Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مؤسسات الامام الصدر اقامت افطارها السنوي المخصص للسيدات


فرح سرور :: 2015-07-05 [03:57]::
اقامت مؤسسات الامام الصدر في صور، حفل افطارها السنوي للنساء في المجمع الثقافي في صور، بحضور رئيسة المؤسسات رباب الصدر وحشد من الامهات وسيدات المجتمع ومدعوين.

وبعد آيات من القرآن الكريم تحدثت الصدر فقالت: "نتفيأ ظلال رمضان، ونستمد من موجباته الصوم والممانعة والمنعة، وتنزيل القرآن في رمضان وجه آخر احتفى به رمضان ليكون المرشد إلى قواعد الممانعة وأسس المنعة، متعكم الله بفيض من أنعام شهر الممانعة الذي ستستطيل ويستطيل حتى يبين الصبح لذي عينين. وإن قلت على الممانعة أن تستطيل فلتثبت ركائز لنتيجة جهادها الطويل الذي هي المنعة، أما وجه المنعة فهو كرامة الإنسان وعزته. وليس الانسان الشخص، بل الإنسان الجماعة ولا حصانة لفرد مفرد، وإنما الحصانة بالمجتمع، ومن خلال الجماعة.
وبالتالي، هذا ما يعتبره الإمام الصدر من دعائم التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى حفظ النفس والآخرين فأول حجر في الدعائم قوله: (احترم الإسلام حياة الإنسان، واعتبر من أحياها كأنما أحيى الناس جميعا، ومن قتلها متعمدا كأنه قتل الناس جميعا)، مشيرا بهذا إلى الآية 32 من سورة المائدة. وهنا توقفت روايات عن القرية المسؤولة عن موت فرد منها جوعا، والقرية في التعبير القرآني، هي المجتمع المتكامل، أو ما هو في أيامنا تتمثل بالدولة.

ثم ينقل لنا الإمام الصدر رواية عن الإمام الصادق عليه السلام: ( لأن أعول أهل بيت من المسلمين، فأكسي عريهم، واشبع جياعهم، أحب عند الله من حجة وحجة إلى سبعين حجة).
ويبالغ الإسلام في وجوب حفظ نفس الآخرين، ويهدد الذين يهملون شؤون فقرائهم وأيتامهم، بحيث يؤدي إلى موت أحدهم فقرا وعجزا".

واردفت: "عبارة شؤون الفقراء والأيتام التي يذكرها الإمام الصدر تعني ما يرتبط بحاجاتهم طعاما، سكنا، علما، عملا، صحة جسدية، صحة نفسية، حاجات خاصة إلى ما هنالك مما يعتبر حاجة أساسية لحياتنا الحاضرة، مما تنجي أنفسنا من الإلقاء إلى التهلكة، ونخرج بالمستضعفين إلى حقول العمل والتطوير والبناء، وهو ما نأخذه خطا موجبا لوجودنا، يختصره الإمام الصدر بالقول: (فمفهوم المجتمع وتأثير تنشيط الطبقات الضعيفة، واشتراكها في بناء المجتمع الذي يعود تطوره وازدهاره بالنفع للجميع وللذي ينفق، ثم أخطار الإمساك عن الإنفاق ونتائجه المهلكة من الاضطرابات والتعقيدات)".

وختمت الصدر: "إذا كان من يحيي فردا فكأنما يحيي الناس جميعا وكيف بنا معا نحن: مؤسسات الإمام الصدر وأنتم ومن بحكمكم، ونحن نحيي 1300 فتاة وعشرات الألوف من الحوامل والأطفال وكبار السن إطعاما وسكنا وعملا وعلما وصحة جسدية وصحة نفسية وحاجات خاصة وغيرها، كيف بنا ونحن كذلك".

واختتم حفل الافطار بأناشيد دينية لزهرات المؤسسات من وحي رمضان.























































































































New Page 1