Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل تقيم إفطاراً مميزاً لعائلات الشهداء والجرحى في المنطقة السادسة لإقليم الجنوب


حسن يونس :: 2015-07-04 [01:01]::


إنهم عائلات الشهداء، مشاعل النور الممتدة من تضحيات الشهداء الساكنين عند رب العلا، والشهداء الأحياء – الجرحى – الذين يحاربون الإصابة بصمت وصبر وأناة، جزء من الإرث الكبير الذي أعطاها الإمام السيد موسى الصدر وحامل أمانته الرئيس نبيه بري، لكي لا يضل أحد الطريق، والذين اثبتوا رغم الظروف والحرمان أنهم باقون على النهج الذي كتبه شهيد أمل بدمه أن "كونوا مؤمنين حسينيين".

أقامت حركة أمل إقليم الجنوب المنطقة السادسة مأدبة إفطار رمضانية تكريما لعائلات شهداء الحركة والجرحى في المنطقة السادسة، وذلك في مجمع الملاك السياحي انصارية. بحضور عضو المكتب السياسي للحركة الحاج عاطف عون، ووفد من أعضاء قيادة إقليم الجنوب في الحركة، ومسؤول وأعضاء المنطقة الحركية، مسؤولو وأعضاء الشعب الحركية في المنطقة، وفعاليات وذوي الشهداء والجرحى.
استهل الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم رتلها المسؤول الثقافي للمنطقة الحاج عدنان الضاحي، ثم ألقى المسؤول التنظيمي للمنطقة حسين جواد كلمة ترحيبية تحدث فيها عن الشهداء وفضلهم في تحرير الأرض والشعب، وأن هذا الخط الجهادي الذي ساروا فيه هو ما جعلنا اليوم نحيا في وطن وأن نبقى على استعداد لحفظ الأمانة التي تركوها.

كلمة حركة أمل ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة عاطف عون تحدث في مستهلها عن دور الشهداء في حفظ ونماء الأمم.
وقال عون "إن شهداء حركة أمل ترجموا ثوابت الإمام الصدر إلى فعل حياة دائمة بان سلام لبنان الداخلي هو أفضل وجوه الحرب مع العدو الإسرائيلي. هؤلاء الشهداء هم رمز عزة الحركة وعزة لبنان قدموا أنفسهم من اجل خلاص لبنان وتحرير أرضه من رجس الاحتلال اﻹسرائيلي".
وحول الوضع الداخلي قال عون: "لبنان تتقاذفه رياح الطائفيين رياح من ينكر وجود الإرهاب"...
وأضاف: "لا يجوز أن يعطل البلد والمؤسسات لمجرد عدم التوافق على التعيينات هل وضعنا بخير ؟
تعالوا إلى وحدة الموقف لا يجوز تعطيل مؤسسات الدولة على النحو القائم لا يجوز أن يوضع مصير لبنان بأيدي مقامرين أو هواة في السياسة.
المطلوب من الجميع أن يقدموا مصلحة لبنان فوق أي مصلحة."

وقد شهد الإفطار مشاركة الحاج عارف غريب (والد الشهيد أحمد غريب من الصرفند) عميد عائلات الشهداء بعمر 94 عاماً وهو لا يزال، في حفظ الله، يصوم ويقوم بكافة واجباته الدينية شاكراً الله على كل نعمه.













































































New Page 1