Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة امل احيت الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد مرشد نحاس


:: 2015-07-05 [03:47]::
بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد مرشد النحاس نظمت حركة امل شعبة بدياس وضع اكاليل من الزهر على ضريح الشهيد بحضور مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل ،عضو قيادة حركة فتح اللواء ابو احمد زيداني ،عضو المجلس الاستشاري الدكتور علي قعفراني،عضو قيادة الاقليم صدر داوود ،مسؤول المنطقة الرابعة الحاج خليل حرشي واعضاء المنطقة ،امام البلدة فضيلة الشيخ فؤاد دبوس ،روؤساء بلديات ومخاتير ومسؤولي الشعب في المنطقة وعوائل الشهداء واهالي البلدة
بعد تعريف من مسؤول الشعبة الحاج حسين غملوش القى المهندس علي اسماعيل كلمة حركة امل جاء فيه
السلام على الشهداء " داوود سليمان داوود، مرشد محمد النحاس، نمر حيسن دياب، حسين عباس قعفراني، عباس حسين غملوش، أحمد حسين غملوش، علي عطا عطايا، محمد نجيب الأمين، أحمد عبد الرضا خليل، علي العبد قعفراني، سليم محمد العبد، أحمد حسين قعفراني، موسى حسن حيدر، هاني محمد قعفراني، موسى أحمد حمادي" أوراقاً تلتف حول وردة موسى الصدر (الجنوب) ...
نلتقي اليوم في شهر رمضان المبارك في بدياس كما في كل عام في ذكرى الشهيد مرشد نحاس وكنا اذا أتينا يخاطبنا الشهيد داوود داوود أنا أعرف أول شهر رمضان من منتصفه حين يكتمل الهلال ويغيب أدرك أنه يوم استشهاد مرشد النحاس فاعرف أن اليوم هو الخامس عشر من رمضان فاعدو إلى الخلف لأكتشف أول الشهر.
نلتقي اليوم في ذكرى مرشد لنلقي التحية على كل الشهداء ونقول لهم..
أيها الشهداء، ملئ الساحات أنتم، في بيوت الناس البسطاء والطيبين الذين باسمهم قاتلتم، وتحت أعلام من اسمائكم الحسنى يعودون، وحين كان يعلو هتاف الرجال بنبرة الفخر والإعتزاز بالإنتماء إلى أمل كنا نلمح أطيافكم تسري بين الناس، وكانت وجوهكم وما زالت تملأ الشاشات والساحات والرايات ، فأنتم صور النصر، أنتم في ابتسامة كل عائد إلى أرضه، انتم في زنود الرجال الذين حطموا أسطورة الوحش المخيف فتفجرت الساحات بنشوة الذين استعادوا أسماؤهم وجدارتهم بشرف الإنتماء إلى أمل إلى أرضهم التي لا هي نسيتهم ولا هم انكروها، يزحمهم الفتية الذين رضعوا وعد العودة، فجعلوه عهداً.
وأنتم يا إخوتي عوائل وابناء الشهداء...
يا كل الكلام الطيب، يا أنشودة الفجر انتم، ايها الملتحفون ببردة الجهاد،فلبيتم نداء حي على خير العمل.
قلتم وفعلتم فرحتم تكتبون بلغة ولا اروع: لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة سالكيه
كان عهدكم للإمام الصدر أن يعود ولن يجدكم نياماً،وعدكم العطاء حتى الشهادة ومعكم العمل دون كلل ولا ملل.
سلاحكم الأيمان ونهجكم كلام الرحمن
يعتمر قلبكم عرشه مع المظلومين، والفقراء مع المكلومين، والمجروحين مع الشهداء
"والله يقول أنا عند المنكسرة قلوبهم"
مسكينة هي الكلمة وهي تعترف قاصرة أمام عزمكم مسكينة هي الكلمة حين يحضرها إمام وشهداء
للشهداء شميم رياح الجنة والقرى شهداء كما اهلها، والقرى جنان عابقة، بعطر السماء الذين اعطونا اعمارهم لنعش أحراراً ومضوا.
