Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله احيا أسبوع الشهيد القائد عباس يوسف كوراني (الحاج هشام)


:: 2015-06-16 [00:19]::
رأى رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد أنه في زمن التقدم العلمي الذي يتيح الاطلاع على ما يجري في العالم بشكل واسع وشامل وسريع جداً، فإننا نواجه أضخم وأخطر عملية تشويه وتزوير تدويني للحركة الإنسانية في هذا العالم، خصوصاً إذا عرفنا أن أغلب الذين يملكون الوسائل الإعلامية والتدوين الإعلامي هم أعداؤنا، فهذا يعني أن نتوقع من هؤلاء أن يدوّنوا الأحداث أو الأفعال التي تحصل بشكل مشوّه ومزوّر ومليء بالكذب والأباطيل، بحيث تختلط الضوابط والمعايير، وتقدم إلى الأمة بطرق ملتبسة، فلا يتمكن الإنسان في النهاية من معرفة الحق من الباطل، ولا تمييز أهل الحق من أهل الباطل، بل فإن المعايير تتغير فيكون الحق باطلا والباطل حقا، وهذا ما هو موجود في الإعلام اليوم في جميع أنحاء العالم، مشدداً على ضرورة التنبه لهذا الأمر على مستوى انجازات المقاومة في لبنان والمنطقة، لأنه وبالرغم من الجهد الذي بذلته المقاومة لتحقيق الانتصار السياسي والعسكري والأمني والجهادي والروحي والمعنوي والأخلاقي والإيماني، بالإضافة لانتصار نموذج هؤلاء الشباب الذين يشكلون وتشكل بهم المقاومة المنارة للمشاريع وللأجيال، فمع كل ذلك فإننا سنجد في هذا العالم وفي داخلنا من يدوّن المقاومة على أنها باطل وإرهاب ومرتزقة وعلى أنها عميلة وما شابه ذلك.
كلام أمين السيد جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى أسبوع الشهيد القائد عباس يوسف كوراني (الحاج هشام) في حسينية بلدة ياطر الجنوبية بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير عبد المجيد صالح، ولفيف من رجال الدين، وعدد من الشخصيات والفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وسأل السيد أمين السيد في أي وقت قالوا عن المقاومة إنها مقاومة وطنية وشريفة، فهل قال ذلك الأميركيون أو الإسرائيليون أو الدول العربية في أي يوم من الأيام، بل نجد أن المطلوب عندهم هو أن يموت ذكر هذه المقاومة وشهدائها وعطاءاتها وإنجازاتها، وأن يمحى من سجل البشرية، مضيفا أنه في مقابل ذلك نجد أن الأمراء المفسدين والظالمين والطواغيت والعملاء والوحوش الذين يفعلون كل ما يفعلوه في بلاد العالم الإسلامي، نجدهم يسجلون أسماءهم في سجل الذاكرة للتاريخ على أنهم من المؤمنين وحماة الإسلام، سواء كانوا من داعش أو النصرة أو من غيرهما كأمثال حلفائهم الموجودين في لبنان، فهم وإن كانوا حلقة صغيرة إلا أن أمرهم ليس عفوياً أو انفعالياً، وليس لأنهم حزينون أو حاقدون، بل لأنهم جزء من عملية عالمية تشوّه التدوين للحقائق التاريخية للبشر والأحداث.
وشدد السيد أمين السيد على أنه وأمام هذه الهجمة التشويهية وكما كانت كل دمعة تقطر من عيوننا في عاشوراء، وكل سواد نلبسه، وكل مجلس عزاء أو لطم نقيمه، كان يدوّن للحقيقة التاريخية لمعركة الإمام الحسين (ع) ضد الظالمين القتلة والمزورين للتاريخ، فكذلك نحن اليوم حيث أن وظيفتنا السياسية والإعلامية والإجتماعية بالنسبة للشهداء والمسيرة بشكل عام، أن نقول لكل الظالمين كما قالت زينب (ع) في وجه الطاغية: "فوالله لن تمحو ذكرنا".




New Page 1