توقيع كتاب " الامام السيد موسى الصدر ، حركة بلا حدود " للاستاذ علي عبد الله سيد ، بدعوة من المنطقة الاولى في حركة أمل في اقليم الجنوب وجمعية واحة الشهيد اللبناني وذلك في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي وبحضور النائبين ياسين جابر وعبد اللطيف الزين ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان حسن فقيه ، وفد من قيادة حركة أمل وضم عضو الهيئة التنفيذية للحركة باسم لمع ، عضو المجلس الاستشاري في الحركة المحامي ملحم قانصو ، نائب المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الهندس محمد ترحيني ، مسؤول الشباب والرياضة للحركة في اقليم الجنوب الدكتور محمد قانصو ، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب محمد معلم ، رئيس دير مار انطونيوس في النبطية الاب فرنسيس عساف ، مسؤولة جمعية واحة الشهيد اللبناني فاطمة قبلان، مدير ثانوية الشهيد بلال فحص في تول الدكتور علي عساف ، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية وسيم بدر الدين ، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية وتربوية وحشد من القرى والبلدات في منطقة النبطية .

بعد النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل افتتاحا، ثم كلمة ترحيبية من نائب المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى محمد شعيتاني ، فقصيدة للشاعر محمد قنبر ، وكلمة المؤلف سيد تحدث فيها عن الامام السيد موسى الصدر وتأسيسه حركة أمل واطلاقه افواج المقاومة اللبنانية –أمل – للدفاع عن لبنان ، مؤكدا ان ريع الكتاب سيعود لواحة الشهيد اللبناني ولشهداء الحركة .

ولفت النائب قبيسي في كلمته الى " ان ما انجز من جهد بين صفحات هذا الكتاب لا نستطيع فيه ان نختزل فيه سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر ، وان كانت هذه الحركة بلا حدود كما هو عنوان الكتاب ، ولكنني أقول بأننا نتحدث عن رجل لا تحده حدود ولا تمنعه حدود على ان يحصل ويعمل ويجتهد لاجل هذا الوطن فهو امتلك فكرا لا حدود له ، وحمل ايمانا لا حدود له ، وآمن بقضية اساسية لا حدود لها هي قضية الامام الحسين ونحن على ابواب عاشوراء ، لا بد من ان نستفيد من هذا الجهد الكبير الذي قدم على صفحات هذا الكتاب لنبرز دورا رياديا لاهلنا ولشعبنا ، لعل الزمن الحالي والسياسة الحالية ان تطمس ما حصل في التاريخ وعبر التاريخ من جهد كبير قام به الامام العظيم الامام الصدر من لبنان الى العالم العربي ، الى اوروبا الى اسيا الى كل مكان في العالم يكد ويجتهد لاجل لبنان ، فانتشرت مساحة هذا الوطن على حدود العالم واصبح لبنان على كل لسان في المحافل الدولية واصبحت القضية اللبنانية على لسان الجميع في كل المحافل ، كيف لا والبدء بالحديث عن القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية .

وقال: ان الامام الصدر قدم جهدا كبيرا وقال ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه ، رفض ان تكون حدود لبنان هي حدود الطوائف والمذاهب ، هذا الامام العظيم الذي كرس وقته وجهده لا يمكن ان تكون لحركته حدود ، ولا يمكن ان يكون لفكره حدود ولا يمكن ان تكون لثقافته حدود ، عجزوا عن وضع حدود له وهو في السجن ، واقول لقد كسر قضبان سجنه وجعل منها رماحا غرزت في صدر العدو المحتل فانهزم من لبنان وكان النصر حليف الامام القائد السيد موسى الصدر .
وشكر النائب قبيسي للمؤلف علي سيد على نتاجه ، مؤكدا ان هذا الجهد القيم الذي ترجم على صفحات هذا الكتاب وبين أسطره يتحدث عن رجل عظيم وعن فكر عظيم وعن قضية عظيمة لاجل ذلك نلتقي بكم اليوم لنقول ان المؤامرة هذه الايام تضع حدودا جديدة ، حدودا ليس للاوطان بل حدودا للطوائف والمذاهب والمدن ، من يتأمر على الامة العربية وعلى وطننا لبنان يصغر الحدود ولا يكبرها ، يضعون لكل طائفة حدا بل لكل مدينة حدا واخر الحدود التي اخترعوه هو ما يجري في مدينة عين عرب السورية وضعوا حدودا لهذه المدينة ، وضعوا حدودا لحمص ولحلب وللشام ، وضعوا حدودا لبغداد وللموصل وبالتالي هناك من يجزىء ، ويفتت وهناك من يريد ان يجعل القضية الاساس هي قضية كل طائفة وكل مذهب ، الامام الصدر قال الطائفية نقمة والطوائف نعمة اذا تألفت وتحابت حفظت الاوطان ،هي القضية الاساس التي أمنا بها وسرنا مع اخ عزيز كريم دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الساهر على هذا الوطن وعلى وحدته الرافض لتلك الحدود المصطنعة الجديدة والحافظ للوحدة الوطنية على الساحة اللبنانية ، نترجم هذا الجهد عبر تاريخ طويل كرسناه على ساحة وطننا بتضحيات كبيرة عزيزة عبر عنها الشهداء بدمائهم من قادة سقطوا على طريق ذات الشوكة فكانت واحة الشهيد برعاية الاخت فاطمة قبلان تقوم بواجبها وبدورها تجاه هذه العائلات وعوائل الشهداء والجرحى والجهد المشكور بأن ريع هذا الكتاب يعود لواحة الشهيد في افواج المقاومة اللبنانية –أمل .

وقال النائب قبيسي نحن لن نسمح للفتنة ان تدخل الى لبنان عبر الحدود الشرقية او اي مكان اخر ولن نسمح للارهابيين بأن يدخلوا الى هذا الوطن ليزرعوا الفتنة ، وهنا لا بد من ان نحيي الجيش اللبناني الذي يدافع عن لبنان وعلى الانجازات التي حققها بالامس في اكتشاف بعض الشبكات الارهابية التي تسعى لتدمير الوطن ، لن نرض بأن تدخل الفتنة الى لبنان من اي باب كان ، لا من باب لغة عصبية متطرفة من اي كان ولا من خلال باب التعصب الذي يمهد الطريق للفتنة من خلال خطاب سياسي او غير خطاب سياسي ، نرفض هذه الثقافة ، المستفيد الاول من الفتنة هي اسرائيل التي تتفرج على ما يجري من خلال احتلالها للجولان السوري .

واضاف : كيف يسمح بعض السياسيين لانفسهم في انتقاد الجيش اللبناني الذي يتعرض للاعتداءات في الشوارع وتطلق النار على جنوده ، اذا كانوا في زمن الخطر لا يقفون الى جانب الجيش فمتى يقفون ، ان البعض يرفض الهبات التي اتت للجيش اللبناني ، نحن نخشى ان يكون هؤلاء يسهلون الطريق للفتنة في الوقت الذي نسعى فيه نحن وكل المخلصين لدرئها، ان الوحدة الوطنية تحافظ على العيش المشترك وعلى الاوطان ، هذه السياسة ترجمناها من خلال الدور القيادي للخ الرئيس نبيه بري لحفظ الجميع وحماية الجميع من خلال الحفاظ على الجيش الوطني اللبناني الذي هو سياج الوطن ، وهو ما تعلمناه من الامام الصدر .
بعد ذلك وقع المؤلف سيده كتابه للنواب قبيسي وجابر والزين والحضور






















New Page 1