لم يعد الوطن في الذاكرة ، خرج الوطن من مهج الحلم ليكتسب ملامح هؤلاء الذين استعادوه، فاستحقوه، صار الوطن مثلهم مثالاً وقدوة، صار أمنية واغنية، وباقة ورد وكتاب أمل (نحن أمة خلقت لتبقى)
فهذا الوطن حفظ بدماء الشهداء ولم يحفظ بالأناشيد ولا بالقصائد وهذه أسست لفهم جديد في الصراع العربي الإسرائيلي واصبح باستطاعة مقاومة رغم التفاوت بالعدة والعتاد أن تكسر إرادة جيش معتد حاول لوي عنق الوطن وهذه الإرادة هي نفسها التي كسرت إرادة العرب جميعاً وها نحن اليوم نرى أن ثقافة الشهداء وثقافة الإمام موسى الصدر هي التي تسود اليوم وتحققت رؤاه حين قال" علينا تكوين مجتمع حرب في معركتنا مع إسرائيل وما شاهدناه من تصد بطولي للجيش اللبناني في أكثر من مواجهة مع الجيش الإسرائيلي إلا خير تعبير عن ثقافة الإمام موسى الصدر والوجه الأخر لهذه الثقافة هي لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه والسلم الأهلي أفضل وجوه الحرب في معركتنا مع إسرائيل ونحن في كافة المراحل حين كان الجميع يحترب في لبنان كنا ننادي بنفس الشعار والإمام موسى الصدر اعتصم في مسجد العاملية لؤاد الفتنة في مهدها أيام الحرب الأهلية والذي يصادف تاريخه في هذه الفترة وحاول البعض تعطيل مفاعيل هذا الإعتصام بإطلاق النار على بعض القرى في البقاع فخاطبهم الإمام قائلاً
"إن الرصاصة التي تطلق على شليفا ودير الأحمر إنما تطلق على محرابي وجبتي وعمامتي" وبنفس الروح يقودنا اليوم الأخ رئيس الحركة بسلوك درب الحوار والدعوة إليه باستمرار رغم كل العثرات وفي اليوميين الأخيرين حاول البعض إطلاق رصاصة الرحمة على موضوع الحوار بعد حادثة السعديات فما كان من الأخ رئيس الحركة إلا أن استعمل كل ما يملك من قدرة ودراية ورعاية وانعقدت طاولة الحوار مجدداً بين الأخوة في حزب الله والخوة في تيار المستقبل واطفاء الحريق الذي كاد ان يشعل الوطن باسره وكلمة حق تقال أن المؤسسة الوحيدة المتبقية التي تعمل إلى جانب الرئيس بري بالتعاون مع كافة القوى السياسية هي مؤسسة الجيش اللبناني التي على عاتقها الكثير من المهمات بدأ من حماية حدود الوطن مروراً بالحفاظ على السلم الأهلي وصولاً إلى مواجهة مشروع التكفير في أكثر من منطقة والرهان يبقى دائماً على منعة هذه المؤسسة وقوتها التي تحتاج بإستمرار إلى مزيد من الدعم والرعاية بدل الهائها بإهتمامات جانبية ومشروع الفتنة الذي يسود في المنطقة هو تفتيت البلدان عبر تفتيت جيوشها كما حصل في العراق وسوريا ومحاولة تكرار هذه التجربة في مصر وحذاري أن يلجأ البعض إلى سلوك نفس الطريق في لبنان ونقول لإخواننا العرب جميعاً إستفيدوا من تجربة لبنان.
كل حروبنا الداخلية أثمرت خسارة للجميع والمعركة الوحيدة التي انتصرنا فيها هي معركتنا مع العدو رغم قلة الناصر ورغم التفاوت في العدة والعتاد وهذا ليس في الجنوب ولبنان فحسب، بل هذه تجربة فلسطين امامنا جميعاً وكان النجاح قائم على عنصرين الوحدة الداخلية بين مكونات أي مجتمع وصمود أهله لإحتضان المقاومة وتجربة الحروب الإسرائيلية المتكررة على لبنان وفلسطين حاضرة امامكم جميعاً لأن صمود الشعب هو العنصر الأساسي لحماية أي مقاومة ومواجهة أي محتل وهذا ما أثبته أهل الجنوب عندما دعا الأخ رئيس الحركة بعد عدوان تموز 2006 صبحة وقف الأعمال الحربية فلبى أبناء الجنوب النداء لإعتقادهم صوابية منطق الرئيس بري المستمدة من ثقافة الإمام موسى الصدر......
عهدنا للشهيد مرشد نحاس وكل الشهداء أن نبقى على نفس الخط متمسكين بسلمنا الأهلي وانتمائنا إلى منطق وخط المقاومة مهما كلفنا ذلك من تضحيات.





















New Page 1