Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال بمناسبة تقليد الامين العام للامم المتحدة أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسام قائد الانسانية


النبطية – سامر وهبي :: 2014-10-27 [01:12]::
أقيم احتفال في بلدة كفرصير -النبطية، بدعوة من رئيس النادي الثقافي الاجتماعي في البلدة عبد العزيز سبيتي، لمناسبة تقليد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسام قائد الانسانية باسم دول العالم، برعاية ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب الدكتور ايوب حميد، ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل العميد محمد حايك، ممثل وزير العمل سجعان قزي كامل عباس، ممثل النائب وليد جنبلاط عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان، النواب: عبد اللطيف الزين، قاسم هاشم، ياسين جابر، هاني قبيسي، ممثل النائب اسعد حردان عاطف بزي، الوزير السابق زياد بارود، ممثل المدير العام للامن العام العقيد محمد طليس ، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العقيد علي هزيمة، ممثل مدير عام الجمارك العقيد علي سبيتي ، عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان، الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، القنصل في السفارة الكويتية في بيروت احمد السبتي، رئيس الصندوق الكويتي للتنمية نواف دبوس، مدير عام الضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، رئيس مجلس ادارة مستشفى نبيه بري الجامعي في النبطية الدكتور حسن وزني، فاعليات وحشد من المدعوين.

وألقى سبيتي كلمة ترحيبية، أشاد فيها بالكويت أميرا وحكومة وشعبا، شاكرا "لدولة الكويت وقوفها الدائم الى جانب لبنان في محنه وشدائده والمساهمة الكبيرة في إعادة إعماره وإنمائه، كذلك احتضانها للبنانيين منذ ما يقارب الثلاثة عقود"، داعيا الجالية اللبنانية فيها الى "الوفاء للكويت"، مؤكدا "ان هذا التكريم لقائد الانسانية وأمير العرب الشيخ صباح الجابر الصباح عربون وفاء وتقدير".

والقى كلمة اهالي كفرصير رشيد سكافي أشار فيها الى "معاني هذا الاحتفال ورمزيته، ونحن نشارك دولة الكويت العزيزة فرحتها الكبيرة وبالإجماع العالمي الذي لم يسبق ان حدث"، مؤكدا "من أحق من الكويت وأميرها بهذا اللقب قائد الانسانية"

واعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري في كلمته "ان كفرصير اليوم تجسد المجتمع اللبناني وعلاقاته العربية بأبهى حلله"، معبرا عن "تقديره لقامة طيبةالاعراق، سمحاء السجايا متحدرة من أصول عربية اسلامية كريمة وعظيمة أعني سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح".

ورأى ان هذا اللقاء الجميل "إن دل على قيمة ما، فهو يدل على ما يكنه لبنان بجهاته الاربع لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا وتاريخا وحاضرا ومستقبلا".

وقال بارود:"انني واحد ممن لا تربطهم بدولة الكويت لا علاقة ملتبسة ولا مصلحة عابرة ولا رغبة في التودد صغيرة. انا واحد ممن تربطهم بشعب الكويت مشاعر صداقة ومودة عمرها زمن، انا واحد من لبنانيين كثر رأوا ما للكويت بمحبتها أغدقت، دعما وإنماء واحتضانا".

أضاف:"أتكلم عن سياسة الجمع بين الاخوة في زمن الفرقة الحمقاء تضعفنا. أتكلم عن نأيها بالنفس عن صغائر زواريبنا واطلاقها الى رحابة التنمية المؤجلة. أتكلم عن دولة عانت، مثلنا، الاعتداء والاحتلال وظلم ذوي القربى قبل ان تنفض غبار العدوان لتعود سيدة متألقة واعدة".

وتابع: "هذه الدولة لها قيادة عرفت كيف تستوعب الاختلاف في الرأي في الداخل فكان مجلس للامة، وعرفت كيف تتعاطى مع الخارج كمن يمشي بين الالغام. هذه الدولة، قيادة وشعبا، عرفت ان التنمية هي السبيل الى الاستقرار وان التضامن الانساني هو بوابة العبور الى مكافحة الفقر والعوز اللذين يشكلان تأشيرة دخول وبطاقة سفر الى الارهاب والتطرف".

وقال: "يوم قرر أمين عام الامم المتحدة منح امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لقب "قائد العمل الانساني"، ترافق إعلانه هذا بآخر سمى فيه دولة الكويت "مركزا انسانيا عالميا"، وقد علق وزير الاعلام الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح قائلا ان ذلك "يجسد بحق المثل العليا والسامية التي تؤمن بها الكويت عبر مسيرتها الخيرة في العطاء وإغاثة المحتاج أينما كان.

هذا التكريم للمكرم وعبره لدولة شقيقة صديقة متضامنة داعمة، يأتي بمبادرة كريمة من دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الذي يعرف كيف يصادق والوفاء، بالقدر الذي يخشى أعداؤه خصامه. وها نحن في كفرصير، "قطعة سما"، كما يحلو لابنائها وصفها، وقد قدمت تضحيات كبرى تكللت بشهادة ابنائها من أجل لبنان، كل لبنان.

