Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



معرض تراثي للمنظمة النسائية الديمقراطية "ندى" بمناسبة الذكرى 67 للنكبة


:: 2015-05-23 [01:44]::

15 أيار من كل عام هو يوم حزن عند الفلسطينيين في الداخل والشتات، انه يوم النكبة يحييه الفلسطينيون، ليقولوا للعالم اننا ما زلنا هنا وان قضيتنا ما زالت مستمرة وان كفاحنا ونضالنا ما زال قائماً، واننا لم ننس نكبتنا ووجعنا وتهجيرنا القسري، يستصرخون من قلب المخيمات بأن فلسطين حق مشروع لنا وان الكبار حتى لو ماتوا فأن الصغار سيتوارثون القضية ويحملونها حتى تحقيق العودة الى ديارهم في فلسطين.
بمناسبة الذكرى 67 السابعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، وتمسكا بحق العودة، نظمت النسائية الديمقراطية "ندى: في منطقة صور معرضا تراثيا وطنيا مفتوحا تحت عنوان "حتما.....سنعود يوما" في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص، حضره ممثلون عن البلديات والمخاتير والفصائل واللجان والجمعيات وحشد غفير من أهالي المخيمات.
وافتتح نشاط اليوم المفتوح بقص شريط معرض التراث الفلسطيني وجال الحضور في ارجاء المعرض الذي تضمن صور النكبة واسماء المدن والقرى الفلسطينية وصور تراثية، والثوب الفلسطيني التراثي ومقتنيات فلسطينية منزليه قديمة واشغال يدوية ومطرزات تراثية،
وقد افتتحت برنامج الاحتفال الانسة رانيا ادريس بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والتحية للشهداء والتأكيد على الوحدة الوطنية وفاء لشهداء فلسطين والعودة.
وألقت الرفيقة "حميدة عثمان" مسؤولة النسائية الديمقراطية في صور كلمة، ومما جاء فيها:- في الخامس عشر من أيار عام 1948 ، ارتكبت العصابات الصهيونية أبشع المجازر بحق آبائنا و أجدادنا ، فقتلت اشيوخ و النساء و الأطفال ، و دمرت المدن و القرى فوق رؤوس قاطنيها، و أجبرت الآلاف من أبناء شعبنا على مغادرة قراهم و منازلهم و ممتلكاتهم قسرا ، مما اضطر الرجال و النساء و الشيوخ و الأطفال الى اللجوء الى دول الجوار ، فافترشوا الأرض و التحفوا السماء ، و كان اللجوء الى مخيمات ذل و هوان ... مخيمات نفتقر فيها الى أبسط حقوق الانسان .
وأضافت ان الخامس عشر من أيار 1948 الى الخامس عشر من أيار 2015 ... سبعة و ستون عاما على النكبة الفلسطينية ، هي بمثابة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي ما زال عاجزا على تطبيق القرار الأممي 194 الذي يؤكد على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم و ممتلكاتهم مع التعويض عليهم.
كما ألقت الرفيقة خالدات حسين عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة، اعتبرت فيها أن قضية اللاجئين تتعرض لخطر جديد من قبل الدوائر الصهيونية بالتعاون مع الولايات المتحدة بالتحضير لحملة دولية ترمي الى اسقاط الصفة القانونية عن اللاجئين الفلسطينيين الذين ولدوا خارج الوطن بعد النكبة عام 1948 . وحذرت من ما تخطط له اسرائيل و ودعت قيادة م.ت.ف. و بشكل خاص اللجنة التنفيذية و دائرة شؤون اللاجئين و جامعة الدول العربية و الدول المضيفة و الصديقة للشعب الفلسطيني الى التنبه مسبقا للخطر القادم و فضح خلفيات المشروع الاسرائيلي الجديد و تحضير كل ما يلزم سياسيا و دبلوماسيا و قانونيا و ماليا و اداريا و اعلاميا و شعبيا للتصدي للمشروع الاسرائيلي دفاعا عن حق اللاجئين في العودة الى ديارهم و ممتلكاتهم الني هجروا منها عام 1948 ... وفقا للقرار الدولي 194 لانه لا بديل عن العودة الا العودة الى فلسطين. كما حذرت من مخاطر التقليصات التي ستقوم بها الانروا على صعيد الخدمات، معتبرة ان الامور سوف ستؤدي الى كارثة انسانية كبرى قد تؤدي الى انفجار شعبي ردا على هذه التقليصات.

وأضافت: كأن الفلسطيني لم تكفه مرارة اللجوء بل و كوته نيران تدمير بعض مخيماته في لبنان و سوريا مما دفعت باللاجئين الى اللجوء من بعد اللجوء، ومن هنا فان قضية النازحين في سوريا هي قضية انسانية يجب التعاطي معها بعيدا عن التسييس و التمييز ، و في هذا السياق ندعو جميع الهيئات المعنية خاصة المؤسسات الرسمية اللبنانية و الأنروا و المفوضية العليا للاجئين الى تنسيق جهودها و بشكل مشترك لتخفيف المعاناة الانسانية للعائلات النازحة الى حين عودتها السريعة الى مخيماتهم في سوريا.

وتخلل اليوم المفتوح معرض التراث الفلسطيني، وبيع المنتوجات التراثية الفلسطينية، ومعرض صور عن النكبة، واشغال يدوية، وخيمة تراثية بالاضافة الى حوار مع المسنين عن النكبة. كما تضمن عدة نشاطات طغى عليها طابع الاطفال والنشاطات الفنية فكانت فقرات فلكلورية وفقرات فنية تمثيلية تروي قصة اللجوء القسري للفلسطينيين الذين هجروا من فلسطين عام 1948.
واختتم اليوم بتقديم لوحات دبكة من التراث الفلسطيني، ورقصات على بعض الاغاني الوطنية الفلسطينية، قدمتها الفرق التابعة لجمعية النجدة في صور. اضافة الى دبكات شارك فيها كبار السن والاطفال.

















New Page 1