Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



العاهل الاسباني الملك فيليب السادس تفقد كتيبة بلاده في ابل السقي


النبطية - سامر وهبي :: 2015-04-10 [01:19]::

تفقد العاهل الاسباني الملك فيليب السادس كتيبة بلاده العاملة في إطار قوات اليونيفل المعززة في القطاع الشرقي، المتمركزة في قاعدة "ميغيل دو سيرفنتس" العسكرية الإسبانية في سهل إبل السقي قرب مرجعيون ، في زيارة قصيرة إستغرقت بضع ساعات، التي وصلها على متن طوافة دوليةن حطت في مهبط المروحيات، حيث كان في استقباله القائد العام لقوات الطوارئ الدولية الميجور جنرال لوتشيانو بورتولانو، وقائد القطاع الشرقي الجنرال أنطونيو رويث اولموز، وضباط كبار من الوحدة الاسبانية.
رافق ملك إسبانيا، الذي كان يرتدي بزة عسكرية، بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة الاسبانية، حملت على صدره نسب العائلة المالكة في إسبانيا "دو بوربون، وفد سياسي وعسكري من البلاط الملكي، ضم وزيرالدفاع مورينو، رئيس اركان الجيوش الاسبانية، ورئيس التشريفات في البلاط الملكي، وقائد الحرس الملكي. بالاضافة الى وفد أعلامي وصحافي إسباني كبير ضم حشداً من مختلف وسائل الإعلام الإسبانية، وسط إجراءات أمنية لبنانية ودولية مشددة في الجو والبر.
كما رافقه في هذه الزيارة نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل على رأس وفد من كبار ضباط قيادة الجيش اللبناني الذي وصل على متن طوافتين عسكريتين لبنانيتين.
ولدى وصول موكب الملك فيليب السادس الى وسط القاعدة الاسبانية، ادت له ثلةً من حرس الشرف التحية العسكرية، وعزفت النشيد الوطني الاسباني ولحن التعظيم، ثم استعرض الملك، عناصر الكتيبة الاسبانية برفقة رئيس هيئة الاركان الجيوش الاسبانية، وصافح كبار مستقبليه من الشخصيات اللبنانية الوزير مقبل، وضباط القيادة في الجيش وقادة الكتائب الدولية العاملة في القطاع لشرقي.
ثم وضع الملك فيليب السادس، على وقع نشيد الموتى، إكليلاً من الزهر على نصبِ الجندي المجهول في باحة القاعدة عن أرواح الشهداء الاسبان الذين سقطوا في سبيل إسبانيا ومهمات حفظ السلام في لبنان، أعقبه إطلاق أعيرة نارية تحية للشهداء الاسبان.
وختاما، حضر الملك فيليب السادس عرضا عسكريا رمزيا لعناصر الكتيبة الاسبانية، الذين مروا من امام منصة خاصة بحضور الوفد المرافق الوزاري والعسكري .
بعد انتهاء المراسم، غادر نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل على متن الطوافة العسكرية التي أقلته عائداً إلى بيروت، ثم عُقد اجتماع مغلق مع الملك، ضم الجنرال لوتشيانو، وقائد القطاع الشرقي الجنرال اولموس، وقادة الوحدات الدولية العاملة تحت أمرة اللواء الأسباني، تناول فيه وضع "اليونيفيل" على الخط الأزرق، والدور المحوري الذي تلعبه اسبانيا في عداد هذه القوة الدولية "اليونيفيل" المعززة، لتوفير الأمن والإستقرار في الجنوب. وبعد جولة تفقدية للقاعدة الأسبانية، تناول الملك فيليبي طعام الغداء في مقصف الضباط مع جنود بلاده، الذين شربوا نخب إسبانيا والملك، وهتفوا بصوت واحد " عاشت إسبانيا.. عاش الملك ".
إشارة إلى أنها المرة الأولى التي يزور فيها الملك فيليب لبنان، منذ تسلمه العرش من والده الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا في 19 حزيران 2014.
غادر الملك فيليب السادس مرجعيون على متن مروحية دولية باتجاه العاصمة بيروت ليستقل طائرة ملكية عائدا الى بلاده اسبانيا.







New Page 1