Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



والدة ماري للوزير المشنوق: اعيدوا اليّ جثة ابنتي قبل دفنها


النهار :: 2015-07-03 [13:34]::
قبل أن تنطق لتخبر ماذا حدث معها رحلت ماري فاخوري ليلاً، رافضة أن تكمل طريقا معبدا بالعذاب، بعد أن احترق جسدها قبل نحو أسبوع وهي جالسة على كنبة في منزلها في صور. رحلت تاركة والداة تتعذب على فقدان وحيدتها من دون أن تقطع شكها باليقين بأن زوجها هو من أحرقها.

"سرقة" الجثة

المصاب كبير وما يزيد الطين بلّة بحسب ما تقول سمر طرابلسي محامية الوالدة فاطمة عجمي لـ"النهار" هو "سرقة" جثة ماري بواسطة عائلة زوجها ليلا والتوجه بها نحو احدى بلدات قضاء جبيل لدفنها، ولم يتم اخبار عجمي بوفاة ابنتها، التي وصلت الى المستشفى صباح اليوم، كالعادة للاطمئنان الى وضعها، فلم تجدها، وحين سألت عنها تبلغت ان زوجها أخذها، "بدأنا اتصالاتنا لنعلم انه يريد دفنها في جبيل عند الثالثة من بعد ظهر اليوم".

ابتزاز لتسليمها

عجمي التي وجهت اصابع الاتهام الى زوج ابنتها الذي تعرفت عليه عبر الانترنت قبل نحو عامين، وارتبطت به من دون رضاها، تتعرض للابتزاز اليوم منه بحسب طرابلسي" يرفض ان يسلم جثة ماري لوالدتها كي تدفنها في مدافن العائلة في صور الى جانب والدها، ويصرعلى دفنها في جبيل كي يدفن سرها معها، الا اذا تعهدت عجمي خطيا عند محاميه بعدم رفعها دعوة عليه على ان تشهد عائلتها على ذلك ". وبعد اتصالات عدة مع المحامي انتهوا الى قرار انه ليس باستطاعتهم تسليمنا الجثة كونها لا تحتمل نقلها من مكان الى آخر".

حرمان مزدوج

"حرمها منها في حياتها بعد أن حرضها على والدتها وها هو اليوم يريد ان يحرمها من زيارتها في قبرها، خرب حياة العائلة بعد أن دخل اليها واليوم يريد ان تعيش الوالدة حرقتين حرقة وفاة ابنتها وحرقة دفنها في مكان بعيد. وهي لا تصدق ان ما حصل مع وحيدتها قضاء وقدر". وتساءلت "كيف يمكن ان تحترق ابنتها كل هذا الحريق وزوجها داخل المنزل لم يطفئها لتخرج خائفة وتلفها الجارة بشرشف".

مناشدة

الوالدة تناشد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ان" يتدخل ويعيد لها جثة ابنتها قبل ان يتم دفنها،تناشد كل من باستطاعته ان يعيد جسد ماري اليها لتدفنه في مكان قريب"، كي تزورها يوميا وتتبادل معها اطراف الحديث الذي حرمها منه زوج ابنتها على مدار سنتين، وتسألها ما سر السبيرتو والسيجارة التي أطلعت عليها الجارة قبل أن تصمت وتغادر الجميع!






New Page 1