Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



امل احيت ذكرى السادس من شباط في النبطية


النبطية \ سامر وهبي :: 2015-02-08 [01:04]::


لمناسبة ذكرى انتفاضة 6 شباط " يوم الكرامة والسيادة ووفاء لدماء الشهداء المجاهدين في افواج المقاومة اللبنانية – أمل" نظمت حركة أمل- المنطقة الاولى-اقليم الجنوب احتفالا حاشدا في مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية بحضور المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي ، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر ، ، ممثل المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي رئيس مركز الضمان الاجتماعي في النبطية علي مهدي ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان ، اعضاء قيادة حركة أمل في اقليم الجنوب ، رئيس فريق الاسعاف الاولي في النادي الحسيني في النبطية مهدي صادق ، ، رؤساء بلديات ومخاتير وحشود شعبية وفاعليات .
بعد قرأن كريم للمقريء علي الحاج علي وترحيب من نائب المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد شعيتاني والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وفيلم وثائقي عن انتفاضة 6 شباط الذكرى الوطنية الخالدة من اعداد مكتب الشباب والرياضة في اقليم الجنوب في الحركة القى النائب قبيسي كلمة حركة أمل وقال فيها
صمدنا وواجهنا العدو الاسرائيلي الذي كانت تحرسه قوات غربية على ارض هذا الوطن كانت صانعة واقع سياسي جديد وكانت حارسة نظام سياسي جديد نعم وقع في تلك الاثناء المجلس النيابي اللبناني على اتفاقية السابع عشر من ايار ، دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري اطلق العنان لانتفاضة السادس من شباط وقال لنا عليكم بالانتفاضة ، لانه زمن اسرائيلي يجب ان يواجه بالنار والحديد وكانت الانتفاضة وكانت المواجهة وانتصر المجاهدون على ألة الحرب الاسرائيلية وكانت معركة خلدة ومعركة الغبيري وكل ما سطر على مذبح هذا الوطن من عمل مقاوم بأيد لا تملك الكثير من الاسلحة والاستراتيجيات العسكرية، انما كنا نملك الايمان بان هذا الوطن لا يجب ان يؤخذ الى مكان اخر ، وهذا الوطن يجب ان لا يتحدث فيه الا باللغة العربية ، وهذا الوطن لا يمكن ان يكون شريكا للعدو الصهيوني بنحر القضية الفلسطينية من خلال التنازل عنها .
واضاف النائب قبيسي انتفضنا وواجهنا هذه المرحلة وواكب هذا العمل انطلاقة العمل المقاوم والشهيد حسن قصير استشهد في الخامس من شباط وانطلقت الانتفاضة في اليوم الثاني معلنة بداية عصر جديد عنوانه الاساس العزة والكرامة ، هذه الذكرى شكلت منعطفا كبيرا في حياتنا السياسية والجهادية والنضالية ليست لامل فقط او لافواج المقاومة اللبنانية – أمل - بل ايضا هناك أخوة كرام شاركوا في هذه الانتفاضة من احزاب وطنية وسياسية على الساحة اللبنانية وعلى رأسهم في تلك الفترة الحزب التقدمي الاشتراكي بتحالف قائم بين أفواج المقاومة اللبنانية – أمل والحزب التقدمي الاشتراكي والتنظيمان يرأسهما دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري والاستاذ وليد جنبلاط اللذان شكلا في تلك الفترة الرافعة الاساسية لنرفع الظلم عن اهلنا وعن وطننا .
وتابع النائب قبيسي يحاولون مع الاسف في هذه الايام اعادة اسرائيل الى ساحاتنا بأدوات مختلفة وبأسلحة مختلفة وبفتن مختلفة ، مع الاسف من هزموا في تلك الفترة يحاولون العودة في هذه الايام من ابواب اخرى ، لا مكان للفتنة ولا مكان للغة طائفية او مذهبية عند من قاوم وجاهد واستشهد في سبيل الوطن ، من يقاوم اسرائيل لا يؤمن بالطائفية بل هو عنوان لرفض العنصرية ورفض الصهيونية على مساحة الوطن العربي ، نعم يحاولون الغاء هذه الانتصارات ، مع الاسف يستدرجون الفتنة الان بلغة ليست عبرية وانما عربية ، يحاولون تدمير لبنان وسوريا ومصر واليمن والعراق واغلب الدول العربية التي تشكل رادعا للعدو الصهيوني .
وقال النائب قبيسي يحاولون ضرب لبنان بالتعرض لجيشه في كل يوم ليكون هذا الجيش الذي شكل داعما اساسيا للمقاومة وحاميا للوطن ، هذا الجيش يحاولون ضرب قدرته وتشويه سمعته ويجبون الاسلحة عنه ، مع الاسف تتأخر الاسلحة التي دفع ثمنها وتصل الاسلحة التي توهب لهذا الجيش ، نخشى ان تكون هذه المؤامرة تسعى من جديد لضرب الاستقرار الداخلي على الساحة اللبنانية واول عناصر ضربها ضرب قوة الجيش ومناعة الجيش وبالتالي تضرب كل مؤسسات الدولة اللبنانية ، لن نرضى ان ينجر لبنان الى اتون هذه الفتنة مهما كبرت المؤامرة ، ومهما حاولت اسرائيل ان تؤكد مشاركتها في هذا العمل التخريبي ان كان من خلال غاراتها في الجولان او من خلال انتهاكها لسمائنا بشكل يومي حيث تؤكد مشاركتها في هذا الفعل الارهابي على مساحة الامة العربية ، لن نسكت ولن نغرق في الفتنة ، نعم سنكون دعاة وحدة وتماسك على الصعيد الداخلي كما على على الصعيد العربي .
وختم النائب قبيسي نحن مع الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي يمارس في هذه الايام دورا رياديا في جمع الكلمة بتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية رغم الاختلاف السياسي ، هو سد لطريق الفتنة وهو ضرب للمؤامرة ومنعها من الدخول الى ساحتنا الى بلدنا الى ساحات مقاومينا ، لن نسمح لهذه الفتنة ان تكون بديلا لدماء الشهداء الذين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني ، نعم نؤكد ان لغة الحوار هي التي تحمي الوطن والتفاهمات الداخلية والوحدة الوطنية هي التي تؤسس لحصانة داخلية تمنع الفتنة







































New Page 1