ولان الشهادة بالشهادة تذكر، تعود بي الذاكرة الى أيار 2010، وكان الامير المكرم ضيفا على الجمهورية، كيف انحنى، كبيرا، أمام نصب شهدائنا وكنت أرافقه مع قائد الجيش. ومذاك وقبله وبعده، لا تزال قافلة شهدائنا الأبرار تقف منيعة في وجه كل من تسول له نفسه التعدي على كرامتنا وسيادتنا وحقنا في الحياة الكريمة".

أضاف: "اذا كان أصل تسمية الكويت هو "الكوت" اي القلعة او الحصن، ومعناه البيت المبني على هيئة قلعة او حصن بجانب الماء، فان الكويت تبقى قلعة حصينة للتضامن والوحدة ومركزا مشعا للعمل الانساني، وماؤها عذب في عطش أيامنا المحل التي استبدل فيها غيث المحبة بسيل دماء جروح ضربت عميقا في أعناق ناسنا، بل انسانيتنا".

وختم:"هذا التكريم مناسبة لنقول للملأ ان خيارنا هو الانسان، مرددين مع الإمام المغيب موسى الصدر قوله "فالاديان واحدة حيث كانت في خدمة الهدف الواحد، دعوة الى الله وخدمة للانسان، وهما وجهان لحقيقة واحدة"، ويتابع السيد الإمام "ان كل طلقة تطلق على دير الاحمر والقاع وشليفا إنما تطلق على بيتي وعلى قلبي وعلى اولادي".


وألقى حميد كلمة بري فقال:"بداية، للكويت اميرا ودولة وشعبا، ولكم اصحاب وجمهور هذا الحفل، تحيات راعي الاحتفال الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب الذي شرفني بان كلفني تمثيله في هذا الحفل. وأوجه باسم لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية مع الكويت تحياتي وتحيات اللجنة للكويت ولكم بمناسبة هذا الحفل وبعد ، ليس غريبا او مستهجنا ان يعلن صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الجابر الاحمد الصباح كقائد للعمل الانساني، وليس غريبا ان تشهد الامم المتحدة احتفالا تكريميا لصاحب السمو تقديرا لجهوده وإسهاماته كقائد للعمل الانساني ودعمه المتواصل للعمليات لانسانية للامم المتحدة، فنحن نعرف قبل غيرنا دور امير الكويت في الحفاظ على الارواح وتخفيف المعاناة حول العالم انطلاقا من لبنان توأم الكويت،الاساليب الجديدة في معالجة قادرة على مواجهة ما يهدد الانسانية من كوارث طبيعية ومن فقر وجوع ومرض، دور سموه والكويت في التصدي لظاهرة التغيير المناخي، دور سموه في التصدي للصراعات ووقوعها على المدنيين اطفالا ونساء، تقديم الكويت ما قيمته عشرة بالمئة من إجمالي المساعدات التي تقدمها للدول المتضررة من الكوارث التي هي من صنع الانسان".

أضاف: "اننا في طليعة الجميع الذين يقدرون عاليا مساهمات الكويت في ادارة السلامة والامن الدوليين.اننا لمسنا دور الكويت كما في لبنان كذلك بالنسبة الى الشعب السوري الشقيق. فقد كان رئيس الامة الكويتي مرزوق علي الغانم هو الوحيد الذي قام بتوجيه من أمير البلاد بزيارة مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان والذي مد يده البيضاء للمنكوبين".

وتابع: "ان تكريم قائد انساني هو أمير الكويت، هو اولا ودائما تكريم للامير الانسان.
كما ان اعلان الكويت مركزا انسانيا عالميا هو تكريم للعرب ولليد العربية السخية تجاه القضايا الدولية".

وقال: "ان امير البلاد يستحق ان يكون الاب المثالي لكل العرب، ودولة الكويت تستحق ان تكون أيقونة عالمية تحمل رسالة الانسانية والخير للعالم. كما ان امير الكويت استحق بحق ان يكون شخصية العالم العربي لهذا العام من قبل منظمةالاسرة العربية. امير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير للسلام العالمي أمر غير مفاجىء، فهو أساسا أمير الدبلوماسية وعميدها في الشرق وهو بهذه الصفة يعرف باحتراف كيف يتعاطى مع القضايا الدولية الضاغطة سواء تلك المتصلة بالسلم والامن الدوليين او بالاقتصاد او الصحة وبما يتصل بالسلامة العامة الدولية. وكان الاختبار الاهم هو قيادة الكويت لمنظمة العمل الاسلامي وللقمة العربية، وهما موقعان يجمعان أهدافا ولكنهما يعبران عن تناقضات جمة، حيث ان التناقضات الثانوية بين اطراف النظامين الاسلامي والعربي طغت بعد ان سمي الربيع العربي على ما عداها لتصبح تناقضا رئيسيا، واصبح التهديد الأبلغ هو "الفتنة" التي تحاول ان تجد لها أسبابا في العالم الاسلامي بين السنة والشيعة".

