Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



رفع رايات فلسطينية عملاقة في عدد من القرى والبلدات الجنوبية


:: 2015-07-12 [04:21]::
بمناسبة يوم القدس العالي، أقام حزب الله مراسم خاصة رفع خلالها رايات عملاقة للعلم الفلسطيني في عدد من القرى والبلدات الحدودية في الجنوب.
ففي تلة الحمامص القريبة من بلدة الخيام والمقابلة لمستوطنة المطلة، أقيمت المراسم بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، ومشاركة عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي، حيث جرى رفع العلم الفلسطيني على وقع العزف الموسيقي للأناشيد الوطنية، وقامت ثلة من المجاهين بأداء القسم عهداً لفلسطين بالمضي على طريق القدس، فيما شهدت الجهة المقابلة للحدود استنفاراً لجنود العدو الذين انتشروا في أكثر من مكان عند الشريط الشائك.
وتحدث النائب فياض في المناسبة حيث أكد على أننا حين نرفع راية القدس خفاقة في يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني (قده) في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك فذلك يعني أن القدس لا تزال قبلتنا ووجهة نضالنا وجهادنا وقضيتنا الكبرى التي يجب أن نتوحد جميعاً حولها، وأن يعيد العرب والمسلمون لحمتهم ووحدتهم كأمة من أجل الدفاع عن فلسطين والقدس والشعب الفلسطيني، سيما في ظل ما يعصف بالعالم العربي من مخاطر وتحديات تحاول تهميش القضية الفلسطينية وإثارة الصراعات الجانبية على نحو خطير بهدف استبدال الصراع مع إسرائيل بصراعات بينيّة داخل المجتمعات العربية والإسلامية، ومن أخطرها الصراع المذهبي المفتعل الذي يخدم أعداء الأمة وعلى رأسهم العدو الإسرائيلي.
وشدد النائب فياض على أن العلاقات المكشوفة والتعاون المتعدد المستويات عسكرياً ولوجستياً بين العدو الإسرائيلي وجبهة النصرة، يكشف بوضوح لا لبس فيه التقاطعات بين المشروعين الإسرائيلي والتكفيري الذين يهدفان إلى تقسيم مجتمعاتنا العربية والإسلامية وإنهاكها وإضعافها، معتبراً أن هذا التحالف هو تحالف العنصرية الدينية والإقصائية والتمييز المذهبي في وجه المقاومة وحلفائها، وأن إسرائيل هي العدو الأول مهما كثرت الأدوات، وأن احتلالها للقدس قضية يجب أن تبقى في أولى اهتمامات العالمين العربي والإسلامي، لأن القدس هي قضية إسلامية - مسيحية وإنسانية، وهي التي تكشف الاختلال في النظام الدولي وانحياز المؤسسات الدولية وعدم عدالتها ونزاهتها، لافتاً إلى أن موقفنا الطبيعي كمقاومة هو أن نكون إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه كاملة، وندعو إلى التمسك بوحدة مجتمعاتنا العربية، ورفض كل صيغ التقسيم المذهبي أو الديني أو الإثني، لأن من تداعيات المشروع التكفيري هي استكمال للمشروع الإسرائيلي، بل تشكل التقاء فاضحاً في الأهداف والنتائج.
وحذّر النائب فياض من التداعيات الخطيرة لانحسار نشاطات الأونروا وتراجع التمويل الدولي بما يرفع معدلات الفقر والإضطراب الإجتماعي داخل المخيمات، ويشكّل فرصة للمنظمات التكفيرية الإرهابية بأن تملأ هذا الفراغ، الأمر الذي قد يدفع بالجيل الشاب إلى الوقوع في أحضان هذه المجموعات، بينما تقوم الدول العربية بدفع أموال طائلة لتغذية التخلف الديني والصراعات المذهبية، بدل أن تتحمّل مسؤولياتها في معالجة هذه المشكلة قبل تفاقمها وهي مسؤولية تقع على عاتق الجميع.

وعند الحدود اللبنانية الفلسطينية في بلدة مروحين المقابلة لمستوطنة زرعيت، أقيمت مراسم رفع العلم الفلسطيني بشاركة من نائب مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الشيخ عبد المنعم قبيسي وعدد من فعاليات المنطقة.
وأكد الشيخ قبيسي خلال كلمته على أننا لن نفرط بالقضية الفلسطينية بل سنبقى مجتمعين حولها، ومطالبين بحق العودة للشعب الفلسطيني، وستبقى المقاومة هي العين الساهرة على لبنان والناظرة إلى فلسطين حتى تحقيق الإنتصارات.
بدوره رئيس بلدية مروحين محمد عبيد قال إننا في يوم القدس العالمي نستذكر فلسطين الغالية على قلوب كل اللبنانيين، وإنشاء الله في السنة القادمة نجتمع في ساحة القدس مصلين ومباركين للشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس، ولهم منا كل التحية والإجلال والإكبار على كل ما بذلوه وقدموه في سبيل أن نعيش بعزة وكرامة سواء هنا في لبنان أو في فلسطين.

وفي بلدة مركبا أقيمت مراسم رفع العلم الفلسطيني مقابل بلدة هونين المحتلة، بمشاركة عدد من الفعاليات والشخصيات والأهالي.






New Page 1