Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



البزري يأمل بلقاءٍ قريب ما بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس سعد الحريري


:: 2015-03-18 [01:28]::




استقبل الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله وفداً مركزياً من الحزب الديمقراطي اللبناني برئاسة أمين عام الحزب الاستاذ وليد بركات يرافقه عضوي المجلس السياسي الدكتور سليم حمادة وعماد العماد بحضور السيد ماجد حمتو والشيخ يوسف المسلماني حيث جرى البحث في آخر التطورات والمستجدات على الساحة اللبنانية . بعد اللقاء أدلى أمين عام الحزب وليد بركات بتصريحٍ اعتبر فيه ان اللقاء مع الدكتور البزري تركز حول تعزيز العلاقات بين مكونات صيدا الوطنية والسياسية والطائفية، واحرص جميع هذه المكونات على استقرار المدينة وحفظ أمنها وسلامتها وهذا ليس غريباً عن صيدا. وأضاف صيدا نزيه البزري، ورياض الصلح ومعروف سعد ورفيق الحريري لا يمكن إلاّ أن تكون في موقعها الوطني المقاوم والهادف الى تعزيز الاستقرار ووحدة لبنان. مؤكدأ على الاتفاق ما بيننا مع الدكتور البزري وضرورة تعزيز الاستقرار في البلد وضرورة مواجهة الفكر التكفيري الارهابي الذي يهدد أمن البلد والمنطقة بأثرها. كما أكدنا على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وعلى مواصلة المجلس النيابي لعمله التشريعي لأنه لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن يتم تعطيل المجلس النيابي أو تعطيل الحكومة.وختم مؤكداً ان البلاد بحاجة اليوم الى ارادة وطنية جامعة تغلب المصلحة الوطنية على ما عداها من أمور ثانوية لأن الحريق الذي يهدد المنطقة علينا كلبنانيين جميعاً أن نبعده عن لبنان وهذه مهمة وطنية يتحمل مسؤوليتها الجميع دون استثناء .
بدوره الدكتور البزري: اللقاء مع قيادة الحزب الديمقراطي اللبناني يأتي في سياق التشاور الدائم بيننا لأنه يجمعنا علاقة خاصة مع الحزب ومع الأمير طلال ارسلان ومن موقفه الوطني السيادي، من هنا كان لا بد ان يشمل الحديث المستجدات على الساحة الوطنية اللبنانية، مؤكداً على أهمية الحوار الذي يجري اليوم بين حزب الله وتيار المستقبل برعاية وحضور دولة الرئيس بري مشدداً على ان لبنان يوضع على الطريق الصحيح من خلال تثبيت الحوار بين مكوناته بعيداً عن الطفرات التي لا مستقبل لها التي تحدث الآن لأن اللبنانيين محكومين بالتوافق فيما بينهم كما ونأمل وندعو أن يكلل هذا الحوار بلقاءٍ قريب بين سماحة السيد حسن نصرالله وبين دولة الرئيس سعد الحريري لتثبيت هذا الحوار بعيداً عن ما يسمى التناقض أو الخلافات أو الإفتراق في الرؤية والذي هو ظاهرة صحية كذلك نقول ان المدخل لانتخاب رئيس للجمهورية هو بجلوس القوى المسيحية الرئيسة فيما بينها وبالتركيز على ضرورة أن يكون رئيس الجمهورية له دور فاعل في لبنان لأن لبنان يستطيع إذا ما أكد على ضرورة تأمين الاستحقاقات الوطنية الدستورية من خلال انتخاب رئيس فاعل وقوي يمثل محيطه واستعادة حيوية دور رئاسة الحكومة. واستمرار الدور الهام الذي يقوم به الرئيس نبيه بري يستطيع لبنان أن ينأى بنفسه عن أحداث المنطقة وأن يحمي الكثير من ساحته الداخلية من ارتدادات هذه الاحداث. نحن نتشارك مع الحزب الديمقراطي اللبناني ومع الأمير طلال ارسلان بهذه الرؤية الوطنية الجامعة ونعتبر ان اللبنايين محكومون رغم اختلافهم باللقاء وأن هذه الأصوات الشاذة التي نسمعها هي أصوات ربما للإستهلاك المحلي وليس بالضرورة للإستراتيجية السياسية.


New Page 1