وتابع: "من أبلغ مظاهر المأساة، انه في الوقت الذي تزيد اسرائيل من حجم الاستيطان في فلسطين وتواصل اتخاذ الاجراءات وصولا الى تهويد القدس، والعمليات الصهيونية الهادفة لتقسيم المسجد القدسي، فان العالم الاسلامي يبدو غائبا وعاجزا حتى عن التنديد بما يجري واتخاذ الاجراءات لدعم الفلسطينيين. ولعل الزيارة التي قام بها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الصباح بتوجيه من أمير الكويت الى المناطق الفلسطينية منتصف ايلول الماضي، شكلت ظاهرة هامة ومبادرة هامة على طريق استعادة العالمين العربي والاسلامي للمبادرة في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب والمسلمين المركزية الاولى".

أضاف: "من المهم الانتباه الى ترتيب الكويت للاولويات العربية والاسلامية. فهي وان تنظر الى الارهاب كخطر حقيقي داهم على حدود الدول والمجتمعات العربية، فهي وأميرها يريان ان مواجهة هذا الخطر ليس أمنيا وعسكريا فحسب، بل أساسا عبر التنمية ومد اليد لمساعدة المجتمعات العربية. ان نظرة سريعة لما قامت وتقوم به دولة الكويت في لبنان بتوجيه مباشر من أمير البلاد يعطي فكرة شاملة على الاتجاهات التنموية التي تركز على كل لبنان في كل مناطقه وفئاته وجهاته انطلاقا من عاصمته بيروت وضاحيتها الجنوبية مرورا بكل المحافظات".

وتابع: "اننا ومن الجنوب جهة الوطن الدائمة وجهة الوطن السادسة وجهة الوطن التي تستدعي الانتباه الدائم، لا بد لنا من توجيه الشكر الدائم والمستمر لدولةالكويت، لأميرها على المنح الدائمة للمساهمة في إعادة إعمار لبنان بإشراف الصندوق الكويتي، والتي أبرزها المخطط التوجيهي لمراحل المشاريع المتعلقة بنهر الليطاني وأبرزها مشروع ري جنوبي النهر، ومشاريع دفع التعويضات لخمس وعشرين قرية ومشاريع الطرقات ومياه الشرب، وإنشاء المراكز الإنمائية الاقتصادية والاجتماعية ومراكز الطوارىء، وإعادة تأهيل قلعة الشقيف وإعادة تأهيل وترميم متحف شهداء قانا وتجهيز مكتبة جوزيف مغيزل ومشاريع الصرف الصحي".

أضاف: "ان الاعمال امتدت على مساحة 25 موقعا جديدا في الجنوب، عدا الاعمال التي سبق للكويت ان قدمتها ومنها إعمار قرى بأكملها وإعادة تأهيل وتجهيز مستشفيات ومراكز صحية".

وقال: "اننا هنا لتكريم عاهل الكويت صديق لبنان وأب حنون وعطوف على كل مواقع الحاجة العربية، وصاحب نظرة ثاقبة استباقية للامور، يعرف اين مكامن الخطر وكيف يجب ان نسارع الى سد الثغرات والمواجهة بشكل مسبق، لا ان ننتظر سقوط البصرة على ما يقولون. ان قيادته الحكيمة للكويت والتي كان آخر مشاهدها وللمرة الاولى في تاريخ النظام العربي، مثول رئيس وزراء سابق أمام القضاء في الكويت، تشهد ان المصلحة الوطنية هي العليا وهي التي تتقدم على ما عداها".

أضاف: "نحن في لبنان نشهد للكويت ولأميرها ولحكوماتها على الإنفتاح، وعلى ان الكويت هي الشقيق وقت الضيق وهي اليد التي بادرت الى الإعمار مقابل الدمار، وان الكويت ما كانت لتنتظر ان يصيب لبنان اي ضيم لتبادر، بل كانت ولا زالت تسعى لتحصين لبنان، الكويتيون عموما يعتبرون لبنان وطنهم الثاني وهم لهم في قلوبنا منازل، وتنتشر منازلهم في أكثر من منطقة لبنانية، نسأل الله ان يشهد بلدنا الاستقرار لنتمكن وإياهم من الاستمتاع بهذا البلد الذي خصه الله بمزايا جمالية وبشرية عديدة".

وشكر لسبيتي مبادرته ، وختم: "يجب ان نقيم للكويت شواهد في كل بلدة على مساهمتها في الإعمار، وأستغل المناسبة لأقدم باسم الرئيس بري وباسم كتلة التنمية والتحرير وباسم حركة أمل وأهل الجنوب وباسمي شخصيا، الشكر لأمير الكويت وحكومتها ومجلس الامة وشعبها على مبادراتهم تجاه لبنان، وأقدم باسمنا كلنا جميعا التحية والمباركة لصاحب السمو صباح الاحمر الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وهو بحق يستحق ان يكون قائدا أنموذجا للعمل الانساني الدولي".

وكانت قصيدة للشاعر مصطفى سبيتي، وحفل كوكتيل .














New Page 1