Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



زيارة الى منزل الاستشهادي عامر كلاكش ( ابو زينب) في دبين


:: 2015-06-17 [00:56]::
بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم السينمائي "السر المدفون" في صالات السينما في لبنان، والذي يحكي قصة أم لبنانية احتفظت بسر ابنها الاستشهادي عامر كلاكش (أبو زينب) بطل عملية المطلة عام 1985، زار وفد من الهيئات النسائية في حزب الله منزل عائلة الاستشهادي في بلدة دبين الجنوبية، حيث كان في استقبالهم الوالد والوالدة وعدد من أفراد أسرة الشهيد.
الوفد النسائي الذي ضم عددا من الطالبات الجامعيات وأمهات شهداء، ترافقه مسؤولة الهيئات النسائية الحاجة فاطمة شحادة، قدم لوالدة الشهيد درعا تقديريا وباقة من الورد كعربون وفاء وشكر للتضحيات التي قدمتها بدءً من استشهاد فلذة كبدها، إلى سره الذي بقي طي كتمانها، وتحملها معاناة اعتقال اثنين من أبنائها في الخيام، حتى إعلان إسم الاستشهادي في أيام التحرير عام 2000.
الزيارة التي نظمتها الهيئات النسائية لعائلة الشهيد تأتي بعد مشاهدة الفيلم السينمائي "السر المدفون" للاطلاع عن قرب على الوقائع التاريخية للحدث الكبير الذي هزّ الكيان الصهيوني في ذلك الوقت، حيث سردت أم الشهيد التفاصيل التي سبقت العملية والتحضيرات التي قام بها ابنها قبل اقتحامه بسياته المليئة بالمتفجرات دورية للاحتلال كانت خرجت لتوّها من فلسطين المحتلة عند نقطة المطلة الحدودية.
وألقت الطالبة الجامعية ملاك ركين قصيدة نثرية أكدت فيها أن والدة الإستشهادي كلاكش تحمل في نفسها من خلال ما قامت به صبر العقيلة زينب (ع) وعنفوان وبأس المقاومة لتخلّد أروع المشاهد في مجد هذه الأمة.
وأضافت: ما أبدعك أيتها السيدة العاملية، جئنا لنعرف من أين كل هذا الألق في سماء العزم والإرادة والجهاد، ولنرى في صبرك صبر عقيلة الهاشميين زينب (ع)، وفي قلبك بأس مقاومتنا وعزتها، وأتينا نحمل ماء قلوبنا، ننثره وروداً في زمن لن يغلب فيه إلاّ "أبو زينب"، أمّاه المجد يشتهيكم والشهادة تليق بكم، ونحن كلنا لا نملك أبلغ من تعبير أن نصمت في حضرت الشمس أو أن نقول شكراً وألف ألف شكر للبطن التي أنجبت "أبا زينب".
وقد عبّرت والدة الإستشهادي عامر كلاكش عن اعتزازها بالعمل السينمائي الذي تحدث عن قصة ابنها منذ أن أخبرها بأنه سينفذ العملية وصولاً إلى إعلان الامين العام عن اسمه في أيام التحرير عام 2000، وكيف أن هذه العملية قد نجحت ورفعت رأسنا وجلبت لنا العز والكرامة، داعية جميع المجاهدين لأن يسيروا على نهج الإستشهادي عامر كلاكش حتى تحقيق الإنتصار الكبير ألا وهو إزالة إسرائيل من الوجود.
بدورها مسؤولة الهيئات النسائية في منطقة الجنوب الأولى الحاجة فاطمة شحادة قالت إن فيلم السر المدفون الذي حضرته الطالبات الجامعيات قد ترك في نفوسهن الأثر الكبير لمعنى التضحية والإيثار والصمت والعطاء الذي تحلّت به والدة الاستشهادي وحوّلته إلى صبر وإرادة وعزيمة، ولذلك أحببن هؤلاء الطالبات أن يزرن هذه الأم العظيمة لتقديم كل الشكر والوفاء لها على ما قدمته في سبيل نهج المقاومة والجهاد.
وقد أكدت والدة الشهد محمد هاني طويل أننا ازددنا فخراً وعزاً عندما شاهدنا فيلم "السر المدفون"، وأن كلام والدة الإستشهادي عامر كلاكش أعطانا المزيد من العزة والعزيمة والصبر، فالاستشهاديون كانوا مدرسة لنا ولأولادنا على مر العصور، وسيبقون كذلك على مرّ التاريخ الذي سيكتب في سجلاته أن هؤلاء الشهداء هم من رفع رأس الأمة عالية، وهزموا أعداء الإسلام.

بدورها الطالبة الجامعية بتول حسين جشي قالت إنني عندما قرأت رواية المرأة المقاومة القابضة على الجمر، تأثرت بها كثيراً وأحببت أن أتعرف على هذه الإنسانة العظيمة التي كانت هي الأساس في جهاد ولدها، فهي كانت المخططة والمدبرة لهذا الإنجاز العظيم، وعندما أعلن عن الفيلم أحببت أن أتعرف أكثر على قصة الإستشهادي عامر كلاكش من بدايتها إلى نهايتها، وعندما رأيت والدته وجدت فيها إنسانة صابرة كثيراً وليس كما يتوقعها المرء.




















New Page 1