Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين ...المقاومة طردت الاحتلال الصهيوني ومنعته من تحقيق أي نصر


:: 2015-03-20 [23:18]::
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : ان المؤمن لا يرى نعيماً فوق نعيم الجنة ولا عذاباً أشدّ من عذاب النار ، يحتقر كل نعمة أمام نعمة الجنّة ؛ فيصبر عنها ، ويستسهل كل بلاء دون بلاء النار ؛ فيصبر عليه .
و أضاف الشيخ ياسين : هاهم رجال المقاومة الذين عضّوا على نواجذهم وأعاروا الله جماجمهم صبروا في مواجهة الكيان الصهيوني وصمدوا حتى طردوه من الأراضي اللبنانية ومنعوه من تحقيق أي نصر ، وما سُمي [ ربيعاً عربياً وهو في حقيقته ربيع عبري وصانعوه الحقيقيون كان همّهم الحفاظ على الكيان الصهيوني ] واجههُ المقاومون فحوّلوه بصبرهم وجهادهم خريفاً عبرياً سوف تُحطّم رياحه هذا الكيان اللقيط ، ويسقط المشروع الصهيو أمريكي الذي سارت فيه قوى الاعتلال [ الاعتدال ] العربي للقضاء على قوى الممانعة في المنطقة ، لكنّ هناك من ثبتوا واستعانوا بالصبر والصلاة ، لأنّ قلوبهم امتلأت حباً لله سبحانه وخشعت قلوبهم لله وحده ، فكان لهم الحظ العظيم بالفوز ، فلهم ثواب الصابرين في الدنيا والآخرة .
ورأى الشيخ ياسين ان قوى الممانعة صمدت وأعانها الله سبحانه لأنها صبرت وأخلصت لوجهه سبحانه فكان لها هذا الحظ الوفير والفوز الساطع ، لم تفلح الحرب على إيران الإسلام وجعل الله الطائرات الأمريكية كعصفٍ مأكول في صحراء طبس ، ولم تفلح إسرائيل باحتلال لبنان عام 82 لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى ، فكان نصر المقاومين ببركة الصبر والصلاة.. .
وأكد الشيخ علي ياسين: ان من الصبر إعداد الأمة بما نستطيع ، فليس للأمة إلاّ العودة للإسلام المحمدي الأصيل الذي يُحقّق السعادة للبشرية ويحفظ حرمة الإنسان وكرامته ، ويُعطي كلّ ذي حقّ حقّه – وهذا من أساسيات الدين الإسلامي – والتي من ضمنها الرحمة بالإنسان ؛ لأن الإسلام دين الرحمة ، وهذا ما كان يوصي به الإمام علي (ع) لولاته على الأمصار ، وخاصة في عهده لمالك الأشتر حينما ولاّه على مصر ، أوصاه بأهل مصر خيراً وقال له : لا تكوننّ عليهم سبُعاّ ضارياً تغتنم أُكلهم ، فإنهم صنفان : إما أخٌ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق. .


New Page 1