Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



بصمة في عيد الام


المهندس محمد قطيش :: 2015-03-17 [01:31]::

احيا مركز بصمة الشبابي الاجتماعي الممول من السفارة الكندية و المنفذ بالشراكة بين جمعية شيلد و مرسي كور يوم المرأة العالمي بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية و مركز سنابل للمسنين و بمشاركة مجموعة من النساء من مؤسسة عامل و بحضور فريق من الصليب الاحمر و من الدفاع المدني (برج الشمالي) اليوم في 14/03/2015 من الساعة العاشرة صباحا و لغاية الثانية عشر ظهرا و ذلك في ملعب الاصلاح برج الشمالي.
بداية النشاط كانت بكلمة لمدير مركز بصمة السيد سعيد الناطور نوه فيها لدور المرأة في المجتمع فقال (هي الأم التي أعدت جيلاً طيب الأخلاق، عظيم التضحيات والبطولات والتطلعات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات ورائحة الذكريات هي الأخت والرفيقه والأسيرة والشهيدة، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل ونسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً لا إنفصال فيه ولا إنفصام.
وهي الجدة التي غرست في الأرض ابتسامة وأمل وصنعت تراثاً مزركشاً عنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لاجيال تتناقلته عبر العصور وظل أحد أهم ركائز تطور المجتمعات وتحضرها.
وهي الزوجة الحبيبة والعشيقة والصديقة حافظة البقاء حتى الأبد، ورفيقة الحياة وعبقها الدائم المتجدد في أبدية المكان.
هي النفس وروح الحياة المنبعث في فضاء الكون، وحاضنة الرسالة الإنسانية الخالده وجواز عبورها الى المجد بابتسامه وثقة وأمل متجدد مفعماً بالحياة.
هي المقاتلة والمناضلة والثائرة المنبعثة نوراً وحياة في الوطن المحتل أو في الشتات، حارسة الحلم وضامنه البقاء وموقدة نار الثورة ومؤسسة العهد الجديد.
هي المرأة مهما تبدلت أدوارها ظلت بروحها واحدة تجمع كل الصفات وتتقن فن إدارتها بامتياز وباستثنائية لا يستطيع أيً من الرجال إتقانها فهي معجونة معها منذ التكوين بالصبر والرقة والحنان والحب والاحساس والطاقة والغيرة والجمال والانوثة والكبرياء الزاهد والطيبة المتواضعة.
هي المرأة في يوم عيدها، ماضية للأمام بخطوات واثقة لا تنظر للخلف بتاتاً بل تتقدم بجدارة الى الأمام، لتخلع عنها كل ما علق بها من وثنيات ومعتقدات خاطئة عبر السنين، وما فرض عليها من قيود وما تكبلت به من عصبيات جاهليه، مؤمنةً بحقوقها التي حفظتها لها كل الشرائع السماوية، ومتسلحة بكل ما اوتيت من قوة وعلم ومعرفة الى الأمام بلا تراجع يحذوها الأمل وثقة المدافع عن الحق.
ولعلنا اليوم وبعد أن قطعت المرأة شوطاً كبيراً الى الأمام متخطية العديد من العقبات والحواجز التي كانت تواجهها وكانت مفروضة عليها في السابق وبعدما أصبحنا نتلمس أثر مشاركتها الفاعلة في حياتنا وعلى مختلف المستويات والاشكال ومساهماتها الكبيرة في عمليه النهضة الانسانية و الثقافية والاقتصادية والعلمية والابداعية التي كان للمرأة دوراً هاماً وبارزاً لا يمكن تجاهله، الى جانب ما قامت به من إبداعات تطورت معها سبل الحياة، ولعلنا ايضاً نرى حتمية هذا الدور الذي لا بد وأن يكون خاصةً وقد إنتهى عصر عبودية المرأة الى الأبد وتخلصت من قيود الجاهلية الأولى بجدارتها وايمانها برسالتها الخالده وقدرتها على العطاء.
وفي هذا اليوم الثامن من آذار والذي يصادف يوم المرأة، ننحني إجلالاً لكل الماجدات اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل تحرير الوطن والخلاص من المحتل ولكل من عذبن في السجون والمعتقلات وقدمن أرواحن قرابيناً على طريق الحرية والاستقلال، ونبارك للمرأة عيدها وندعوا لها بالمزيد من التقدم والعطاء على ذات الطريق لرفعة المجتمع وتطوره ومزيداً من العطاء يا ايها النساء.)
بعد الكلمة توزعت النساء الى مجموعات و كان لكل مجموعة نوع من النشطة الترفيهية التي اعادت معظم النساء الى ايام شبابهن فشاركن بالالعاب و منهن من قام بالقاء المواويل و اخريات اردن الدبكة و مجموعات اخرى كانت تناقش الامثال الشعبية التي انصفت المرأة و منها التي ظلمتها و مجموعات اخرى ناقشت العنف الذي يمارسه المجتمع عليهن.
نهاية النشاط كانت بالرسم للتعبير على طريقتهن عما يمثله لهن هذا اليوم..




































































































































































New Page 1