Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الجبهة الشعبية في صيدا زارت حزب البعث العربي الاشتراكي


:: 2015-03-15 [00:27]::
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يتقدمه عبدالله الدنان مسؤول منطقة صيدا، يرافقه سعيد أبوياسين وعبدالكريم الأحمد وبسام حجير بزيارة مركز حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث كان باستقبالهم علي حميدان أمين فرقة صيدا والزهراني ومسؤولها السياسي، وذلك
بحضور حسن غزالة عضو قيادة فرقة ومحمد العبدالله أمين خلية الغازية .
وقد بحث الطرفان في المستجدات السياسية على الأصعدة كافة، وأكدا على أهمية توحيد قوى المقاومة والمواجهة بوجه الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي الذي يستهدف قوى الممانعة والمقاومة، لأن هذه المقاومة هي مقاومة وطنية قومية وإسلامية وليست فئوية أو مذهبية، ويجب أن يكون الرد على فكر التجزئة وتقسيم الوطن العربي التي بدأت ملامحها مع اتفاق سايكس بيكو هو في الوحدة على قاعدة رؤية سياسية شاملة تنطلق من الوعي لطبيعة القوى العدوة وأهداف مشروعها التقسيمي، وعلى هذا الأساس ينطلق المشروع الوحدوي القومي العربي بمكوناتة كافة لمواجهة الحلف الغربي الرجعي العربي وقوى التكفير .
كما أكد الطرفان على أن المنطقة العربية مستهدفة أمنيا واقتصاديا وجغرافياً، ومن ضمنها السيطرة على منابع النفط ومنابع الغاز وطرق مرورها، وفي الوقت نفسه تقسيم المقسّم، ومن هنا كان لا بد من مواجهة هذا المشروع من قبل قوى الممانعة والمقاومة جميعها، وعلى أهمية وجود سوريا ككيان وطن ودولة واحدة موحدة، سوريا المتمسكة بالقضايا المحقة وفي أولها القضيةالفلسطينية التي تنظر إليها كقضية مركزية وهي البوصلة الأساس في عملية المواجهة، وهي مستهدفة لتمسكها بفلسطين وطناً كاملاً للشعب الفلسطيني، ولدعمها قوى المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، ومستهدفة لمكانتها الجغرافية والاقتصادية في المنطقة.
وتباحث الطرفان في الوضع الفلسطيني، مؤكدين على أهمية ردم حالة الانقسام الداخلي، وتوحيد القوى كلها برؤية سياسية واحدة ورفض المفاوضات والتنسيق الأمني الذي يشكل غطاء للعدو الصهيوني في سياساتة االقمعية والتوسعية والاستيطان والقتل والتهويد، وممارسة أشكال النضال كافة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة .
ورأى الطرفان أن ما جرى من تدمير ممنهج لعدد من المخيمات في لبنان وسوريا هي سياسات مشبوهة هدفها طمس القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين وتشتيتهم، وبالتالي ضرب قضية اللاجئين وحق العودة.
وطالب الطرفان بإعطاء الشعب الفلسطيني في لبنان الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية، ليمارس حياتة الطبيعة بعيداً عن الضغوط والتضييق حتى تحين عودتة إلى أرضة وبلاده.
وثمن الطرفان الموقف الفلسطيني الموحد بالنأي بالنفس عن التجاذبات الداخلية اللبنانية وتحصين البيت الفلسطيني من الفتن المذهبية .
في الختام اتفق الطرفان على زيادة التشاور والتواطل في المرحلة القادمة .






New Page 1