Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مدرسة الغسانية الرسمية تقيم احتفالاً بمناسبة اعتمادها كمدرسة عالمية ووتتلقى تنويهاً من وزارة التربية


حسن يونس :: 2015-02-09 [02:41]::


أقامت مدرسة الغسانية الرسمية العالمية احتفالاً بمناسبة اعتمادها كمدرسة عالمية. حضر الاحتفال رئيس المنطقة التربوية في الجنوب الأستاذ باسم عباس والأستاذ ديب فتوني والأستاذ فايز داغر، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني الأستاذ علي مطر ونائبه الحاج محمد حجازي، مختار بلدة الغسانية وفعالياتها، مدراء المدارس الرسمية في المنطقة، لجنة الأهل في المدرسة والطلاب وأهاليهم.
بداية الاحتفال مع النشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة تقديمية لعريفة الحفل الأستاذة حنان زيتون، فكلمة مدير المدرسة الأستاذ حسين جواد أثنى فيها على دور معلمي المدرسة بنيل هذه الشهادة العالمية، وتحدث عن مراحل نمو المدرسة والمنحى التصاعدي تمهيداً للمنافسة مع أقرانها في القطاعين العام والخاص. ثم كانت ألقى الأستاذ باسم عباس كلمة المنطقة التربوية نوه فيها بإدارة المدرسة وعملها الدؤوب لتقديم الأفضل للطلاب، والعمل على صنع أجيال المستقبل بالتقنية والعلم والثقافة. كما ركز في كلمته على النقاط التالية:
- أولاً: المثابرة على الدورات التدريبية للأساتذة في المدارس لمواكبة التطور وتنمية القدرات.
- ثانياً: ضرورة إقامة دورات جديدة لدار المعلمين تمهيداً لاستقطاب أساتذة جدد يحلون مكان الأساتذة المتقاعدين، لإغناء التعليم الرسمي بأصحاب الكفاءة.
- ثالثاً: دراسة وضع المتعاقدين وكيفية تحسين أوضاعهم ووصولهم إلى كافة حقوقهم المشروعة.
- رابعاً: الإصلاح الإداري والتعليمي بما ينعكس إيجاباً على مستويات التعليم والتعلم.
- خامساً: وجوب التنسيق المستمر بين إدارات المدارس والبلديات والمجتمع المدني والمعنيين لتحسين وتطوير المدارس والالتفاف حولها.
- سادساً: التكامل بين المنطقة التربوية والتفتيش التربوي ومركز الإرشاد والتوجيه لإيصال النتيجة الأفضل للمدارس.
كما سأل في ختام حديثه: ماذا يدرس التلامذة في كتاب التاريخ؟ بل أن التاريخ الذي يدرّس هو نصوص بالية كي نبقى بلا تاريخ، بل ولماذا لا تدرّس تجربة المقاومة بمختلف فصائلها والنتائج الباهرة التي تحققت عزاً وفخراً للوطن. كما قال أن المدرسة الرسمية خط أحمر لأنها ضمانة الانصهار الوطني.
وقد تخلل الاحتفال فقرات استعراضية من الطلاب في كافة المراحل، ساهم في إعدادها والتدريب عليها معلمات المدرسة.
وفي الختام، دعي الحضور إلى حفل كوكتيل.












































































New Page 1