Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في النبطية احتفلت بعيد الاستقتلال


النبطية – سامر وهبي :: 2014-11-22 [00:46]::



لمناسبة عيد الاستقلال أقامت ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في النبطية احتفالا مميزا حضره ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ، النائبان ياسين جابر، وعبد اللطيف الزين، رئيس دير مار انطونيوس في النبطية الاب باسيل ناصيف، رئيسة الثانوية الاخت لوسي عاقلة، رئيس لجنة الاهل في الثانوية المهندس عبدالله خازم، ممثل بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي، مختار النبطية محمد صبحي جابر، وشخصيات وفاعليات والطلاب.
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ثم قدم طلاب من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لوحات فنية وفولكلورية.
بعدها ألقت المُربية ريما أيوب كلمة ترحيبية ، تلاها كلمة باسم الهيئة التعليمية ألقتها المُربية ديما المقدم عبرت فيها عن الفرح والسرور "لان يتشارك اليوم ثانوية الراهبات متمثلة براهباتها وادارتها ومعلميها وطلابها حضور ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ، الى جانب النائبين ياسين جابر وعبدااللطيف الزين في هذا اليوم المجيد.
وقالت: ان بناء الطلاب كان دوما وسيبقى هدف مدرستنا ، شكرا للامم المتحدة الي كرست حقوقنا ومنها حق التعلم الذي نصت عليه الامم المتحدة عام 1948 قبل فترة وجيزة من انشاء صرحنا التعليمي ، هذا عام 1950 وزرع بذور العلم في قلب مدينة العلماء النبطية.
وقالت: مع ان المدرسة مرت في مراحل صعبة وأليمة طيلة الفترة بين العام 1976 و2006 غير ان هذا لم يبدل من مبادئها واهدفها السامية في بناء جيل منفتح ، مثقف ، متسامح ، على امل ان يكونوا رجال المستقبل الواعدين، مدعومة من محيطها وطلابها واهاليهم ، صمدت المدرسة ورفعت ارزة علمها عاليا وستبقى بارادة شعبنا امتآخي الذي لم يميز يوما بين مسيحي ومسلم ، هذا ما يهم مدرستنا وهذا ما سنحافظ على نشره.
كما ألقت رئيسة الثانوية الاخت لوسي عاقلة كلمة رأت فيها "ان لمناسبة الاستقلال في ثانويتنا هذا العام طعم خاص ونكهة مميزة، اذ يزهو صرحنا التربوي بضيفنا العزيز الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان، تلك المنظمة التي تهدف الى تحقيق الامن والاستقرار خاصة واننا نعيش ظروفا قاسية في هذا الشرق الذي تجذرنا فيه، وشاركنا في نشر حضاته المبنية على محبة الاخر والعيش نعه دون تمييز في اللون او العرق وحتى في المذهب او الدين".
وقالت: اننا اذ نثمن هذه الدور لهذه المنظمة الدولية فاننا نرى ان المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة،وهي تتطلب جهدا في العالم اجمع وخاصة في هذا الشرق الذي نعيش فيه، وكلنا امل ان تنجح في مهمتها ليظل هذا الشرق منبع الاصالة الفكرية والروحية كما كان ومهبط الديانات السماوية.
وقالت: في هذا اليوم نحتفل وفي قلوبنا مجد الاستقلال وعلى وجوهنا فرحة العيد يحدونا الامل والرجاء ان نحافظ على هذه الوديعة الغالية على لبنان الجمال ، لبنان الحرية والاستقلال، ولا يكون ذلك الا بالتمسك بالوحدة والقيم الانسانية والتحصن بالاخلاق، ونبذ الحقد والعنف والتعصب ، اذ لا مكان للكراهية في وطننا، فبالمحبة نحافظ على الاستقلال ونصنع السلام.
بعد ذلك توالى طلاب من الثانوية من كافة المراحل على تقديم لوحات فنية ورياضية من وحي المناسبة ، اضافة الى اناشيد وأغاني وطنية .
وكان بلامبلي استهل زيارته الى ثانوية السيدة للراهبات الانطونيات في النبطية بلقاء في صالونها حضره الى النائب ياسين جابر والاخت عاقلة شخصيات وفاعليات، وتخلله تقديم الاخت عاقلة درع الثانوية الى بلامبلي ، الذي دون في السجل الذهبي للثانوية بكلمات عبر فيها " عن فرحه وسروره لزيارته الاولى الى مدينة النبطية ، ومشاركته ثانوية الراهبات فرحة الاحتفال بعيد الاستقلال، آملا ان يستعيد لبنان المزيد من عافيته ويعم السلام فيه، وان يبقى هذا الصرح التربوي الرائع علامة مميزة نحو المحبة والتعايش والامل".













New Page 1