Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مجلس علماء فلسطين : الأقصى ينزف ويحتاج الى توحيد الصفوف ولا تكفيه الإستنكارات والتنديدات


:: 2014-11-17 [20:38]::
عقد مجلس علماء فلسطين في لبنان لقاءه الدوري برئاسة الدكتور الشيخ حسين قاسم وبحضور معظم الأعضاء وأكد المجتمعون على الأمور التالية:
أولا: يؤكد المجلس أن المؤامرة على فلسطين والأقصى مستمرة ولن تنتهي إلا بإنتهاء الاحتلال الصهيوني من بلادنا وهذا لا يتم إلا من خلال الجهاد والمقاومة ووحدة صف العرب والمسلمين لا بالتنديدات والإستنكارات فقط .
ثانيا: يعتبر المجلس أن الدفاع عن الأقصى وفلسطين واجب شرعي يقع على عاتق الأمة الإسلامية والعربية وليس على الفلسطينيين فحسب.
ثالثا: يطالب المجلس الأخوة في فتح وحماس أن ينهوا الإنقسام ويوحدوا صفهم في أسرع وقت، وخاصة في ظل العدوان المستمر على القدس وفلسطين وغياب زعماء العرب والمسلمين عن القضية الفلسطينية الام.
رابعا: يستنكر المجلس الإنحياز والدعم الامريكي والغربي المستمر للصهاينة المجرمين دون ان يأبهوا لمظلمة الشعب الفلسطيني الصامد.
خامسا: يحمل المجلس كامل المسؤولية للأمة جمعاء لمنع الصهاينة من الإعتداءات المتكررة على الأقصى، والتي تهدف إلى تقسيمه على المستويين الزماني والمكاني بدأ من منع المصلين من الصلاة في الأقصى إلا في أوقات معينة وأعمار محددة فوق سن الخمسين، مرورا إلى إحتلال قسم منه ومن ساحاته المباركة على غرار المسجد الإبراهيمي .
سادسا: يركز المجلس على أهمية دور الاعلام في تغطية كل الأحداث التي تدور في القدس اليوم ودور الإعلاميين في تغطية ذلك، شاكرا كل من يقوم بواجبه تجاه هذه القضية المقدسة.
سابعا: يطالب المجلس دعم الأخوه المقدسيين بشتى الوسائل للصمود والثبات وعلى رأسهم الشباب المرابط الذي يدافع بصدره العاري ذودا عن الأمة للوقوف بوجه الإعتداءات الصهيونية المستمرة على البشر والشجر والحجر.
ثامنا: يرفض المجلس كل عمليات التهويد وقضم ومصادرة الأراضي والممتلكات والحفريات تحت حرم المسجد الأقصى وساحاته ومنع المصلين من الدخول الى الأقصى إلى الجرائم المستمرة بحق شعبنا وآلاف المعتقلين، متسائلا المجلس أين دور لجنة القدس الإسلامية، وأين دور جامعة الدول العربية، واين دور منظمة المؤتمر الإسلامي، وأين دور الأمم المتحدة، وأين دور محكمة الجزاء الدولية، وأين دور مجلس الأمن الدولي، وأين دور العالم وماذا ينتظرون؟ ولماذا لا يحرك كل هؤلاء ساكنا لحماية القدس وفلسطين من جرائم الصهاينة؟
تاسعا: يعتبر المجلس أن وحدة صف المسلمين ووأد الفتنة المذهبية والطائفية وإنهاء الصراعات والخلافات والإنقسامات الداخلية في منطقتنا هي السبيل في حماية المقدسات وتعزيز الثقة والهيبة والقوى والمنعة أمام أعدائنا الذين يتربصون بأمتنا الدوائر، وخاصة الكيان الصهيوني والغرب المتآمر.
عاشرا: يهيب المجلس بالعالم أن لا ينسوا جرائم وإعتداءات الصهاينة على القدس وغزة هاشم والمنطقة، والعمل بالإسراع في إعمارغزة ، ومنع العدو بتنفيذ مشروع برافو بطرد أكثر من 50 ألف من شعبنا من 35 قرية في النقب والإستلاء على آلاف الدنمات من الاراضي مقدمة وتمهيدا إلى إترنسفير جديد بتهجير كل الفلسطينيين من أرض 48 لإعلان الدولة اليهودية العنصرية.
الحادي عشر: مستغربا المجلس هل شعار تحرير كل فلسطين أصبح غريبا على الأمة اليوم، ولماذا هذا الصمت المطبق من قادة العرب إتجاه ما يدور في القدس و فلسطين، وأين حراك الشعوب العربية نحو تحرير الاقصى وإغلاق سفارات العدو وطرده من بلادنا.
الثاني عشر: كما توجه المجلس بالتحية إلى المرابطين في المسجد الاقصى وإلى الابطال الاسرى في السجون والمعتقلات الصهيونيه وخاصة المضربين عن الطعام، مطالبا العالم بدعم القضية الفلسطينية وحفظ الأقصى وإطلاق سراح المعتقلين وإعتبار كل قادة العدو الصهيوني مجرمي حرب يجب محاسبتهم .
الثالث عشر: يؤكد المجلس على أولوية توجيه البوصلة نحو فلسطين، ويرفض التكفير والذبح والقتل والدمار بإسم الإسلام والعروبة، كما يؤكد على أفضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين ويطالب بإنهاء قضية الجنود المخطوفين وإعادتهم الى أهلهم سالمين، ويؤكد على أمن واستقرار المخيمات وعدم التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية والعربية في المنطقة.




New Page 1