Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء علماء صور:المقاومة منعت العدو من تكملة مشروع سايكس بيكو


:: 2015-05-22 [17:10]::
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان "أن نصر أيار حافظ على وحدة لبنان بفضل تلاحم الجيش مع الشعب والمقاومة ولا يمكن أن يستمر لبنان ويبقى ولن يتمكن اللبنانيون من استثمار مواردهم وثرواتهم النفطية، الا بواسطة العقد الماسي جيش شعب ومقاومة".

وأعرب ياسين "عن أمله في أن يكون الانتصار الذي تحقق على أيدي رجال حزب الله في لبنان في أيار من العام 2000 مثالا، يحتذى لتحقيق انتصار أيار من العام 2015 على أيدي رجال أنصار الله في يمن الخير والشموخ وما ذلك على الله بعزيز".

وقال:"نعيش ذكرى انتصار المقاومة واندحار العدو الصهيوني من أغلب الاراضي اللبنانية، التي كان قد احتلها في العام 1982 لتحقيق حلمه باسرائيل الكبرى بعد أن كان قد أوقع الهزائم بالجيوش العربية، لكن رجال الله الذي أرادوا هزيمة العدو فأراد الله ذلك (ان لله عبادا اذار أرادوا أراد) حققوا نصرا مؤزرا على الكيان الصهيوني وصار كل همه الحفاظ على كيان دولة اسرائيل على أرض فلسطين .

وأكد"أن المقاومة التي أسسها الامام المغيب السيد موسى الصدر واحتضنتها ثورة الامام الخميني، قد عاهدت الله والشعب اللبناني أن تبقي يدها على الزناد وفي حالة استنفار لمواجهة المخططات الصهيو - اميركية التي تعمل للحفاظ على الكيان الصهيوني وتحقيق آماله".

ورأى "أن المقاومة منعت العدو من تكملة مشروع سايكس بيكو لتقسيم الدول التي وضع حدودها الى دويلات من خلال تصديها للحرب الكونية على سوريا وتصديها للاسلام الصهيو أميركي المتمثل بالتكفيريين الذين يعلنون اقامة الامارات على أي منطقة يحتلونها".

وقال:"ان حزب الله لم يذهب الى سوريا الا بعد أن استشعر الخطر على لبنان وقوى الممانعة".

وأشار "أن كل عاقل ومنصف وواع ومحب لوطنه يشهد ويعترف بأن وجود حزب الله في سوريا قطع على التكفيريين مخططهم باعلان امارة عكار أو طرابلس، ابتداء من عرسال مرورا بالهرمل وصولا لطرابلس تأمينا لمدخل بحري له".

وكشف ياسين:"أن أحداث الضنية ومخيم نهر البارد وتهديدات الأسير سبقت ذهاب حزب الله الى سوريا، فالذين يحملونه مسؤولية المد التكفيري الى لبنان اما جاهلون لا يفقهون من السياسة شيئا، أو انهم يئسوا لسقوط أحلامهم التي بنوها من خلال دعمهم ورعايتهم لكثير من الارهابيين والحالات الارهابية".

وختم "لولا وجود رجال حزب الله في القلمون وقبلها في القصير، لأقام التكفيريون امارتهم على جزء كبير من البقاع والشمال".


New Page 1