Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء جامع في صور بدعوة من حركة امل بمناسبة ولادة النبي محمد (ص) والنبي عيسى (ع)


:: 2015-01-12 [01:54]::

بمناسبة ولادة السيد المسيح (ع) وعيد المولد النبوي الشريف اقامة حركة امل اقليم جبل عامل حفل غداء في مطعم شواطينا في مدينة صور حضره النواب علي خريس,ايوب حميد,علي بزي, عبد المجيد صالح ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله ومفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال ومطران صور للروم الكاثوليك مخائيل الابرص ومطران الموارنة في صور شكرالله نبيل الحاج والمطران يوحنا حداد رئيس مؤسسة العرفان الشيخ علي زين الدين رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام الكايد على رأس وفد رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين قاسم ومسؤول العلاقات العامة والاعلام الشيخ محمد الموعد وامين السر الشيخ هشام عبد الرازق وفد من جمعية المشاريع الاسلامية برئاسة الشيخ بسام ابوشقيرقائمقام صور الاستاذ محمد جفال رئيس اتحاد بلديات صور السيد عبد المحسن الحسيني رئيس بلدية صور حسن دبوق ورؤساء بلديات ومخاتير مسؤول العلاقات في حزب الله الشيخ احمد مراد رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين مؤسسات الامام الصدر د.مهى ابوخليل مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل الاستاذ محمد غزال واعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي وقيادة الاقليم والمناطق
قدم الاحتفال المسؤول الثقافي في الاقليم الحاج عباس حيدر
ثم القى المطران نبيل الحاج كلمة جاء فيها احى هذا اللقاء الطيب المميز بدعوة من حركة امل وليس غريباً على ابناء الامام الصدر في الدعوة لمثل هكذا لقاءات وان تقارب الاعياد هي دعوة لنا لكي نعيش بالقرب من الله ونتقرب من بعضنا البعض ويصبح المختلف عني قريب مني احبه واحترمه واشاركه الامه واماله ومنه اتقرب الى الله وان اجمل ما يكتب في هذه الاعيادهو هذا اللقاء حيث تتعانق القلوب والفكار وبين رجال الدين ويزهر العيش المشترك وستبقى حصرمته في اعين الحساد
كما القى الشيخ مدرار الحبال قال اعتبر فيها ان حركة امل والرئيس نبيه بري قد عودنا منذ زمن على خوض لجج الحوار الوطني خط جامع ومانع للفتن وان الجمع الطيب هذا يلتقى بين المناسبتين مولد الرسول الاكرم وميلاد عيسى المسيح وهذا يؤكد وحدة الاديان الالهية التى تحقق معنى الانسانية والتعاون والتسامح

كلمة المطران الابرص اكد فيها ان ماتقى المناسبات هى توفيق من الله وليس صدفة والرسالات التى دعت الناس الى الخروج من الظلام الى النور ولانجيل والقرآن دعوا الناس الى التسامح وان الدين معاملة وبقدر وفائنا لهذه الحقائق نعيش بامان وامانة وقال نريد قلوب كالثلج ليس فيه ضغينة ومكائد والقلب السليم هو حقيقة الله على الارض ونصرة المظلوم واجب علينا والناس سواسية وانما التقي هو الافضل في ميزان الله
كلمة رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين جاء فيها ان هذا اللقاء يعود بنا الى مراحل تاريخية فرضت علينا ان نجتمع لنكون يداً واحدة وخاصة ان الرئيس بري الذي يعمل بكد من اجل جمع الكلمة مسلمين ومسيحين وحتى نستطيع ان نواجه الارهاب والقتل هو بالوحدة وان الله تعالى لم يفرق بين البشر بل السلطة والسياسة هي التى تفرق وعلينا ان نعود الى الاديان الى الصراحة والعلاقة الطيبة والوحدة الشاملة معززة بالوحدة الاسلامية والمسيحية
ثم القى مفتى صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله كلمة دعا فيها الى مزيد من هذه اللقاءات المميزة التى لا تعتبر جديدة على مدينة صور التى لايوجد فيا تمايز بين الاديان ولاننا في صور صدرنا منطق العيش المشترك كثروة يجب التمسك بها
واضاف هذا اللقاء ليس مظهر من مظاهر المهرجانات والعادات بل هو حقيقة حياة يتفق عليه الجميع لرفع الحرمان عن الانسان واننا لسنا بحاجة للتعلم في مدارس الحرف من اجل الاخاء والتعاون والمحبة والعيش المشترك
ولفت عبدالله الى حضور وفد من طلاب جامعة هارفرد الامريكية ليكتبوا بحثا عن تلاقى الاديان في لبنان كما دعا الى تاسيس هيئة نصرة لبنان من الارهاب كما اسس الامام الصدر وعدد من رجال الدين هيئة نصرة الجنوب
وفي الختام القى كلمة حركة امل الاستاذ محمد غزال مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل اكد فيها نلتقى اليوم هنا في مدينة الامام السيد موسى الصدر مع هذا الجمع المبارك في ذكرى ميلاد المسيح والمولد النبوي الشريف لنؤكد من هنا ان هذه هي صورة لبنان الجامعة ومن مدرسة الامام الصدر ننطلق وهذا ما دأب عليه دولة الرئيس نبيه بري فدعا الى الجمع هادما اركان المنع بما حباه الله من بعد رؤية وصفاء طوية وصدق وطنية مدركاًطبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية فوعى طبيعة الدور الملقى على الكواهل والعواتق ونحن نبذل من وسعه وننده من صوته لابعاد لبنان عن الحرائق اللافحة ورد الشظايا المتطايرة في كل الاتجاهات وذلك
اولا : بإعادة الحياة بعد الشلل الذي اصاب المؤسسات بفعل الشغور في رئاسة الجمهورية الذي كبل عمل المجلس النيابي واصاب بالعقم عمل مجلس الوزراء
وثانيا: بالوقوف الفعلي لا البياني والبلاغي دعماً لمؤسسة الجيش اللبناني تعزيزا لقدراته البشرية والمادية كي يتمكن من حفظ السيادة الوطنية وجبه الارهاب التكفيري والاسر ائيلي
ثالثا: بإدراك اللبنانيين لأهيمة اجتماعهم وتوافقهم على ضرورة استغلال ثرواثهم الطبيعية من ماء ونفط وغاز حتى لاتبقى سائبة بعين الاسرائيلي وحتى نستثمر على القدرة والعزم والارادة بتخطي التخبط في الوضع الاقتصادي وتجاوزحالنا المالية التي تلقي بكلكلها على صدر الاجيال وبالمضي في محاربة الفساد المستوطن في معظم دوائر ومناحي الحياة مما يؤهلنا لبناء مستقبل زاخر بالطاقات وواعد بالانجازات







































































































New Page 1