Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال جماهيري حاشد في كفركلا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير


:: 2015-05-24 [01:51]::

برعاية بلدية كفركلا ولمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أقام حزب الله وحركة أمل إحتفالاً جماهيرياً في قاعة مجمع سيد الشهداء (ع) في بلدة كفركلا بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، ممثلين عن حزب الله وحركة أمل، إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من أهالي البلدة.

وقد ألقى النائب فياض كلمة بإسم حزب الله وحركة أمل أكد فيها أن مواجهة العدو الإسرائيلي تبقى أولوية المقاومة التي لا ترقى إليها أولوية أخرى، مشدداً على أن الإرهاب التكفيري الذي نتصدى له هو خطر على كل المستويات، ابتداء من الوجودي والإجتماعي وصولاً إلى المستوى السياسي، وهو مشروع شديد الخطورة على المستوى الداخلي وفي كل الأقطار العربية، لأن هدفه التقسيم وإنهاك وإضعاف الأمة وإدخالها في آتون من الفتن الإرهابية والإقتتالات الطائفية التي لا تنتهي.

وشدد النائب فياض على أن المقاومة تقاتل المشروع التكفيري دفاعاً عن الأمة ووحدتها وحاضرها ومستقبلها، وعن هذا الوطن في أمنه وسيادته واستقراره وتعايشه بين مختلف مكوناته المسيحية والإسلامية، ولكن على الرغم من كل ذلك فإن بوصلتها في مواجهة العدو الإسرائيلي حاضرة، وهذا ما أظهرته عندما اعتدى هذا العدو عليها في القنيطرة السورية، حيث كان ردها سريعاً عليه، مؤكداً أن أي اعتداء أو عدوان إسرائيلي ضد أي منشأة أو هدف مدني أو غير مدني أو ضد أي قرية لبنانية، فإن المقاومة حاضرة بالمطلق، وهي في موقع الإستعداد والقدرة والجهوزية كي ترد عليه، وهو يدرك ذلك جيداً.

وأكد النائب فياض أن المقاومة لم ولن تصرف في قدرتها واستعداداتها عن مواجهة العدو الإسرائيلي بالرغم من مواجهتها للمشروع التكفيري، وهي قادرة على أن تخوض حربين في آن معاً ضد المشروعين التكفيري والإسرائيلي، مشدداً على أننا سنبقى في موقع من يتمسك بوحدة الأمة والوطن، ومن يقف دائماً في موقع الدفاع عن كل المكونات بمعزل عن انتماءاتها الطائفية والسياسية، وبالرغم من كل ما يحيط بهذا الوطن من مخاطر وتهديدات وارتفاع حدة العصابيات والغرائز الطائفية والمذهبية، لافتاً إلى أننا لم نميّز بين لبناني وآخر، ولا بين مسيحي ومسلم، أو بين جنوب وعاصمة، أو بين طوائف ومناطق في مواجهتنا للعدو الإسرائيلي طوال السنوات الماضية، وكذلك أيضاً في مواجهة المشروع التكفيري، فهذا هو الموقع الذي صنعته المقاومة لنفسها.





New Page 1